أخبار مهمةسورية

مشفـى الـبيروني .. جُرعـات من الـقهر الحـارق


مِـنصِّـة الـصِحَّـة الـسوريِّـة مـيددوز

رغُم كل ما يُعايشه مريض السرطـان من ألمٍ وتعب ؛ يفرض
” مـشفى الـبيروني الجـامعي ” قهراً إضافياً يسري في أوردة المرضى ؛ قهراً يلذَعُ كما ” جرعـات الكيمـاوي ” ..

حيث كتبت إحدى مُحاربـات السرطـان اليوم قصتها مع الجرعات اليومية في المشفى ونقتبس :

” بعد التحاليل و إجراء اللازم صعدت للطابق الثالث لتسريب الدواء بالوريد .. أخذوا إضبارتي وقالوا :
( روحي افتحي الوريد .. )

ذهبت .. وكان هنالك امرأة تجلس بانتظار دورها وبيدها قسطرة لفتح الوريد ؛ أخذت الممرضة القسطرة وفتحت لها الوريد ..

وقالت لي : ( معك قسطرة ؟! قلت لها لا )
لترد : ( روحي جيبي من ضاحية الأسد لأنو هون ما فيه )

قلت لها : ( شو بدي روح عالضاحية جيب قسطرة !!
إذا ما باخد الدوا ما بروح .. بتعرفوا شو يعني الروحة ؟!

يعني تكسي روحة رجعة ما بعرف بكم مشان جيب قسطرة ما بعرف شو سعرها بعتقد ألف ليرة !! )

رجعت لعند الممرضات قال خلي فلان يدبرلك من غير قسم .. المهم دبرلي و أخدت المادة ! ”

انتهى الإقتبـاس .

وسؤالنا ؛ مـا سبب النقص بالقثاطر الذي يستدعي أن نطلب من مريض سرطان يُصارع مابين الجرعات و ألمـه أن يغادر المشفى ليجلبها ؟!

أو أن يطلبها ” بالمونـة ” من أحد العاملين في المشفى رغم أنها حق لكل مريض يدوام على جرعاته ؛ هل يتوسل المريض حقـه ؟!

الموضوع برسم المعنييـن في المشفى ؛ لأننا لم نعتد يوماً أن يكون إلا بلسماً لآلام المرضى ؛ فكيف أصبح ألماً مُضافاً ؟!
جولان تايمز

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق