أخبار مهمةعربي ودولي

انباء عن “انقلاب في الأردن” .. احتجاز أمراء واعتقال مسؤولين!


بشكلٍ مفاجئ، اعتقلت الأجهزة الامنية الأردنية، اليوم السبت، الأمير الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله، فيما وردت أنباء عن احتجاز الأمير حمزة بن الحسين.

كما أعلنت ابنة ياسر سليمان ، مدير مكتب الامير حمزة بن الحسين ولي العهد الاردني السابق، اعتقاله ايضًا.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية “بترا” خبر اعتقال الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين -لم تسمهم- لأسبابٍ أمنيّة. دون توضيحات

ونقلت عن مصدر أمني قوله إن التحقيق في الموضوع جار.

من جهته، ذكر حساب “الأردنية نت” عبر “تويتر”، وفق ما رصدت “وطن” انباء عن اعتقالات في صفوف الحرس الخاص للأمير حمزة.

وقال إن هناك معلومات تفيد بإعتقال 4 أفراد من حرس الأمير لغاية الآن.

وأضاف حساب “الأردنية نت” أنّ جرى اعتقال مدير مكتبه هاشم عدنان ابو حماد، من قبل فريق خاص من المخابرات.

وأكد ان المداهمات طالت أشخاص مقربين من الأمير حمزة ظهر اليوم من عشيرة المجالي، الفايز، الحويطات، ومن الشركس أيضا اضافة لمداهمة بيت الأمير حمزة من قبل قوة مسلحة واحتجازه في بيته.

بينما ذكرت “واشنطن بوست” أن عدد المعتقلين يقارب العشرين.
وأضافت “واشنطن بوست” نقلا عن “مسؤول استخباراتي شرق أوسطي كبير” أنّ الاعتقالات تأتي في إطار تحقيق مستمرّ للاشتباه بمؤامرة لإطاحة الملك عبد الله الثاني.

وذكر مسؤولون في القصر الملكي أنّهم كشفوا عن “مؤامرة معقّدة وبعيدة المدى، تضمّ على الأقل واحدًا من أفراد الأسرة المالكة، بالإضافة إلى زعماء قبائل وأعضاء في المؤسسة الأمنية”.

وتوقّع المسؤول الاستخباراتي وقع حدوث اعتقالات إضافيّة.

وأضاف المسؤول أن ضباط الجيش الأردني وصلوا إلى منزل الأمير حمزة برفقة حراس وأبلغوه باحتجازه.

ومع ذلك، من غير الواضح إن كان المعتقلون على وشك تنفيذ خطة الانقلاب، أو حتى خطّتهم، التي وصفها المسؤول الاستخباراتي بأنها “منّظمة تنظيمًا جيّدًا”، وأضاف أن للمعتقلين على ما يبدو “علاقات خارجيّة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق