أخبار مهمةسورية

ديما عبيد و حكاية مشروع الدمى


ديما جمال عبيد شابة من محافظة السويداء مواليد 1991 تخرجت بسنة 2014 من جامعة دمشق كلية الفنون الجميلة قسم العمارة الداخلية – دبلوم بمجال الغرافيك و حاصلة على شهادة حرفية من الاتحاد العام بمجال إحياء التراث السوري مجال تدوير الاقمشة بالإضافة إلى شهادة TOT من البورد الأمريكي الكندي وشهادة HR من البورد الأمريكي الكندي.

كانت بداية ديما في نهاية 2014 و ذلك بعد تخرجها لتشق طريقها بمشروعها الخاص انطلاقاً من حبها للتصميم والاعتماد على القواعد الفنية من دراستها الاكاديمية واختصاصها بمجال هندسة الديكور و ذلك بصناعة الدمى لتكون أولها الدمية ” منيمي“ و التي ارتبط اسمها بالورشة الأولى التي أقامتها بمحافظة السويداء بمبادرة شخصية منها هدفها تنمية القدرات لذوي الإعاقة في جمعية الوفاء ودمج هذه الفئة مع المجتمع.

و بحديث الشابة ديما مع موقع جولان تايمز عن بداية مشروعها قائلة :” اشتغلت بالورشة لمدة ٣ سنوات مع الإعاقات الذهنية الحركية والصم والبكم و جشاركنا بمعارض عدة منها معرض دمشق الدولي ومعرض الباسل و حصلت خلاله على جائزة الباسل للإبداع والاختراع بالإضافة إلى النجاحات الكثيرة التي حققتها مع ذوي الإعاقة. “

و أضافت : ” انتقلت بعدها لمرحلة أخرى و هي دخولي بالأعمال التجارية بغرفة تجارة دمشق و الهدف منها هو إسقاط المشروع على أرض الواقع ودراسته اقتصادياً ومادياً و مدى إمكانية التواجد في المجتمع فتخرجت من غرفة التجارة بمشروع ريادي تحت عنوان منيمي لتصميم وتنفيذ البيئات التفاعلية باستخدام دمى مسرح العرائس حيث كان الهدف الأساسي هو وضع قواعد خاصة بتصميم الدمى المتحركة. “

و أعربت قائلة و انتقلت من هذه المحطة لفكرة الخروج والتحرر ودمج كافة أعمالي بمشروع شخصي خاص وافتتاح ورشة ومكتب خاص بي تحت مسمى ( Dima handmade) هو عبارة عن ورشة مختصة بتصميم وتصنيع الدمى القماشية للمنظمات المحلية والدولية المختصة ببرنامج الدعم النفسي الاجتماعي بالإضافة إلى تصميم وصناعة الدمى الخاصة بقسم تهدئة الأطفال في المشافي.

أقامت ديما دورات فن صناعة الدمى بكافة أشكالها وخلق مساحة حرة للأطفال بفنون الرسم والتصميم وإيماناً منها بأن الفن هو تجربة مليئة بالحب و انطلاقاً من شعارها بهذا المشروع ” لنلهم عالم الصغار سوياً “ والرؤية الخاصة بمشروعها Dima handmade لتكون المرجع الأول لتصميم وتنفيذ كافة الأشكال الفنية الخاصة بالدمى المتحركة.

و عن أهم الدمى التفاعلية لها قالت ديما : ” من أهم الدمى التفاعلية التي قمت بتصميمها هي” سامر“ دمية متحركة تفاعلية بصفة إنسانية قريبة من الأطفال وكانت الملهمة للأطفال بكثير من الفعاليات و المعارض التي تواجدت فيها.“
جولان تايمز

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق