أخبار مهمةالجولان

أبناء الجولان.. تاريخ مشرف بالأصالة والعزة و رفض الاحتلال


محمد شريف نصور باحث ومتخصص في دراسات شؤون العدو الإسرا*ئيلي

قبل 39 عاما” وفي مثل هذا 14 الرابع عشرمن شهر شباط لعام 1982 أعلن الأهل في قرى وبلدات الجولان العربي السوري المحتل عن الإضراب العام والشامل رفضا” وإحتجاجا” ومواجهة لقرار حكومة الكيان الصهيوني او ماتسمى ( إسرائيل )
بإعلانها ( ضم الجولان العربي السوري المحتل ) وذلك بعد موافقة الكنيست الصهيوني بوضع كل مايتعلق بالجولان تحت اشراف الحاكم العسكري ثم تم وضعه تحت ادارة حكومة الكيان الغاصب والمحتل .وكانت أولى الإجراءات التي اتخذتها هي محاولة فرض مايسمى ( الجنسية الإسرائيلية ) على أبناء وسكان الجولان المحتل ..
وأمام هذا القرار الصهيوني الفاشل ،أعلن أبناء الجولان العربي السوري المحتل
أعلن رفضهم المطلق للجنسية الصهيونية ، وقاموا بتمزيقها ووضعها تحت أقدامهم أمام أعين سلطات وجنود الكيان الصهيوني ،
ومواجهتهم بهويتهم الحقيقية التي يعتزون بها ويتمسكون بها ولابديل عنها وهي ( الهوية العربية لسورية )
لأنها تمثل حقيقة انتمائهم وعزتهم وكرامتهم وتاريخهم .وامتلأت الساحات والأحياء بالمظاهرات وأصوات الإحتجاج على قرار الحكومة الصهيونية وهم يرفعون راية الوطن راية العلم الوطني علم الجمهورية العربية السورية
وأمام هذا الرفض الوطني الجولاني ، أعلنت سلطات الإحتلال الصهيوني عن اتخاذ عدة إجراءات .
– فرض حظر على أبناء الجولان المحتل ..
– فرض حصار إقتصادي كامل .
– قطع المياه
– قطع الإتصالات
– قطع المواد الغذائية والصحية عنهم
– منع وسائل الاعلام من الدخول وتصوير الاضراب ورغم كل هذه الإجراءت الإرهابية الجائرة بحق ابناء الجولان .لم يتحرك مجلس الأمن الدولي لتطبيق القرار الذي اتخذه برقم /497 /لعام 1981
أيضا القرار رقم
/ 242 / لعام /1967
الذي ينص على إنسحاب الكيان الصهيوني ( اسرائيل ) الى خط الرابع من حزيران لعام / 1967 /
كما أن مجلس الأمن ورغم عشرات المذكرات والرسائل التي وجهتها حكومة الجمهورية العربية السورية الى المجلس والى اجتماعات الجمعيه العامة والى الأمانة العامة للأمم المتحدة بضرورة الزام الكيان الصهيوني بتنفيذه
والزامه ايضا بتنفيذ اتفاقية جنيف ( المادة الرابعة ) التي تنص على ( حماية المدنيين تحت الإحتلال ) رغم كل هذه القرارات لم يتحرك مجلس الأمن فعليا وعلى أرض الواقع بتنفيذ شيء أو إلزام الكيان الصهيوني المحتل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ..
كانت إرادة الأهل في الجولان المحتل أقوى من كل إجراءات وسياسات الكيان الصهيوني القائم بالإحتلال .
حيث أصدر أبناء الجولان المحتل ( الوثيقة الوطنية )
التي تعتبر منهاج حياة ودستور لأبناء الجولان المحتل ولكل وطني شريف
تطلب منهم بل تحرم عليهم التعامل مع العدو الصهيوني وعدم التنازل عن هويتهم ( الهوية العربية السورية ( والتمسك بها .والاستمرار بالإضراب والإحتجاجات ورفض السياسات والممارسات التي يقوم بها الكيان الغاصب والمحتل ..
واستمرالإضراب الأطول في تاريخ الشعوب التي تنشد الحرية ، وامتد طيلة ستة أشهر ونصف ولم يتوقف إلا عندما تحققت مطالبهم .
بتمسكهم بهويتهم العربية السورية .
فك الحصار و الحظر المفروض على قرى وبلدات الجولان المحتل .
واليوم الاثنين /14 / شباط / 2021 /
ونحن نحيي ذكرى الإضراب الشامل
أثبت أبناء الجولان عبر تاريخهم المشرف والناصع واليوم وفي المستقبل ، أنهم أبناء العروبة والأصالة والعزة والكرامة، ولايرضخون للمحتل ، وأنهم أبناء سورية العربية ويعتزون بالأنتماء الى الوطن وأن الجولان العربي السوري المحتل عائد الى حضن الوطن الى الأم سورية ، طال الزمن أم قصر ، وأن هويتهم ستبقى كما كانت ( عربية سورية ).

جولان تايمز

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق