التصنيفات
أخبار مهمة سورية

مقتل فلسطيني من ام الفحم في سورية يحارب الى جانب داعش

جولان تايمز

قتل المدعو خليل صالح محاميد من أبناء مدينة ام الفحم في فلسطين 48 في سورية اليوم وذلك حسبما نشرت مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لتنظيم داعش الارهابي .

ويعتبر محاميد الذي سافر الى سورية قبل 3 سنوات ليس الاول الذي التحق بتنظيم داعش من ابناء 48 حيث هنالك العشرات ممن قتالوا او يقاتلون حتى اليوم , وهنالك البعض الذي عاد ويتحدث عن جرائم داعش بعدما غرر به بالسفر للقتال في سورية والعراق , وهو متزوج وله ابنه.

10370348_1002117086521735_5891750311373105993_n

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

تقرير أسترالي: كلفة الحرب السورية 685 بليون دولار

تقرير أسترالي: كلفة الحرب السورية 685 بليون دولار

كلفة الحرب السورية 685 بليون دولار

أعلن تقرير نشرته “إس بي إس نيوز” الأسترالية، أن الكلفة الاقتصادية للحرب في سوريا بلغت 685 بليون دولار، وأن متوسط الأعمار تراجع في هذا البلد 15 عاما.

ووفق التقرير، فإنه بموجب “السيناريو الأكثر تفاؤلا”، وفي حال إعلان وقف النزاع في سوريا هذا العام، فإن الكلفة الاقتصادية للحرب ستبلغ نحو 685 بليون دولار، أي أكثر بـ140 مرة من تقديرات منظمات الأمم المتحدة والدول المانحة لسد الاحتياجات الإنسانية داخل سوريا.

وأشار التقرير إلى أن الكلفة الاقتصادية للحرب قد ترتفع إلى 1.3 تريليون دولار في حال استمرارها إلى عام 2020.

وصدر التقرير عن مركز “فرونتيير إيكونوميكس” للاستشارات المعروف بصدقيته، بتكليف من “وورلد فيجين”، وأشار إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد بنسبة 45 %، ولفت إلى أن نتائج النزاع السوري تنسحب على الدول المجاورة، وأن الأكثر تضررا هو لبنان الذي انخفض الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد فيه بنسبة 35 %.

وأشار إلى أن متوسط العمر المتوقع في سوريا تراجع 15 عاما، ليصبح 55.4 عام وهو أقل من معدل العمر المتوقع في جنوب السودان (56 سنة). ولفت إلى أنه كنتيجة غير مباشرة للحرب فقد خسر قطاع التعليم ما مجموعه 24.5 مليون سنة دراسية، أي أن خمسة ملايين تلميذ خسر كل منهم خمس سنوات دراسية تقريبا.

وأشارت “وورلد فيجين” إلى ضرورة العمل سريعا لتلبية الاحتياجات الضرورية، والعمل على بدء التخطيط لإعادة الإعمار، مؤكدة أن الخسائر على الصعيد البشري، وخصوصا الأطفال تفوق التصور، رغم الخسائر الاقتصادية الهائلة.

المصدر: الحياة

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

شعبان: الدولة السورية غير قلقة من مصير الحوار السوري السوري في جنيف ومعيارنا بلدنا وشعبنا ووحدة أرضنا واستقلال قرارنا

شعبان: الدولة السورية غير قلقة من مصير الحوار السوري السوري في جنيف ومعيارنا بلدنا وشعبنا ووحدة أرضنا واستقلال قرارنا

11

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن الدولة السورية غير قلقة من مصير الحوار السوري السوري في جنيف لأن معيارنا هو بلدنا وشعبنا ووحدة أرضنا واستقلال قرارنا وكرامة بلدنا وعزته وهذا المعيار لن يتغير ولن يتمكن أحد من تغييره.

وأوضحت شعبان في حديث لقناة المنار الليلة أن الدولة السورية كانت ولا تزال منذ بداية الأزمة جادة في وضع حد لوقف العنف وسفك الدماء وإيجاد حل سياسي للأزمة مشددة على أن المهم بالنسبة للدولة هو القضاء على الإرهاب وعودة الأمن والأمان ووحدة الأراضي والشعب السوري الذي لن يقبل إلا بسورية موحدة بعد كل هذه التضحيات التي قدمت وصمود الشعب والجيش السوري.

وأشارت شعبان إلى أن الحكومة السورية تحترم اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية معربة عن أملها في أن يوفر مجالا من أجل المصالحات لأن أهم شيء فيه هو توفير المجال للذين حملوا السلاح أو غرر بهم للعودة إلى حضن الوطن مبينة أن هذا المسار متسارع على أرض الواقع ويتم العمل على مستوى الجغرافيا السورية.

وقالت شعبان: “ليس هناك تناقض بين السياسة السورية والحليف الروسي.. وما تروجه وسائل الإعلام عن خلافات أمر غير موجود فروسيا تتعامل مع سورية بكامل الاحترام ولذلك كل شيء يناقش ويحضر ويتفق عليه والعلاقة بينهما ممتازة”.

ولفتت شعبان إلى أن التقارب الأمريكي الروسي هو عامل مهم وانعكس على موقف مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا وأن التحول في الموقف الأمريكي يعود إلى صمود الشعب السوري وفشل أعداء سورية والمقاومة في تحقيق ما يريدونه ولذلك نحن في بداية انتصار ناضلنا من أجله.

وأكدت شعبان أن نظام آل سعود وتركيا ليست لهما أجندة لأنهما مجموعات إقليمية تنفذ ما يطلب منها وأن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية هما من يشغلان نظام آل سعود ووزير خارجيته عادل الجبير مشيرة إلى ما يروجه الإعلام المغرض عن تدخل بري سعودي في سورية لا قيمة له على أرض الواقع سواء من الجبير أو غيره.

وأوضحت شعبان أن بعض الأطراف في “المعارضة السورية” تمثل مصالح دول ترسل السلاح والأموال لقتل الشعب السوري وقالت: “حين يكون هناك أناس أدوات لدولة ترسل السلاح والمال والمرتزقة إلى سورية وتدمر مؤسساتها وتقتل أبناءها فهل نسمي هذه الأدوات معارضة”.

وأكدت شعبان أن انتخابات مجلس الشعب في الثالث عشر من شهر نيسان القادم هي استحقاق وواجب دستوري للشعب السوري ولا يستطيع أي أحد أن يوقف هذا الاستحقاق مبينة أن سبب الضخ الإعلامي حول هذا الموضوع هو أنهم يطمحون إلى خلق فراغ دستوري في سورية ولكن الدولة والشعب السوري متنبهان إلى هذا الموضوع.

ودعت شعبان إلى وقفة حقيقية وجريئة بعد هذا “الجحيم العربي” الذي تعرضت له الأمة العربية حيث خطفوا صفة العروبة ومفهومها عن كل من يوءيد فلسطين وأرادوا انتزاع البوصلة عن فلسطين من الضمير العربي وتآمروا مع الغرب لإلغاء حق العودة.

وأوضحت شعبان أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى كسب شركاء له يعوضونه عن خسارته في العالم بعد انتشار مقاطعته في الغرب ولذلك قد تتجه الأنظمة الخليجية إلى التعامل مع هذا العدو لكن لن يكون لهذه العلاقات أي مستقبل كما أن شعوب هذه الحكومات لن تسمح بذلك.

وحول تصريح رئيس النظام التركي رجب أردوغان عن إقامة مدينة للاجئين السوريين على الحدود التركية قالت شعبان: “إن هذه المدينة لن تقام ولم يوافقه أحد على هذا الموضوع وهو يحاول إنشاء منطقة آمنة لكنها لن تحدث”.

وبشأن قرار مجلس التعاون الخليجي اعتبار حزب الله “منظمة إرهابية” قالت شعبان: “هذا القرار هو نتاج عجز وفشل ونتاج الارتماء في أحضان الصهيونية.. وهو نتاج تاريخ طويل من التعاون مع خصوم الأمة على الأمة العربية”.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

انشقاق عشرات المسلحين عن تنظيم “داعش” في ريف حلب الشمالي

انشقاق عشرات المسلحين عن تنظيم “داعش” في ريف حلب الشمالي

مصدر محلي يشير إلى انشقاق عشرات المسلحين من تنظيم داعش بسبب خلافات محلية، واستشهاد 9 مدنيين واصابة العشرات جرّاء إطلاق قذائف على حيّ الشيخ مقصود في حلب.
الانشقاق حصل بسبب الغارات السورية الروسية وعدم صرف المستحقات المالية

الانشقاق حصل بسبب الغارات السورية الروسية وعدم صرف المستحقات المالية
أعلن عشرات المقاتلين من تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي انشقاقهم عن التنظيم نتيجة خلافات داخلية.  وأشار مصدرٌ محليٌ من ريف حلب إلى حدوث خلافات بين صفوف “داعش” نتيجة عدم صرف المستحقات المالية للمقاتلين إضافة إلى الاضطرابات التي بدت عليهم بعد مقتل الكثيرين منهم نتيجة الغارات الروسية السورية.

من جهة أخرى، إستُشهد تسعة مدنيين وأصيب عشرات آخرون عندما أطلق مسلحون قذائف مورتر وصواريخ على حيّ الشيخ مقصود في حلب وفق وحدات حماية الشعب.
المتحدث باسم الوحدات أشار إلى وجود أربعة أطفال وامرأتينن بين الشهداء، وكثفت جبهة النصرة قصفها على الحيّ من ثلاث محاور هي دوار الجندول والكاستيلوا وبني زيد.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

وحدات من الجيش ..تحبط محاولة إرهابيي “داعش” التسلل إلى طريق خناصر- أثريا وتدمر لهم رتل سيارات بمن فيها بدير الزور

وحدات من الجيش ..تحبط محاولة إرهابيي “داعش” التسلل إلى طريق خناصر- أثريا وتدمر لهم رتل سيارات بمن فيها بدير الزور

وحدات من الجيش ..تحبط محاولة إرهابيي “داعش” التسلل إلى طريق خناصر- أثريا وتدمر لهم رتل سيارات بمن فيها بدير الزور

محافظات…
تصدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة لهجوم إرهابيين من تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية على طريق خناصر -أثريا بريف حلب الجنوبي الشرقي.
وقال مصدر ميداني لمراسل سانا إن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة خاضت الليلة الماضية وفجر اليوم اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” شنت هجوما لقطع طريق خناصر-أثريا من محاور طريق الرقة ومن جبال التناهج باتجاه تلة العلم شرق محطة الضخ في أثريا ومن جهة تلال السعن باتجاه منطقة الشيخ هلال.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات أسفرت عن “سقوط عشرات القتلى في صفوف إرهابيي تنظيم “داعش” وإجبار من تبقى منهم على الفرار تاركين أسلحتهم التي دمر معظمها”.
وأكد المصدر الميداني أن “طريق خناصر-اثريا آمن تماما ومفتوح من وإلى حلب بعد القضاء على الإرهابيين الذين اعتدوا على نقاط قريبة من الطريق من مقطع قرية الشيخ هلال ما أدى لإغلاق الطريق لبعض الوقت حفاظاً على سلامة المارة”.
وكانت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة أعادت الاثنين الماضي الأمن والاستقرار إلى طريق حلب -خناصر بالكامل بعد تدمير آخر بؤر وتجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط الطريق.

وحدات الجيش العاملة في دير الزور توقع قتلى ومصابين بصفوف إرهابيي “داعش” وتدمر لهم رتل سيارات 

في غضون ذلك كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في دير الزور إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالأفراد والآليات.
وأشار مصدر ميداني لـ سانا إلى أن وحدة من الجيش “دمرت في عمليات نوعية مدفع هاون لتنظيم “داعش” قرب كلية الزراعة في قرية المريعية وسيارة محملة بالإرهابيين والأسلحة في محيط جبل الثردة” في الريف الشرقي.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “وجهت رمايات نارية مكثفة بعد ورود معلومات عن تحرك رتل سيارات محملة بالذخيرة والإرهابيين قرب جامعة الجزيرة في البغيلية بالريف الغربي ما أدى إلى تدميرها”.
إلى ذلك “تأكد ايقاع قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي “داعش” وتدمير قاعدة إطلاق صواريخ خلال اشتباك وحدة من الجيش معهم اثناء محاولتهم التسلل إلى محيط حي الصناعة بمدينة دير الزور” وفقا للمصدر الميداني.
وكان رجل وامرأة استشهدا أمس وأصيب 5 أشخاص بجروح جراء اعتداء إرهابيي تنظيم “داعش” بالقذائف الصاروخية على حيي القصور والجورة السكنيين في مدينة دير الزور.
التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الدفاع الروسية: قوافل الأسلحة تصل يومياً من تركيا لمناطق سورية ينتشر فيها إرهابيو “النصرة” و”أحرار الشام”-فيديو

الدفاع الروسية: قوافل الأسلحة تصل يومياً من تركيا لمناطق سورية ينتشر فيها إرهابيو “النصرة” و”أحرار الشام”-فيديو

12-2-660x330

أكدت وزارة الدفاع الروسية رصد 41 خرقا من قبل التنظيمات الإرهابية لوقف الأعمال القتالية خلال الـ 48 ساعة الماضية.

ونشرت الوزارة على موقعها الالكتروني بيانا أعده المركز الروسي لتنسيق ومراقبة وقف الأعمال القتالية في حميميم حملت فيه “تركيا المسؤولية الكاملة عن استمرار المعارك في إدلب وحلب”.

وكشفت الوزارة في بيانها عن أن قوافل الأسلحة تصل يوميا من تركيا إلى إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام الإسلامية”.

وسجلت الوزارة 72 خرقا لوقف الأعمال القتالية في سورية من قبل التنظيمات الإرهابية منذ بدء تنفيذ وقف الأعمال القتالية منتصف ليلة الجمعة السبت الماضي حتى يوم أمس.

وتجدر الإشارة إلى أن وقف الأعمال القتالية في سورية لا يشمل تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات الأخرى المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

 

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الرئيس الأسد : على كل مسلح سوري التخلي عن سلاحه ليعود كمدني ونحن نمنحهم العفو الكامل … ما نراه من المسؤولين الأوروبيين هو نسخة “طبق الأصل” عما يقوله السياسيون الأمريكيون وما يفعلونه

الرئيس الأسد : على كل مسلح سوري التخلي عن سلاحه ليعود كمدني ونحن نمنحهم العفو الكامل … ما نراه من المسؤولين الأوروبيين هو نسخة “طبق الأصل” عما يقوله السياسيون الأمريكيون وما يفعلونه

الرئيس الأسد :  على كل مسلح سوري التخلي عن سلاحه ليعود كمدني ونحن نمنحهم العفو الكامل ... ما نراه من المسؤولين الأوروبيين هو نسخة “طبق الأصل” عما يقوله السياسيون الأمريكيون وما يفعلونه

المحافظات..
أكد الرئيس بشار الأسد أن الإرهابيين خرقوا اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية منذ الساعة الأولى وأن الجيش العربي السوري امتنع عن الرد على ذلك لإعطاء فرصة للحفاظ على الاتفاق.
وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع التلفزيون الألماني ARD اليوم أنه يتوجب على كل مسلح سوري التخلي عن سلاحه وألا يحمل السلاح ويلحق الأذى بالأشخاص والممتلكات ليعود كمدني ونحن نمنحهم العفو الكامل.
ولفت الرئيس الأسد إلى أن إجراء الانتخابات التشريعية هو تعبير عن الالتزام بالدستور الذي هو رمز سيادة البلد واستقلاله، مشيراً إلى أن الانتخابات ليست هواية ولا وجهة نظر بل تعكس الدستور الذي علينا الالتزام به.
وبين الرئيس الأسد أن الأمر الأكثر إنسانية من استقبال المهجرين هو مساعدتهم على البقاء في بلادهم من خلال المساعدة على تحقيق الاستقرار فيها والعمل ضد الإرهاب وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

الصحفي:
سيادة الرئيس، أشكركم جزيل الشكر نيابة عن التلفزيون الألماني ARD لمنحنا هذه المقابلة.
الرئيس الأسد:
أهلاً وسهلاً بكم في سورية.

السؤال الأول:
بالأمس، كنّا نصوّر في الجامع الأموي، وأجرينا بعض المقابلات مع الناس حول وقف إطلاق النار. شخصٌ يبيع الشاورما قال لنا: “قد يكون هذا يوماً تاريخياً.” وبالتالي، فإن سؤالي سيادة الرئيس هو: هل توافقون على أن ذاك كان يوماً تاريخياً، وهل نحن في لحظة مفصلية من تاريخ سورية؟

الرئيس الأسد:
لنقُل إني آمل أكثر مما أوافق، لأننا اتفقنا على وقف الأعمال القتالية، كما أعلنّا الأسبوع الماضي، لكن لنقُل إن هناك بارقة أمل الآن، بالنسبة للسوريين، بالنسبة لنا جميعاً. لكن عادة، عندما يكون هناك وقف إطلاق نار أو وقف أعمال قتالية، أو مثل هذا الاتفاق، الذي يكون ثنائياً، فسيكون من الصعب المحافظة عليه، فما بالك عندما تتحدث عن أطراف عدة. وعندما أقول أطرافا عدة، فإنك تتحدث عن أكثر من مئة فصيل من الإرهابيين، والعديد من البلدان التي تدعمهم..أو لنقُل أنك تتحدث عن معسكرين لهما أهداف متناقضة فيما يتعلق بوقف الأعمال القتالية أو بذلك الاتفاق. إذاً، لنقُل إني آمل، وسنقوم بما يترتب علينا لإنجاحه، لكن الإرادة الطيبة لا تكفي.

الإرهابيون خرقوا اتفاق وقف الأعمال القتالية منذ الساعة الأولى ونحن كجيش سوري نمتنع عن الرد للمحافظة على الاتفاق

السؤال الثاني:
ماذا تفعلون، أنتم والحكومة السورية، لجعل وقف إطلاق النار مستقراً؟

الرئيس الأسد:
في الواقع، لقد بدأ قبل أقل من 48 ساعة، حيث كنتم هنا خلال الأيام القليلة الماضية وأعتقد أنكم تعرفون أن الإرهابيين خرقوا ذلك الاتفاق منذ الساعة الأولى. نحن، كجيش سوري نمتنع عن الرد كي نعطي فرصة للمحافظة على ذلك الاتفاق. هذا ما نستطيع فعله، لكن في النهاية هناك حدود. وهذا يعتمد على الطرف الآخر.

السؤال الثالث:
لماذا استغرق الأمر هذا الوقت الطويل للتوصل إلى اتفاق؟

الرئيس الأسد:
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للتوصل إلى اتفاق، بل استغرق وقتاً طويلاً كي تعمل البلدان الأخرى، التي تشرف على الإرهابيين، وخصوصاً الأمريكيين، على الاتفاق. بدؤوا يتحدثون عنه قبل بضعة أشهر وحسب. بالنسبة لنا، ومنذ البداية، بدأنا هذه العملية على المستوى المحلي، وليس على مستوىً شامل، وهو ما سمّيناه المصالحة المحلية عندما يكون هناك وقف للأعمال القتالية، ويُمنح المسلحون العفو من أجل أن ينضمّوا إلى الجيش السوري أو العودة إلى حياتهم المدنية العادية. إذاً، نحن بدأنا هذه العملية من قبل، على مدى السنوات الماضية، ونجحت في العديد من المناطق. لكن هذه المرة مختلفة، كما سبق وتحدثنا عنها، فهي أكثر شمولاً. إنها ليست شاملة بشكل كامل، لكنها اتفاقية أكثر شمولاً.

السؤال الرابع:
قبل ثلاثة أيام، كنّا في داريا ورأينا قصفاً عنيفاً على الجانب الآخر، وأعتقد أن هذه إحدى المشكلات في سورية: من يقرر إذا كنتم تقاتلون إرهابيين مثل “داعش” أو “النصرة” أو تقاتلون المعارضة المسلحة؟ أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يعرّف ذلك هو أنتم. وبالتالي، أعتقد أن السلام في يديك، أليس كذلك؟

الرئيس الأسد:
ماذا تعني عندما تقول: السلام في يديك؟

السؤال الخامس:
أعني قراركم بأن تقصفوا أو لا تقصفوا، وأنتم الذين تعرّفون ماهيّة هذه المجموعات.

الرئيس الأسد:
أنت محق. عندما يكون لديك مثل هذا الاتفاق، عليك أن تسأل نفسك عن أمرين: ما هي الخرائط، ولنسمّها الخرائط العسكرية، التي ستعمل عليها، وما هي المعايير، أو لنقُل الآلية لمراقبة وقف إطلاق النار. إلى أن تحين تلك اللحظة، وكما قلت فقد مضى على بداية وقف العمليات أكثر من 24 ساعة. حتى الآن، ليست لدينا خرائط. إذاً، لنقُل إن الاتفاق لم ينضج بعد. عندما ينضج، تستطيع أن تتحمّل المسؤولية بوصفك أحد الأطراف المسؤولة عن المحافظة على هذا الاتفاق.

على كل مسلح سوري التخلي عن سلاحه ليعود كمدني ونحن نمنحهم العفو الكامل

السؤال السادس:
تخيّلوا، سيادة الرئيس، أني عضو في المعارضة المسلحة، لا إرهابياً في “داعش” ولا في “جبهة النصرة”، بل معارض مسلح في الجيش السوري الحر. ما الذي ينبغي عليّ فعله لتقبلوني كمدني سوري من جديد؟

الرئيس الأسد:
كل ما عليك فعله هو التخلي عن سلاحك، سواء أردت الانضمام إلى العملية السياسية أو لم تكن مهتماً بالعملية السياسية، ولم تكن لديك أي أجندة سياسية، لا يهم. الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لي قانونياً ودستورياً، واستناداً إلى مصلحة الشعب السوري والمبدأ الذي تقوم عليه أي دولة هو أنه لا يُسمح لك، كمواطن، أن تحمل الأسلحة الرشاشة وتُلحق الأذى بالأشخاص أو الممتلكات. هذا هو كل ما نطلبه. نحن لا نطلب شيئاً. كما قلت، فإننا نمنحهم العفو الكامل، وقد حدث ذلك، وانضموا إلى الجيش السوري، وبعضهم انضم إلى الحياة السياسية.

السؤال السابع:
إذاً أنتم تقدمون عفواً حقيقياً عن جميع أفراد المعارضة المسلحة؟

الرئيس الأسد:
وقد نجح ذلك. لقد قمنا بذلك ونجح.

السؤال الثامن:
لماذا لا تستطيع الحكومة السورية القبول بأن هناك نوعين من المجموعات: واحدة تمثل الجانب الإرهابي، داعش والنصرة، والثانية المعارضة المسلحة، لنقُل الأكثر مدنية. لماذا تقولون دائماً إنكم تحاربون إرهابيين فقط؟

الرئيس الأسد:
من يحمل السلاح ضد المدنيين أو ضد الممتلكات الخاصة أو العامة هو من الناحية القانونية إرهابي. أعتقد أن الأمر هو نفسه في بلادي وفي بلادكم. أنتم لا تقبلون بوجود شيء يُسمى معارضة مسلحة في بلادكم. كما أنكم لا تقبلون بشيء يُسمى معارضة معتدلة.. وأنتم لديكم معارضة.. أن تحمل السلاح لتحقيق أهدافها. إذاً، فإن هذا غير مقبول في أي بلد. هذا جانب من سؤالك. الجانب الآخر هو أننا لا نقول إن كل معارض مسلح متطرّف، بل نقول إن الأغلبية التي سيطرت على الميدان تتكون فقط من تلك المجموعات المتطرفة. الطرف الآخر الذي تم الترويج له على أنه معتدل، غير مهم، وهامشي، وليس له أي نفوذ على الأرض. ولهذا فإن معظم قواعدهم تنضمّ إلى المتطرفين، ليس لأنهم متطرفون، بل إما بسبب الخوف أو من أجل المال، من أجل الرواتب التي يدفعونها لهم. إذاً لهذا السبب نقول إننا نُحارب المتطرفين، لأن العدو الحقيقي الآن، وهو الإرهاب، يتكون من تلك المجموعات الإرهابية، وبشكل أساسي “داعش”، و”النصرة”، و”أحرار الشام”، و”جيش الإسلام”.

السؤال التاسع:
ألا تشعرون في الواقع أن هناك فرقاً؟ هؤلاء الإرهابيون يأتون من الخارج، من السعودية ومن الشيشان، ومن أمكنة أخرى في العالم، بينما المعارضة المسلحة هي على الأقل سورية، وعند نقطة معينة من النقاش، سيترتب عليكم التحدث إليهم. لماذا لا تبدؤون بذلك اليوم؟

الرئيس الأسد:
لقد فعلنا ذلك، وهذا ما تحدثتُ عنه وما ذكرته فيما يتعلّق بالمصالحات. عندما يكون هناك مصالحة، فإنك تتحدث إلى المقاتلين وليس إلى المعارضة السياسية. تتحدث إلى الأشخاص الذين يقاتلون على الأرض. هذا ما فعلناه، وأنا أتفق مع تلك النقطة. لكن عندما تتحدث عن نوعين مما وصفتهم بالمتمردين، السوريين وغير السوريين، فإنهم في الواقع يعملون معاً. ليست هناك مجموعة من الأجانب في سورية.. هناك أجانب يختلطون بالسوريين في نفس المجموعات، ويشتركون في نفس الأيديولوجيا، ونفس التطلّعات بأن يكون لهم ما يسمّونه “دولة إسلامية” أو شيء من هذا القبيل. لديهم نفس الأيديولوجيا التي لا تقبل كل من ليس على شاكلتهم.

الانتخابات تعكس الدستور وحربنا تدور حول استقلال بلدنا

السؤال العاشر:
سيادة الرئيس، لقد قبلتم بعملية انتقالية. ما هي الخطوات التالية؟

الرئيس الأسد:
في الواقع، العملية تتكون من تشكيل حكومة وحدة وطنية، حيث يستطيع كل من يريد أن ينضم إلى حكومتنا.. أن يكون جزءاً منها. ينبغي على هذه الحكومة أن تحضّر للدستور القادم. وبعد الدستور ينبغي أن تكون هناك انتخابات برلمانية ستُحدّد شكل سورية الجديدة. هذه هي الخطوات الرئيسية للمرحلة الانتقالية.

السؤال الحادي عشر:
كنت هنا عام 2012 عندما أُجريت الانتخابات الأولى، الانتخابات البرلمانية قبل أربع سنوات. كيف تستطيعون القول إن من الممكن إجراء انتخابات خلال الحرب الأهلية؟

الرئيس الأسد:
أولاً، ليست هناك حرب أهلية، لأن التعريف خاطئ. في الحرب الأهلية تكون هناك خطوط معينة، خطوط اجتماعية تقوم على أساس الطوائف أو الإثنيات أو أسس مماثلة. إذاً، ليست لدينا هذه الخطوط الآن، لأن المنطقة الخاضعة لسيطرة الحكومة مختلطة، حيث تجد كل ألوان الطيف الاجتماعي السوري. ولذلك، لا تستطيع التحدث عن حرب أهلية من حيث التعريف. في الواقع إنها حربٌ بين الإرهابيين والبقية.
ثانياً، فيما يتعلق بالانتخابات، المسألة ليست هواية، ولا وجهة نظر الرئيس أو مزاج الحكومة. إنها لا تعكس كل ذلك، بل تعكس الدستور. حربنا تدور حول استقلال بلدنا، لأن بلداناً أخرى، وبشكل رئيسي الغرب والسعودية وقطر، تريد الإطاحة بالحكومة والرئيس. إنها تتعلق بتدمير الدولة وبجعل سورية بلداً طائفياً مثل لبنان، وربما مثل العراق. الدستور اليوم هو رمز الوحدة، ورمز السيادة، ورمزٌ لبلد مستقل. علينا الالتزام بالدستور. والدستور ليس ما هو مكتوب على الورق، بل كيفية ممارسته. أحد هذه الأمور يتمثل في الانتخابات، وهذا ليس حق الحكومة، بل حق كل مواطن سوري. عليهم هم أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون ذلك أم لا. إذا سألت أي سوري، فإن الجميع يريدون برلماناً جديداً.

السؤال الثاني عشر:
هل الدستور، أو استقرار سورية أكثر أهمية من حياة مئات آلاف الأشخاص؟

الرئيس الأسد:
ليس هناك تناقض بين الأمرين كي نتحدث عن أيهما أكثر أهمية، لأنه إذا لم يكن هناك استقرار فإن ذلك يعني أن الآلاف سيخسرون حياتهم. وإذا كان هناك استقرار فإن ذلك يعني إنقاذ حياة الناس. وبالتالي، لا تستطيع القول إن أحدهما أهم من الآخر. الاستقرار والدستور مهمان للمحافظة على حياة الناس.

المواطنون السوريون وحدهم لهم الحق في أن يحددوا من ينبغي أن يكون الرئيس

السؤال الثالث عشر:
الأغلبية الساحقة من البلدان، والمنظمات من العالم، يقولون إنه لن يكون هناك حل للمسألة السورية مع وجودكم في السلطة. هل أنتم مستعدون للتنحي؟

الرئيس الأسد:
من أجل تلك البلدان وأولئك المسؤولين؟ بالطبع لا، لأن هذا ليس من شأنهم. ولهذا السبب فإني لم أرد على ذلك. منذ خمس سنوات وهم يكررون ذلك، ولم نكترث لما يقولونه. هذا شأننا نحن وحسب. إنه شأن سوري. المواطنون السوريون وحدهم لهم الحق في أن يحددوا من ينبغي أن يكون الرئيس. أنت كألماني لا تقبل مني أو من أي شخص آخر أن يخبرك بمن ينبغي أن يكون المستشار في ألمانيا، وأي نظام سياسي ينبغي أن يكون لديكم. أنتم لا تقبلون هذا، ونحن لا نقبله. إذاً، لا، بصرف النظر عما يقولونه، فإن مصيري السياسي مرتبط فقط بإرادة الشعب السوري.

السؤال الرابع عشر:
لكن بشكل عام إذا كانت الظروف هي أن الشعب السوري يريدك أن تتنحى، فهل ستكون مستعداً لذلك؟

الرئيس الأسد:
طبعاً، بالتأكيد. عندما يريدني الشعب السوري أن أترك ذلك المنصب، فعليّ أن أفعل ذلك مباشرة ودون أي تردد، لأنك إذا أردت أن تنجح كمسؤول، أو كرئيس، أو كرئيس وزراء منتخب، أو أياً كان منصبك، فإنك بحاجة إلى الدعم الشعبي. دون ذلك الدعم لا تستطيع تحقيق شيء، وبالتالي ما الذي يمكن أن تفعله في منصبك. الأمران مرتبطان ببعضهما البعض، أي إرادتهم وقدرتك على النجاح أو تحقيق شيء ما.

السؤال الخامس عشر:
هل هناك أي فكرة حول توقيت هذه الخطوة؟ كما تعرفون فقد ذُكرت عدة مواعيد لذلك. أحد هذه المواعيد مستقى من مصادر قريبة من مكتب دي ميستورا. يقولون إن ذلك سيكون في عام 2018 على الأرجح.

الرئيس الأسد:
لا، هذا ليس من شأنهم، وليس جزءاً من أي خطة. كما قلت، هذا شأن سوري وحسب. نستطيع أن نناقشه كسوريين.

وسائل الإعلام الغربية استغرقت وقتا طويلا لإدراك ما يحدث على الأرض

السؤال السادس عشر:
هل تتفقون مع الرأي القائل بأن ما نشهده في سورية هو كارثة إنسانية؟

الرئيس الأسد:
طبعاً، بالتأكيد.

السؤال السابع عشر:
لماذا إذاً استغرقتم كل ذلك الوقت الطويل كي تسمحوا بالوصول الكامل للمناطق المحاصرة في سورية.

الرئيس الأسد:
في الواقع، هذا غير صحيح. لم نستغرق وقتاً طويلاً لنسمح بالوصول إلى تلك المناطق. ماحدث هو أن وسائل الإعلام الغربية استغرقت وقتاً طويلاً لإدراك ما يحدث على الأرض. وأنا صريح جداً معك هنا. دعنا نسأل سؤالاً منطقياً وواقعياً جداً في الوقت نفسه: المناطق التي وصفوها بأنها “مناطق محاصرة” محاطة بالجيش منذ سنوات، ولا تزال تلك المناطق تقاتل الجيش وتقصف الجيش والمدن المجاورة بقذائف الهاون وما إلى ذلك. السؤال هو: كيف كان بوسعنا منعهم من الحصول على الغذاء بينما لم نستطع منعهم من الحصول على الأسلحة؟ هل هذا منطقي؟ هذا غير واقعي، فإما أن نفرض حصاراً كاملاً، أو أنك لا تستطيع فرض حصار. إذاً، إننا لانفرض حصاراً، وذلك لعدة أسباب، ليس فقط من أجل النواحي الإنسانية والقيم التي نؤمن بها ومن أجل دورنا كحكومة مسؤولة عن كل سوري، بل عملياً إذا فعلت ذلك فإنك ستدفع أولئك المدنيين إلى أحضان الإرهابيين. المثال العملي الآخر هو كيف نستطيع فرض حصار على مثل تلك المدن التي ذكرتها، وربما على مدن أخرى ذُكرت مؤخراً، وفي الوقت نفسه لا نزال نُرسل الرواتب إلى الرقة الواقعة تحت سيطرة “داعش”، وما زلنا نُرسل اللقاحات. كيف نستطيع فرض حصار هنا ولا نستطيع فرضه هناك؟ هذا تناقض، وهو غير صحيح، وما ذكرته غير واقعي.

ندعم وصول المساعدات إلى أي مكان في سورية وعمل المنظمات ينبغي أن يكون من خلال الحكومة

السؤال الثامن عشر:
هل بات باستطاعتكم الآن، بعد وقف إطلاق النار، ضمان توفير الوصول الكامل لمنظمات الإغاثة إلى هذه المناطق المحاصرة، وبشكل مستمر؟

الرئيس الأسد:
لقد عملت هذه المنظمات هنا على مدى السنوات القليلة الماضية. لم نقُل لها لا، لكن عملها ينبغي أن يكون من خلال الحكومة. لا يستطيعون العمل كما لو أنه لا وجود للحكومة. إذاً، نحن لم نقُل لا، وبالطبع هناك دائماً الواقع على الأرض الذي يمكن أن يشكّل عقبات عندما يكون هناك قتال، وفي بعض الأحيان يكون هناك صراع بين مسؤولي الحكومة ومسؤولي تلك المنظمات. لكن من حيث القرار السياسي، ليست لدينا أي مشكلة في وصول المساعدات إلى أي مكان في سورية، ونحن ندعم ذلك.

السؤال التاسع عشر:
ذكرت الانتخابات في سورية التي ستُجرى في نيسان ربما. إذا فعلتم ذلك ألن تتعاملوا مع جزء من الشعب السوري، لأن الكثيرين غادروا، وقد فعلوا ذلك لتجنب الفوضى في سورية.

الرئيس الأسد:
نعم، لكن إذا غادر الناس سورية، فإن هذا لا يعني أن البلد قد خلا من سكانه. أعني أن سورية، في المحصلة، ليست فارغة، ولا تزال أغلبية السوريين تعيش في سورية، وليس العكس. كانت هناك الرواية نفسها قبل الانتخابات الرئاسية، وفوجئ معظم العالم بأن أولئك اللاجئين شاركوا وبنسبة مرتفعة جداً في الانتخابات خارج سورية. ولذلك أعتقد أن كل سوري يُحب أن يرى شيئاً جديداً في بلاده، لأن هذا التغيير سيمنح الأمل للناس، وهذا طبيعي في كل ثقافة وفي كل بلد.

ما نراه من المسؤولين الأوروبيين هو نسخة “طبق الأصل” عما يقوله السياسيون الأمريكيون وما يفعلونه

السؤال العشرون:
هل تقدّر الحكومة السورية دور ألمانيا في استضافة هذا العدد الكبير من السوريين؟

الرئيس الأسد:
من وجهة نظر إنسانية، فإنها تقدّر ذلك بالطبع. لا نستطيع القول إنه ليس من الجيد قبول لاجئين تركوا بلادهم بسبب المصاعب التي يواجهونها في هذا البلد. لكن أليس أكثر إنسانية مساعدة أولئك الناس على البقاء في بلادهم؟ لأنك إذا سألت أياً منهم، فسيخبرك بأنه يريد العودة إلى بلاده. وبالتالي، أليس أقل كلفة تبنّي سياسات أكثر حكمة حيال الأزمة في سورية لجعل أولئك الناس يستمرون في العيش في بلادهم، من خلال العمل ضد الإرهاب، وتحقيق الاستقرار، وعدم التدخل في شؤونهم.. هذا سيكون أكثر إنسانية.

السؤال الحادي والعشرون:
هل هناك بشكل عام دور محدد لألمانيا في المسألة السورية برمّتها، أم إنها مثل أي بلد أجنبي آخر، كالولايات المتحدة أو السعودية؟

الرئيس الأسد:
نأمل أن يتمكن كل بلد من لعب دور، خصوصاً البلدان الأوروبية والبلدان الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، مثل ألمانيا، التي تتمتع بأقوى اقتصاد، ويفترض أنها تقود الاتحاد الأوروبي سياسياً، وليس فقط اقتصادياً. لكن من الناحية العملية، فإننا لم نر هذا بعد، لأن الدور يتعلق بالإرادة، والإرادة تتعلق بالاستقلال. السؤال هو: كم عدد المسؤولين الأوروبيين المستقلّين عن الموقف الأمريكي؟ حتى الآن، ما نراه هو نسخة “طبق الأصل” عمّا يقوله السياسيون الأمريكيون وما يفعلونه. هذا ما نراه.. وبالتالي، لا أستطيع التحدث عن دور إذا لم تكن هناك استقلالية.

السؤال الثاني والعشرون:
خلال زيارتي الأخيرة إلى سورية، ذهبت إلى حلب. وهذه المرة زرت حمص. رأيت صوراً لا تُصدّق، صوراً وكأنها من نهاية العالم. أعتقد أنه ما من شك بأن الجيش السوري يتحمل جزءاً من المسؤولية عما حدث هنا. سؤالي الشخصي سيادة الرئيس، هو: هل تستطيع النوم ليلاً؟

الرئيس الأسد:
الأمر الأكثر أهمية هو: هل أستطيع العمل؟ لا يهم إذا نمت أم لا. المهم بالنسبة للناس، وهم يسألون أنفسهم: ما الذي يستطيع الرئيس فعله؟ ما عدد الإرهابيين الذين نستطيع التخلص منهم أو إقناعهم بالعودة إلى حياتهم الطبيعية؟ هذا ما نفعله كل يوم. إذاً، فنحن لا ننام ليس لأننا لا نستطيع النوم، بل إننا لا ننام لأننا ينبغي أن نعمل. هذا هو المهم.

لا نعرف بالتحديد  من المسؤول عن استهداف المستشفيات وأياً كان فهو مجرم طبقاً لمعاييرنا  

السؤال الثالث والعشرون:
المنظمة غير الحكومية “أطباء بلا حدود” قالت إنه في عام 2015 قُصفت 94 مستشفى، بدعم من الدولة. كيف يُمكن أن يحدث ذلك؟ أعني أنكم لا تستطيعون الادعاء أن كل جرائم الحرب هذه ارتكبت فقط من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. روسيا وسورية مسؤولتان جزئياً عن ذلك أيضاً؟

الرئيس الأسد:
في الواقع، نحن لا نعرف بالتحديد من المسؤول عن هذا الحادث بالذات. لو أردنا القيام بمثل هذه الأفعال، لكنّا فعلناه قبل وقت طويل. نحن هنا، وكان بوسعنا فعل ذلك منذ وقت طويل. ولذلك، لم يكن لدينا سبب لمهاجمة مستشفى. السؤال، وما أشرت إليه على أنه جريمة، بالطبع هو جريمة، لكنه يعتمد على المعايير التي تستعمل هذا المصطلح على أساسها. إذا أردت استعماله بناء على معاييرنا، فهو جريمة، لكن طبقاً للمعايير الغربية، لا، ولسبب بسيط جداً: لأن الغرب، حتى الآن، لم يصف الحرب على العراق عام 2003، عندما قُتل أكثر من مليون ونصف المليون شخص، كجريمة حرب. ولم يستعملوا هذا الوصف في اليمن الآن، حيث ارتكب السعوديون أعمالاً وحشية. إنهم لا يستعملون هذا الوصف. والأمر نفسه في سورية: عندما تقتل الجماعات المسلحة آلاف الأبرياء بقذائف الهاون والانتحاريين، فإنهم لا يصفون ذلك على أنه جريمة، بصراحة. إذاً، فإن الأمر يعتمد على المعايير. طبقاً لمعاييرنا فأياً كان من فعل هذا فهو مجرم.

السؤال الرابع والعشرون:
لإيضاح ذلك، فإن معظم مراقبي الحرب يقولون إن الجيش السوري والقوات الجوية الروسية مسؤولان عن ذلك، ليس بصفتها أضراراً جانبية، بل كاستراتيجية حربية، قصف المدارس والمستشفيات. ألستم مسؤولين عنه؟

الرئيس الأسد:
السؤال البسيط الذي ينبغي طرحه مقابل هذه الرواية هو: ما الذي نكسبه إذا فعلنا هذا؟ ما مصلحتنا في فعله؟ حتى لو وضعنا القيم والمبادئ جانباً، أقول لك لا.. لأن الحكومة هي التي بنت هذه المنشآت والحكومة بحاجة لأولئك الناس، ولأنها تريد أن تكسبهم إلى جانبها، فهي تقدّم لهم البنية التحتية والخدمات الأساسية. وبالتالي، فإن السؤال يبقى: ما الذي نحصل عليه من مثل هذه الأفعال؟ إننا نخسر، ولا نحصل على شيء. إذاً، ليس لنا أي مصلحة في فعل ذلك. وبالتالي، فإننا بالتأكيد لا نفعله. هذه المستشفى لنا، ونحن نعرف أين تقع، وإذا كان هناك إرهابيون، فإنهم لن يكونوا في المستشفى، بل سيكون فيها أطباء. الأمر نفسه في الرقة كما قلت سابقاً، حيث نُرسل اللقاحات إلى الرقة، يوجد “داعش” هناك. لماذا نهاجم مستشفى في مدينة أخرى؟ هذا تناقض.

أصدقاؤنا يحترمون سيادتنا وانضموا إلى هذه الحرب بطرق مختلفة لأنهم يعرفون أن الإرهاب لا يعترف بالحدود

السؤال الخامس والعشرون:
قبل سنتين، كان هناك وقت يتعرض فيه الجيش السوري للهزيمة، ولم يكن قوياً جداً، في القصير على سبيل المثال على الحدود اللبنانية، ثم رأينا حزب الله يتدخل. الآن، مع نهاية السنة الماضية، كنتم على وشك خسارة حلب، ثم رأينا الروس يأتون لمساعدتكم، ثم نرى عدداً كبيراً من المقاتلين والمستشارين من إيران. ما الذي تطلبه هذه القوى منكم مقابل مساعدتها؟

الرئيس الأسد:
أولاً وقبل كل شيء، فيما يتعلق بما تسميه هزيمة، في الواقع، فإن كل حربٍ تتكوّن من معارك مختلفة، حيث تخسر معارك وتربح معارك. إذاً، نحن كنا نخسر في مكان ما ونكسب في مكان آخر. لم يكن الأمر يتعلّق بالهزيمة أو النصر. إنها ليست حرباً سهلة، ونحن نحارب عشرات البلدان التي تدعم أولئك المرتزقة والإرهابيين العملاء. بالنسبة لحلفائنا وأصدقائنا الذين انضموا إلى هذه الحرب بطرق مختلفة، بعضهم بشكل مباشر، وبعضهم بشكل غير مباشر، فإن لهم رؤية أخرى. هم لم يأتوا إلى سورية لمساعدة الرئيس السوري أو الحكومة السورية، أو شيء من هذا القبيل. في الواقع، إنهم أتوا لأنهم يعرفون أن الإرهاب، إذا ساد في منطقة ما فإنه لن يعرف حدوداً.. إنه لا يعترف بالحدود، والدليل هو “داعش”.. من ليبيا إلى العراق إلى سورية، ليست هناك حدود. إذا سيطر الإرهاب في هذه المنطقة، فإنه سينتقل إلى مكان آخر، وليس إلى البلدان المجاورة وحسب. إذاً، لديهم رؤية واضحة حيال هذا. هم لم يدافعوا عنّا وحسب، بل إنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم. لم يأتوا ليطلبوا مني شيئاً. كل أصدقائنا يحترمون سيادتنا ولا يطلبون منا شيئاً بالمقابل.

عندما لا يخضع الشعب السوري لأي قوى أخرى فذلك يعني أننا لانزال نتمتع بالسيادة

السؤال السادس والعشرون:
سيادة الرئيس، هل تستطيعون القول إن سورية لا تزال دولة ذات سيادة، أم إن سياستكم باتت تُرسم أصلاً في طهران أو في الكرملين؟

الرئيس الأسد:
السيادة مصطلح نسبي. قبل الأزمة، كانت “إسرائيل” تحتل أرضنا، وبالتالي لم نكن نعتبر أن سيادتنا كاملة قبل أن نستعيد أرضنا. والآن خلال الأزمة، يعبر العديد من الإرهابيين حدودنا، وينتهك العديد من الطائرات الأمريكية وطائرات التحالف ..ما يسمّونه تحالفاً.. مجالنا الجوي. ولهذا لا تستطيع الحديث عن سيادة كاملة. لكن في الوقت نفسه، عندما يكون لديك دستور، وعندما تكون لديك مؤسسات تعمل، والدولة تقوم بعملها، حتى لو بالحد الأدنى، من أجل الشعب السوري، فإن الأمر الأكثر أهمية هو عندما لا يخضع الشعب السوري لأي قوة أخرى، فإن ذلك يعني أنك لا تزال تتمتع بالسيادة، ليس بالمعنى الكامل.

السؤال السابع والعشرون:
لنعد خمس سنوات إلى الوراء، عندما بدأت الانتفاضات في العالم العربي، حتى في درعا في جنوب سورية على الحدود الأردنية. انطباعنا أنه كان هناك بعض الفتية يكتبون على الجدران، وتم سجنهم، وعندما أراد أهلهم استعادتهم، ردّت قوات الأمن بشدة كبيرة جداً. هل كانت فكرة جيدة محاربة ذلك النوع من جنون الفتية بتلك الشدة وإطلاق كل هذه الحرب الأهلية منذ ذلك الحين؟

الرئيس الأسد:
أولاً، فإن كل هذه القصة لا وجود لها. إنها لم تحدث. كانت مجرد حملة دعائية. سمعنا عنهم، لكننا لم نر أولئك الأطفال الذين سجنوا حينذاك. إذاً، كانت كلها رواية ملفّقة. لنفترض أن ذاك هو ما حدث .. وهو لم يحدث .. لكن لنقارن هذا مع ما حدث في الولايات المتحدة مؤخراً خلال العام الماضي، عندما شرع الجميع في مناقشة مقتل العديد من السود على يد الشرطة، وهو ما أدانه كثيرون في الولايات المتحدة. لكن هل طلب أحد من الناس أن يحملوا الأسلحة الرشاشة، وأن يقتلوا، لمجرد أن شرطياً ارتكب خطأً؟ هذا ليس مبرّراً. إذاً ذلك لم يحدث، لكن حتى لو حدث، فإنه ليس مبرّراً لحمل سلاح رشاش ومحاربة الحكومة وقتل المدنيين والأبرياء. السؤال الآخر: ماهي الإجراءات المضادة التي يمكن أن تلجأ إليها عندما يكون هناك أشخاص يقتلون في الشوارع ويهاجمون الممتلكات؟ هل تقول لهم افعلوا ما شئتم وأنا منفتح، ولن أردّ؟ هذا غير صحيح. لدينا خيار واحد وهو أن نوقفهم ونمنعهم من الاستمرار في القتل. وفي الوقت نفسه، فإنهم يحملون الأسلحة الرشاشة، وبالتالي لا نستطيع الرد عليهم بالبالونات. علينا استخدام بنادقنا لأنهم مسلّحون. كان ذلك هو الخيار الوحيد لدينا حينذاك.

منذ بداية الأزمة تبنينا مسارين: التحاور مع الجميع ومحاربة الإرهابيين

السؤال الثامن والعشرون:
الحرب في سورية تزعزع استقرار المنطقة برمتها، الدول المجاورة مثل تركيا، والعراق، والأردن، ولبنان، لكن الأكثر من ذلك، هو أنها باتت تؤثر بأوروبا. وبالتالي، فإن أجزاء كبيرة من العالم تأثرت بالحرب في سورية. ما الذي تفعلونه لوقف هذا الكابوس؟

الرئيس الأسد:
الأمر لا يتعلّق بسورية وحسب. مهمّتنا هي القيام بأمرين.. منذ بداية الأزمة، تبنّينا مسارين: التحاور مع الجميع: بلداناً، وفصائل، ومقاتلين، وما إلى ذلك، من أجل المحافظة على الاستقرار أو استعادته. الأمر الثاني هو محاربة الإرهابيين الذين لا يريدون التخلّي عن أسلحتهم. هذا هو المسار الوحيد. لكن السؤال هنا يتعلق بالأطراف الأخرى: ما هي الأشياء المستعدة لفعلها؟ جزء من الكارثة أو الكابوس الذي تتحدث عنه لا يحدث فقط لأن الإرهابيين يقتلون ويدمرون، بل بسبب الحصار الغربي على سورية والذي أثّر في كل مواطن في سورية دون استثناء. ماهي الأشياء التي يمكن لأولئك المسؤولين أن يكونوا مستعدين لفعلها من أجل المساعدة في تخفيف هذا الألم والكابوس في سورية؟ ما الذي سيفعلونه من أجل الضغط وممارسة النفوذ على البلدان الداعمة للإرهابيين مثل تركيا، والسعودية، وقطر لإجبارها على وقف تهريب الإرهابيين والأسلحة ومنحهم كل أنواع الدعم اللوجستي.. هذا هو السؤال. عندما توافق كل تلك الدول، أو لنقل عندما تكون لديها الإرادة للقيام بواجبها بهذا الصدد، أستطيع أن أؤكد لك أنه لن تكون لدينا مشكلة في وقف هذا الكابوس في سورية.

كنت طبيبا في القطاع العام والآن سياسي في القطاع العام فأنا أنتقل من قطاع عام إلى قطاع عام أوسع

السؤال التاسع والعشرون:
سؤالي الأخير سيادة الرئيس. في عام 2000، عندما توفي والدك الرئيس حافظ، توليت السلطة، عُدت إلى دمشق من عملك كطبيب عيون في لندن. آخذاً في الاعتبار ما حدث خلال الأعوام الخمسة الماضية، هل كنت ستفعل ذلك مرة أخرى؟ هل كنت ستعود إلى دمشق، أو كنت ستبقى في لندن؟

الرئيس الأسد:
في الواقع، في هذه المنطقة، حيث السياسة هي كل شيء في حياة كل مواطن، لأنها تؤثر في حياته اليومية، لا تستطيع إلا أن تكون سياسياً بطبيعتك، وهذا ينطبق على كل شخص، على أي مواطن سوري، بسبب ظروفنا. وبالطبع، كشخص ينتمي إلى عائلة سياسية فإن لدي نفس الشغف بالسياسة. لكنها أكثر من مجرد هواية أو شيء تحبّه كقطاع معيّن في العمل. الأمر يتعلّق بكيف يمكنك أن تخدم بلدك. قبل ذلك كنت طبيباً في القطاع العام، والآن أنا سياسي في القطاع العام. وبالتالي فإني أنتقل من قطاع عام إلى قطاع عام أوسع. إنه المبدأ نفسه، لكن عندما تستطيع مساعدة عدد أكبر من السوريين، فعليك بالطبع أن تكون مستعداً لفعل ذلك مرة بعد مرة، إلى أن تتوقف عن القدرة على تقديم شيء، ولا يعود الشعب السوري يريدك في هذا المنصب.

الصحفي:
شكراً جزيلاً لكم

الرئيس الأسد:
شكراً لك.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

مدربة أسود سورية تشارك في معارك حلب

مروضة أسود سورية تشارك في معارك حلب (فيديو)

مدربة أسود سورية تشارك في معارك حلب

مدربة أسود سورية تشارك في معارك حلب

قالت مجندة سورية إنها انضمت إلى صفوف الجيش السوري مع بداية الأزمة وتخلت عن مهنتها السابقة حيث كانت تعمل مروضة أسود في حديقة حيوانات.

وتقول الجندية إنها اتخذت قرار الالتحاق بالجيش تلبية لنداء الوطن، وتشير إلى أنها توقعت أن تستمر الأزمة لعام أو أكثر لكن الأمر تجاوز اعتقادها، وها هي لاتزال موجودة في ساحة المعركة.

وعن حياتها السابقة، تقول الجندية إنها كانت مولعة بوظيفتها السابقة خاصة وأنها تحب الحيوانات كثيرا.

وأعربت الجندية عن اعتزازها بمشاركتها في ساحة القتال مؤكدة أنها تفضل أن تكون دائما في صفوف معارك القتال الأولى واختراق خطوط العدو، كما تقول.

وقد ظهرت الجندية في أثناء حديثها وهي تمسك بسلاح ثقيل.

المصدر: رابتلي

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

جوزيف سويد يؤدي القسم الدستوري كرئيس للحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية

جوزيف سويد يؤدي القسم الدستوري كرئيس للحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية

5

دعا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية جوزيف سويد عقب أدائه القسم الدستوري كرئيس للحزب للذود والدفاع عن سورية والسير قدما في مسيرة النهضة مؤكدا التزامه بالثقة التي منحت له وأنه سيؤدي واجباته بكل إخلاص وعزيمة صادقة.

وعبر سويد عن أسمى آيات التقدير للسيد الرئيس بشار الأسد وأبطال الجيش العربي السوري متمنيا الرحمة لشهداء الوطن.

ووفقا لبيان صحفي تلقت سانا نسخة منه اليوم أدى سويد القسم الدستوري بعد انتخابه في جلسه استثنائية عقدها المجلس الاعلى للحزب السوري القومي الاجتماعي في سورية على خلفية استقالة الرئيس السابق للحزب.

ووجه المحايري رسالة للمجلس الاعلى دعا فيه أعضاء الحزب لرص الصفوف والعمل بكل الطاقات وبإرادة لا تلين من اجل سورية ومصلحتها خلف قيادة الرئيس الأسد مؤكدا تمسكه بدوره الوطني والقومي في صفوف النهضة.

يذكر ان سويد من مواليد دمشق 1958 تخرج من كلية الحقوق عام 1983 وهو عضو في نقابة المحامين وانتخب عضوا لمجلس الشعب لدورتين وشغل منذ عام 2006 مناصب وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب ووزير المغتربين ووزير شؤون الهلال الأحمر.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

إرتياح دولي للالتزام الواسع بوقف الاعمال القتالية في سوريا

إرتياح دولي للالتزام الواسع بوقف الاعمال القتالية في سوريا
دي مستورا: كان يسقط يومياً في سوريا من 60 إلى 80 قتيلاً

دي مستورا: كان يسقط يومياً في سوريا من 60 إلى 80 قتيلاً
أعرب أكثرية المشاركين في اجتماع مجموعة العمل الدولية حول سوريا في جنيف، أعربوا عن ارتياحهم للالتزام الواسع بوقف الاعمال القتالية.وقال المبعوث الاممي ستافان دي مستورا بعد الاجتماع، إن اليوم الاول لوقف النار برهن أن الجميع يتعاطوْن بجدية وبكثير من الاهتمام مع القرار الدولي.ورأى دي مستورا أن اليوم يختلف تماماً عن السابق حيث كان يسقط يومياً في سوريا من ستين إلى ثمانين قتيلاً منذ خمس سنوات.من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن هناك أسباباً عدة للتشكيك في إمكانية تنفيذ اتفاقية وقف الأعمال القتالية في سوريا، مشيراً إلى أن العنف لن ينتهي فوراً حتى في أفضل الظروف.وخلال خطابه الأسبوعي أضاف اوباما إن السبيل الوحيد للتغلب على داعش هو إنهاء الحرب الداخلية في سوريا.ولفت إلى وجوب إنهاء كل الأطراف هجماتها بما في ذلك الغارات الجوية، ورأى أن الجانب الأهم في المرحلة الراهنة مرتبط بوفاء روسيا والنظام السوري وحلفائهما بتعهداتهم.

ميدانياً، استعاد الجيش السوري السيطرة على بلدة طيبة شرق مدينة السلمية في ريف حماه الشرقي، إثر اشتباكات مع مسلحي تنظيم داعش.وعند مدخل بلدة السلمية الشرقي استشهد اربعة أشخاص وأصيب آخرون بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة، كما أفاد مراسل الميادين بوقوع هجوم انتحاري آخر لداعش على طريق قرية خنيفيس – السلمية، ما أدى إلى وقوع إصابات.من جهتها، استعادت وحدات حماية الشعب كامل بلدة تل ابيض بريف الرقة الشمالي، وقتلت 70 مسلحاً من داعش.أما في دير الزور فقد أفادت مراسلة الميادين باستشهاد مواطنين وإصابة 18 بسقوط قذائف أطلقها داعش على حي الموظفين.