التصنيفات
أخبار مهمة سورية

المهندس خميس يقدم واجب التعزية والتضامن للرئيس روحاني باستشهاد الفريق سليماني

ممثلاً السيد الرئيس بشار الأسد قدم رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس في طهران امس واجب التعزية والتضامن للرئيس الإيراني حسن روحاني والشعب الإيراني باستشهاد الفريق قاسم سليماني.

وثمن الرئيس روحاني خلال اللقاء تعاطف سورية وتضامنها مع إيران مبيناً أن واشنطن اغتالت الفريق سليماني لأنه كان مناصرا لشعوب المنطقة مؤكداً وقوف إيران قيادة وشعبا إلى جانب سورية وشعبها في مواجهة الإرهاب والحصار الاقتصادي المفروض عليها.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أنه من المهم الآن أن تبدأ مرحلة إعادة الإعمار في سورية وعودة الحياة إلى وضعها الطبيعي مؤكداً أن العلاقات السورية الإيرانية المتجذرة ستبقى مستمرة على النهج نفسه.

من جانبه أكد المهندس خميس وقوف سورية إلى جانب إيران في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة ودعم حقها بالدفاع عن نفسها مبينا أن الظروف الحالية تتطلب المضي في تطوير علاقات التعاون المشتركة في كل المجالات معرباً عن الشكر للحكومة والشعب الإيراني لوقوفهما إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب مؤكداً ضرورة مواصلة اجتثاث الإرهاب وتحرير المنطقة من رجسه.

حضر اللقاء وزير الدفاع العماد علي أيوب ووزير الطرق وبناء المدن الإيراني محمد اسلامي والسفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود والسفير الإيراني بدمشق جواد ترك آبادي.

وفي تصريح لوسائل الإعلام بعد اللقاء قال المهندس خميس: “جئنا اليوم على رأس وفد رسمي بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد لننقل واجب العزاء باستشهاد الفريق سليماني لأشقائنا في إيران على كل المستويات ولسماحة قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد علي الخامنئي والرئيس روحاني ومن خلالهم للشعب الإيراني” مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبه الشهيد سليماني في محاربة الإرهاب وقوى الشر التي عاثت فسادا بالمنطقة وبلدان محور مكافحة الإرهاب.

إلى ذلك قدم المهندس خميس والوزير أيوب واجب التعازي والتضامن إلى قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي باستشهاد الفريق سليماني قائد فيلق القدس.

وأوضح المهندس خميس أن واشنطن ارتكبت عملاً إجرامياً باغتيالها الفريق سليماني وعرضت الأمن والاستقرار في المنطقة للخطر، مبيناً أن دول وأحرار المنطقة يدركون تضحيات الشهيد سليماني التي عززت مسيرة المقاومة.

من جانبه أشار اللواء سلامي إلى دور الشهيد سليماني في محاربة الإرهاب في عدد من دول المنطقة، مؤكداً أن طريق ونهج المقاومة سيستمران بكل قوة وإيران ملتزمة بذلك.

حضر اللقاء السفير السوري في طهران

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الأسد: سوريا باتت جاهزة لدخول بالمبادرة الاقتصادية “الحزام والطريق” الصينية

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن مبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقتها الصين شكلت تحولاً استراتيجياً على مستوى العلاقات الدولية في العالم حيث تعتمد على الشراكة والمصالح المشتركة عوضاً عن محاولات الهيمنة التي يتبعها الغرب لافتاً إلى أن الصين كدولة عظمى تحاول أن تعزز نفوذها في العالم بالاعتماد على الأصدقاء والمصالح المشتركة التي تؤدي إلى تحسن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأمنية لدى كل الدول الموجودة في هذه المبادرة وتعزيز الاستقرار والازدهار في العالم.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة فينيكس الصينية أن عملية إعادة الإعمار في سورية بدأت ولكنها بحاجة للمزيد من الاستثمارات من الداخل والخارج كي تنطلق بشكلها الواسع وما نأمله من الشركات الصينية البدء بالبحث عن فرص للاستثمار في السوق السورية التي تتحسن بشكل مطرد ومتسارع مشيراً إلى أن الصين تقدم مساعدات في مجال إعادة الإعمار ولكن في الجانب الإنساني وأن سورية ومع تحرير معظم المناطق من الإرهاب بدأت بالحوار مع عدد من الشركات الصينية لتلافي العقوبات من أجل الدخول إلى السوق السورية والمساهمة بعملية إعادة الإعمار.

وشدد الرئيس الأسد على أن أولوية سورية في التعامل مع الوجود الأمريكي غير الشرعي ضرب الإرهابيين لأن ذلك يضعف وجوده وإقناع المجموعات السورية التي تعمل تحت السيطرة الأمريكية بالعودة إلى حضن الوطن والانضمام إلى جهود الدولة السورية في تحرير كل الأراضي وعندها لن يكون هناك أفق لبقاء الأمريكي في سورية.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم اليوم بسرقة النفط السوري وبيعه إلى تركيا التي تواطأت مع كل المجموعات الإرهابية في عملية سرقة وبيع النفط السوري فالنظام التركي مساهم بشكل مباشر ببيع النفط مع تنظيم /جبهة النصرة/ سابقاً وبعدها مع /داعش/ واليوم مع الأمريكي.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة…

الصحفي:

سيادة الرئيس.. أشكركم جزيل الشكر نيابة عن قناة فينيكس الصينية لقبولكم ومنحكم هذه المقابلة..

الرئيس الأسد:

أهلاً وسهلاً بكم..

سؤال:

سيادة الرئيس، اسمحوا لي أن أبدأ مباشرة.. استطاعت سورية تحقيق إنجازات كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب واستعادت عدداً كبيراً من الأراضي السورية. الآن من أين ستبدؤون في مجال إعادة الإعمار في سورية؟

الرئيس الأسد:

في الواقع لم ننتظر انتهاء أو تجاوز أي مرحلة من مراحل الحرب، لكي نبدأ إعادة الإعمار. فعلياً تبدأ إعادة الإعمار مباشرة بعد تحرير أي منطقة سواءً كانت هذه المنطقة كبيرة أو صغيرة، قرية أو مدينة.. إعادة الإعمار تبدأ على مراحل.. المرحلة الأولى هي إيجاد البنية التحتية أو إعادة بناء البنية التحتية وخاصة في مجال المياه والكهرباء، ولاحقاً تنتقل الدولة لإعادة إعمار المدارس والمراكز الصحية والمشافي، لكن المرحلة الأهم في إعادة الإعمار والتي تأتي لاحقاً وتشكل التحدي الأكبر بالنسبة لنا في هذا الموضوع هي إعادة نمط الحياة وخاصة في الجانب الاقتصادي.. هذا يحتاج إلى الكثير من الجهد، وإلى ظروف بيئة داخلية، والبيئة الخارجية تؤثر فيه بشكل سلبي وتجعله بطيئا، هي عملية الحصار الذي تقوم به الدول الغربية تجاه سورية. فإذاً إعادة الإعمار بدأت ولكننا بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات من الداخل ومن الخارج كي تنطلق بشكلها الواسع.

سؤال:

هنا نسأل سيادة الرئيس، ما هي أبرز المجالات التي سوف تحتاج فيها سورية إلى المساعدة من الدول الصديقة ومن ضمنها الصين؟

الرئيس الأسد:

الصين تحديداً تقدم مساعدات في مجال إعادة الإعمار ولكن في الجانب الإنساني. كما قلت في البداية تبدأ الحياة بالماء والكهرباء، وهي تدعم في هذا المجال من خلال منح إنسانية نستخدمها في المناطق الأكثر حاجة. لم يكن هناك حديث واسع مع الأصدقاء، وفي المقدمة الصين، بالنسبة لموضوع إعادة الإعمار في السنوات الماضية على اعتبار أن الحالة الأمنية لم تكن مناسبة للانطلاق بشكل واسع في هذه العملية، لكن مع تحرير معظم المناطق، بدأنا الحوار مع عدد من الشركات الصينية في هذا المجال. كما قلت إن المرحلة الأهم والتحدي الأكبر هو إعادة دورة الحياة الاقتصادية، فما نأمله من الشركات الصينية في هذه الحالة هو البدء بالنظر وبالبحث وبتحري السوق السورية التي تتحسن بشكل مطّرد ومتسارع في مجال الأمن. لابد الآن من البدء ببحث فرص الاستثمار، فمن المعروف أن إعادة الإعمار لبلدان دمرتها الحرب جزئياً أو كلياً هي مجال استثماري رابح جداً.. هي ليست فقط عملية قروض أو مساعدات من دون مقابل.. إنها عملية استثمارية رابحة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى. الآن بدأنا بالحديث مع عدد من الشركات الصينية لتلافي العقوبات من أجل الدخول إلى السوق السورية، لأن الرغبة موجودة لديها باعتبار أن العملية رابحة، ولكن يبقى هناك تخوفات لدى الشركات الاستثمارية والمستثمرين من تأثير العقوبات عليهم. الآن وجدنا صيغاً محددة، لن تعلن طبعاً، للدخول إلى السوق السورية بأمان، وبالتالي المساهمة بعملية إعادة الإعمار في سورية. أريد أن أؤكد على أن هذه المساعدة هي ليست فقط اقتصادا.. فعندما نتحدث عن إعادة الإعمار، هذا يعني المساهمة بالاستقرار في سورية لسببين: أولاً، عودة الملايين من الخارج خلال العامين الماضيين، إلى مناطقهم وفرص العمل غير متوافرة بشكل كاف.. وهذا بحد ذاته عامل مساعد للتدخل الخارجي وعامل مساعد للإرهابيين.

النقطة الثانية، هي أن التسويات التي حصلت في سورية كانت في جزء منها مع القوى العاملة التي ذهبت للعمل مع المسلحين أو الإرهابيين في فترة ما، وعندما ألقوا السلاح، قرروا العودة إلى الحياة الطبيعية، هذه العودة بحاجة لفرص عمل. فإذاً أهمية المساهمة الصينية في هذا المجال ومساهمة الدول الصديقة كأهمية المساهمة العسكرية في إعادة الاستقرار إلى سورية وفي ضرب الإرهاب ومكافحة الإرهابيين.

سؤال:

إذاً، هنا نسأل ما هي الإجراءات الملموسة التي يمكن القيام بها من قِبل الحكومة السورية لجذب المستثمرين القادمين من الصين ومن الدول الصديقة الأخرى؟

الرئيس الأسد:

أول شيء يحتاجه أي مستثمر هو الأمن، وعندما نتحدث عن بلد يخرج من الحرب، لا نقول إنه خرج كلياً، ولكنه يخرج وقطع مراحل كبيرة في هذا المجال. فأول سؤال يسأله المستثمر هو عن الأمن. هذا ما نعمل عليه يومياً من خلال مكافحة الإرهابيين وتحرير المناطق، الواحدة تلو الأخرى. أما فيما يتعلق ببيئة الاستثمار، فهناك البيئة الآمنة للاستثمار التي يحتاجها المستثمر في دولة فيها حرب أو في دولة ليس فيها حرب. هنا نقوم بشيئين: أولاً، شيء عاجل وهو تحسين هذه البيئة الاستثمارية من خلال التعامل مع الإجراءات المتعلقة ببيئة الاستثمار أولاً كوجود شفافية.. وضوح ما هي حقوق المستثمر وما هي واجباته في هذا البلد.. ما هي الجوانب القانونية أو القضائية المتعلقة باستثماراته.. في كل هذه العوامل، نحن نحاول أن نضع دليلا واضحا الآن من أجل أن يأتي المستثمر وتكون الأمور واضحة أمامه، ولكن الخطوة الأهم والأشمل هي دراسة قانون الاستثمار، وقد قطعنا مراحل كبيرة في هذا الموضوع.. في تطوير قانون الاستثمار ليكون مشابها لكثير من القوانين الاستثمارية الموجودة في عدد من دول العالم الأخرى، وبالتالي الاستناد إلى المعايير الدولية بالنسبة للاستثمار. هذا القانون يحدد بشكل واضح ما هي الضمانات التي تقدم للمستثمر بالنسبة لاستثماراته في سورية.. الضمانات القانونية.. الضمانات المالية.. الإعفاءات الموجودة بشكل واضح.. الوضع الضريبي بالنسبة لاستثماراته، وأي جوانب أخرى تشكل ضمانة لكي يكون هذا الاستثمار آمنا ورابحا بشكل كامل. نحن في المراحل الأخيرة من هذا القانون وقريباً سوف يصدر.

سؤال:

حسناً، سيادة الرئيس هنا نسأل.. هل هناك من تدابير محددة لضمان بيئة استثمارية آمنة تضمن للمستثمر الصيني أن يأتي، وألا يتعرض لأي مشاكل أمنية؟ المستثمر الصيني مهتم جداً بهذا الموضوع..

الرئيس الأسد:

هذا صحيح، هذا تحد كبير، هناك تحديان، أولاً: عدم وجود أقنية مالية كافية أو فعّالة الآن بين سورية والصين لعمليات نقل الأموال، وهذه المشكلة حقيقية سببها أو أحد أسبابها الأساسية هو الحصار. لابد من إيجاد حل لهذه النقطة إذا أردنا أن يأتي مستثمرون إلى سورية، ولا بد أن يكون هذا الحل بين المؤسسات المالية في البلدين، وهذا بحاجة إلى نقاش وحوار على مستوى الدولتين. هذه عقبة أساسية لابد من حلها.

النقطة الثانية، هي التخوف الذي لا يزال موجوداً لدى العديد من الشركات الصينية. الآن هناك شركات تُرسل خبراء إلى سورية، وهذا جيد، لأن الكثير من الصناعات في سورية بدأت تتوجه للسوق الصينية، كالمعامل السورية التي تشتري المصانع من الصين.. في البداية كان هناك تخوّف كبير من قبل أي خبير صيني من المجيء إلى سورية.. هذا الشيء بدأ يتحسن مؤخراً.. هذه مرحلة جيدة. ولكن عندما نتحدث عن استثمارات صينية برؤوس أموال صينية فهذا بحاجة إلى المزيد من الطمأنة. لا بد من بذل الكثير من الجهود من قبلنا كدولة سورية. ونتوقع أيضاً من الدولة الصينية، من المؤسسات المعنية، كمؤسسة ضمان الاستثمار في الصين، أن تقوم أيضاً بتشجيع المستثمرين للمجيء، على الأقل للمناطق التي أصبحت آمنة بشكل كامل، وأنا أؤكد هذا الكلام عبر هذه المقابلة، وأنت موجود في سورية وتستطيع أن تنقل الصورة الحقيقية غير المبالغ بها عن مدى الأمن الذي وصلت إليه سورية مؤخراً.

مداخلة:

إذاً الحكومة السورية تضمن الأمن لكل الشركات الصينية التي يمكن أن تأتي إلى سورية ولا يوجد أي مشكلة في الأمان؟

الرئيس الأسد:

بكل تأكيد.

سؤال:

سيادة الرئيس، هنا أسأل عن موضوع الحزام والطريق، كيف تنظرون إلى هذه المبادرة بشكل عام؟

الرئيس الأسد:

إذا أردنا أن نتحدث عنها بشكل استراتيجي نستطيع أن نقول إنها تحول استراتيجي على مستوى العالم.. تحول في نوع العلاقات الدولية. أي لو نظرنا إلى العالم في الوضع الحالي سنرى أن ما يحكمه هو محاولات هيمنة الغرب عليه، وفي المقدمة الولايات المتحدة. المرحلة التي سبقتها كانت مرحلة الحرب الباردة، وهي مرحلة صراع بين الدول، وهذا الصراع يعتمد على مدى هيمنة كل قطب فيه، وخاصةً القطب الغربي، على مجموعة دول لكي تحقق مصالحه في مواجهة القطب الآخر. قبلها الحرب العالمية الثانية وما سبقها، كانت مرحلة استعمار كامل.. الدول تحتل، وأينما تحتل هذه الدول فهي تحدد كيف تسير مصالح الشعوب هناك، وغالباً هي لم تكن مصالح مشتركة.. كانت الشعوب مستعبَدة لصالح الدول الأقوى. الآن نرى أن هناك دولة عظمى، هي الصين، تحاول أن تعزز نفوذها في العالم، ولكن أي نوع من النفوذ؟ ليس النفوذ بالمعنى الذي نفكر به، بالمعنى السلبي، بل النفوذ بمعنى الاعتماد على الأصدقاء.. النفوذ بمعنى الاعتماد على المصالح المشتركة. عندما نفكر نحن في سورية بأن نكون جزءا من طريق الحرير، وسورية هي دولة صغرى بالمقاييس الدولية والجغرافية والسكانية والاقتصادية والعسكرية…

مداخلة:

لكنها تاريخياً تقع على طريق الحرير..

الرئيس الأسد:

على طريق الحرير تماماً، ولكن الأهم من ذلك أن هذه الطريقة الجديدة الحالية مستمدة من التاريخ ولكنها متناسبة مع القرن الواحد والعشرين، هي طريقة تعتمد على الندية.

عندما نكون جزءاً من هذا الطريق، فالصين تتعامل معنا بشكل ندّي، وليس كدولة كبرى مع صغرى. هناك مصالح مشتركة.. هناك فائدة للصين ولسورية ولكل الدول التي توجد على هذا الطريق. هناك جانب آخر، هي ليست فقط علاقة الصين مع هذه الدول بشكل ثنائي، وإنما هي علاقة بين كل الدول الموجودة على هذا المحور. فإذاً هي علاقة حضارية.. علاقة ثقافية.. تؤدي بالمحصلة إلى الازدهار واستثمار وتحسن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأمنية لدى كل هذه الدول الموجودة. هذا يعني المزيد من الاستقرار في العالم، وهو مناقض لكل ما عرفناه من التاريخ الحديث أو القديم للعالم، هذا ما نراه في طريق الحرير.. استقرار وازدهار.

سؤال:

سورية من طرفها عبّرت عن رغبتها بالمساهمة في مبادرة الحزام والطريق. هل هناك من تطور في هذا الموضوع؟

الرئيس الأسد:

في الحقيقة، خلال المراحل السابقة أي السنوات الأولى من الحرب وبسبب عدم الاستقرار، لم تكن أولويتنا، وكان من غير المنطقي ربما، الحديث في موضوع البنية التحتية وأنت تعيش مرحلة حياة أو موت، أنا أقصد سورية ولا أقصد أشخاصا، أقصد بالنسبة لنا كوطن. الآن مع تجاوز هذه المرحلة وبدء الاستقرار وبدء حركة عجلة الاقتصاد في سورية، بدأنا، في هذا العام تحديداً، بحوار جدي مع الحكومة الصينية حول كيف يمكن أن تكون سورية جزءا من طريق الحرير. حالياً سورية ليست على المسار، هناك مسارات مختلفة وسورية ليست واحدا منها. هذا لا يمنع أن جزءا من طريق الحرير، وهو الجزء الثقافي والتعليمي أو العلمي كان يمر عبر سورية من خلال العلاقة المباشرة بيننا وبين الصين، وكان هناك عدد كبير من المنح التي ازدادت خلال السنوات الأخيرة.. المنح العلمية التي قُدمت لسورية ونحن نستفيد منها الآن. الحوار بدأ مؤخراً حول موضوع البنية التحتية، وهي أحد أهم العناصر التي يمكن أن تجعل سورية جزءا من طريق الحرير في المستقبل. قدمنا عدداً من المشاريع منذ أشهر قليلة فقط.

مداخلة:

في مواضيع محددة؟

الرئيس الأسد:

طبعاً. مواضيع في البنية التحتية. قدمنا نحو 6 مشاريع للحكومة الصينية تتناسب مع منهجية “الحزام والطريق”، والآن نحن ننتظر من الحكومة الصينية أن تختار ما هو المشروع -أو أكثر- الذي يتناسب مع طريقة التفكير الصينية. أعتقد أن هذه البنية التحتية عندما تتطور مع الوقت يصبح مرور طريق الحرير في سورية تحصيلاً حاصلاً. هي ليست طريقا ترسمها على الخريطة فقط. صحيح أن طريق الحرير عبر التاريخ كان يمر في سورية وفي العراق وفي هذه المنطقة، ولكن أيضاً طريق الحرير يأخذ اليوم بالاعتبار البنية التحتية المتوفرة لهذا الطريق. فإذاً مع تكريس أو ترسيخ هذه البنية التحتية وتطويرها سوف يمر طريق الحرير في سورية في المستقبل.

سؤال:

والآن هل تعتبرون أن سورية جاهزة من الناحية الأمنية للدخول في هذه المبادرة؟

الرئيس الأسد:

تماماً، لأننا جاهزون من الناحية الأمنية بدأنا الحوار مع الطرف الصيني الصديق. قبل ذلك لم يكن ممكناً من الناحية المنطقية والواقعية أن نبدأ مثل هذا الحوار.

سؤال:

سيادة الرئيس نريد أن نسأل عن الوضع في امريكا. ستجري الولايات المتحدة الأمريكية انتخابات رئاسية في العام المقبل، إذا فشل ترامب بإعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة، برأيكم هل سيكون مثل هذا الفشل مفيداً بالنسبة لسورية أم لا؟

الرئيس الأسد:

في احدى المقابلات تحدثت عن ترامب، وقلت إنه الأفضل لأنه الأكثر شفافية، طبعاً الأفضل لا يعني أنه جيد، ولكن الشفافية شيء جيد وخاصة أننا اعتدنا دائماً في السياسة الغربية على وجود أقنعة تخبئ الحقائق بالنسبة للنوايا الغربية تجاه العالم، لكن بالوقت نفسه علينا أن نعرف تماماً أن المنظومة السياسية الأمريكية ليست منظومة دولة بالمعنى الذي نفهمه.. هي منظومة لوبيات.. من يحكم في أمريكا هي لوبيات المال سواء كان نفطاً أم سلاحا أم بنوك أم غيرها.. هذه اللوبيات هي التي تتحكم بكل مفاصل السياسة الأمريكية، وعندما أراد ترامب أن يكون مستقلاً، ولو بدرجة محدودة جداً، بدأ الهجوم عليه، والآن نشهد عملية ما يسمونها عزل الرئيس، وهي عملية الهدف منها إعادة الرئيس إلى الخط.. وهو خط اللوبيات. لذلك كل الرؤساء الذين تعاملنا معهم في سورية منذ نيكسون في عام 1974 -عندما عادت العلاقات مع أمريكا- وحتى ترامب اليوم، محكومون باللوبيات، ومهما كان لدى هذا الرئيس نوايا طيبة فهو لا يستطيع أن يخرج عن سياسة اللوبيات. لذلك فالرهان على تغيّر الرؤساء هو رهان في غير محله وغير واقعي. ولا أعتقد بأن هذه السياسة الأمريكية ستتغيّر خلال السنوات المقبلة. لذلك نرى بأن الرئيس في الحملة الانتخابية يقول كلاماً وبعد أسابيع فقط من انتخابه يفعل شيئاً مناقضاً تماماً لكلامه. لذلك نحن في سورية لا نفكر أبداً بمن يأتي وبمن يذهب من الرؤساء الأمريكيين.

مداخلة:

إذاً في هذا السياق أيضاً نطرح السؤال. بعد إعلان الرئيس الأمريكي عزمه سحب القوات الأمريكية من سورية، عاد فجأة وقال إنه سوف يبقي قوات عسكرية أميركية في سورية لحماية آبار النفط في منطقة شرق الفرات. فجأة يقرر هذا ثم يخالفه في الوقت نفسه.

الرئيس الأسد:

تماماً كما تقول. هو يؤكد ما أقوله بأن ما يحكم السياسة هو اللوبيات. وبالوقت نفسه يؤكد أن هذه الدولة لا تحكمها المبادئ، وإنما تحكمها مصالح تلك الشركات، فإذا كانت مصالحها هي في احتلال آبار النفط وسرقته وبيعه بشكل أو بآخر، فهذه الدولة وهذا النظام سيذهب باتجاه العمل من أجل هذه الشركات بغض النظر عن القانون الدولي، وبغض النظر حتى عن القانون الأمريكي، هم يخالفون حتى القوانين الأمريكية من أجل الشركات لأنه من دون إرضائها ربما يُعزل الرئيس.

سؤال:

سيادة الرئيس كم هو عدد القوات الأمريكية الباقية داخل الأراضي السورية الآن؟

الرئيس الأسد:

الشيء الظريف في السياسة الأمريكية أنهم يعلنون العدد بين آلاف وبين مئات.. عندما يقولون “آلاف”، هم يريدون أن يقولوا للوبي المؤيد للحرب وخاصة شركات السلاح إننا نحن الآن في حالة حرب وهذا يرضيكم كشركات. وعندما يقولون “مئات”، هم يخاطبون الأشخاص الذين يقفون ضد الحرب ليقولوا لهم إن الموجود لدينا بضع مئات. الحقيقة كلا الرقمين غير صحيح، لسبب بسيط.. لأن هذه الأرقام لو كانت صحيحة فهي تستند إلى عدد الجنود الأمريكيين، ولا تستند إلى عدد من يقاتل مع الجيش الأميركي. فالنظام الأميركي يعتمد في حروبه بشكل كبير على الشركات الخاصة كشركة بلاك ووتر في العراق وغيرها، وإذا كان لديهم بضع مئات من العسكر الأميركيين في سورية، فهم لديهم الآن الآلاف وربما عشرات الآلاف من المدنيين الذين يعملون في الشركات وهم من يقومون بعملية القتال داخل سورية. لذلك من الصعب أن تعرف ما هو العدد الحقيقي، ولكن بكل تأكيد هو بالآلاف.

سؤال:

يصرح الأمريكيون بأنهم سيقومون بحماية آبار النفط في سورية في منطقة شرق الفرات، لكن بالنهاية كيف سيتصرفون بالنفط المنتج من تلك الآبار؟

الرئيس الأسد:

قبل أن يأتي الأمريكي كانت (جبهة النصرة) تستثمر هذه الآبار في البداية، وبعد أن أتت (داعش) وأخرجت (النصرة)، عمليا هي لم تخرجها، بل عندما اندمجت (داعش) مع (النصرة) وأصبحت التسمية “داعش”، قامت هذه أيضا بسرقة النفط وبيعه، أين؟ كان البيع يمر عبر تركيا. واليوم أمريكا تسرق النفط وتبيعه إلى تركيا. تركيا هي المتواطئ مع كل هذه المجموعات في عملية بيع النفط. فلا توجد مشكلة تركيا جاهزة، لأن النظام التركي مساهم بشكل مباشر ببيع النفط مع (النصرة) سابقا، وبعدها (داعش)، واليوم مع الأمريكي.

سؤال:

إذا في ظل هذا الوضع ما هو حجم التأثير على عائدات النفط السورية؟

الرئيس الأسد:

في مرحلة من المراحل في بداية الحرب وصلت عائدات النفط تقريبا للصفر.. اليوم وبعد استعادة جزء بسيط من الآبار خلال العامين الماضيين، بات لدينا شيء بسيط من النفط. فحتى الآن تأثير النفط الإيجابي على الاقتصاد السوري ما زال محدوداً لأن معظم الآبار تحت سيطرة المجموعات الإرهابية أو الخارجة عن القانون والتي تعمل بمجملها تحت الأمر الأمريكي. فإذاً الظرف لم يتغير كثيرا حتى هذه اللحظة بالنسبة لموضوع النفط.

سؤال:

نعم، إذا كيف ستواجه الحكومة السورية مسألة الوجود الأمريكي في منطقة حقول النفط شرق الفرات؟

الرئيس الأسد:

أولا، الأمريكي يعتمد على الإرهابيين، فلابد من ضرب الإرهابيين، هذه الأولوية الأولى بالنسبة لنا في سورية. ضرب الإرهابيين يضعف الوجود الأمريكي بشكل أو بآخر. لاحقا هناك مجموعات سورية تعمل تحت السيطرة الأمريكية، لابد أيضا من إقناع تلك المجموعات السورية بشكل أو بآخر، وخاصة بالحوار، أنه من مصلحة الجميع في سورية أن يعودوا لحضن الوطن وينضموا لجهود الدولة السورية في تحرير كل الأراضي. بعدها بشكل طبيعي لن يكون هناك أفق لبقاء الأمريكي، لكن إذا بقي فهو لديه تجربة العراق. ستكون هناك مقاومة شعبية. لابد أن يدفع الثمن. بالمحصلة سيخرج الأمريكي.

سؤال:

سيادة الرئيس في الفترة الأخيرة شهدنا احتجاجات شعبية وأعمال شغب في بعض دول الجوار منها العراق ولبنان وحتى إيران، وفي الحقيقة إن هذه الدول تعتبر وإلى حد ما دولا حليفة لسورية، كيف تنظرون إلى ما حدث ويحدث في هذه الدول؟

الرئيس الأسد:

طبعا الدول المجاورة تؤثر بشكل مباشر علينا باعتبار أن هناك علاقات مباشرة.. عائلية واقتصادية وكل أنواع العلاقات الموجودة بين أي بلدين جارين. ولكن بالوقت نفسه الشرق الأوسط هو منطقة واحدة، لأن النسيج الاجتماعي متشابه.. العقائد متشابهة، والمصالح مترابطة حتى ولو لم تكن هذه الدول بجوارك المباشر، فاذا افترضنا أن هذه التحركات التي تحصل هي تحركات من أجل معالجة مشاكل يعاني منها المواطن، وأنها ستؤدي لتحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية وغيرها داخل كل بلد من هذه البلدان، أستطيع أن أقول إن هذا الانعكاس سيكون إيجابيا، لكن لو أردنا أن نفكر بشكل منطقي.. هل ستترك الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة هذه البلدان تتحرك بشكل عفوي؟! لابد أنها ستتدخل، ولا بد أنها ستستغل كل تحرك من أجل خلق الفوضى، لأن سياسة أمريكا -على الأقل منذ العام 2000 ومنذ مرحلة حرب العراق- هي خلق الفوضى وهذا ما سموه “الفوضى البناءة” -أيام كونداليزا رايس وجورج بوش سميت الفوضى البناءة-.. هذه “الفوضى البناءة” التي يبحثون عنها هي فوضى تحقق مصالحهم، لذلك عندما تحصل هذه الفوضى في هذه المنطقة أو غيرها من المناطق لابد من أن تؤثر سلبا علينا.. الفوضى معدية كالمرض.. الفوضى تنتقل. فإذاً علينا أن نتمنى أن تبقى هذه التحركات في إطار الحراك الشعبي الداخلي العفوي.

سؤال:

هل يمكن القول: أينما وجدت الفوضى يمكن البحث عن الدور الأميركي؟

الرئيس الأسد:

هذا شيء بديهي. وأصبح معروفا الآن في العالم. فالفرق بين سياسات الدول العظمى هو أن أمريكا ومن معها، كفرنسا وبريطانيا، تعتقد -أو هكذا تفكر، ونحن نراه تفكيرا خاطئا وهي تراه صائبا- بأن مصلحة هذه الدول أو هذا المحور هي في خلق الفوضى، بينما تفكر روسيا والصين ومعظم دول العالم معها بأن الاستقرار والقانون الدولي هما اللذان يحققان مصالح العالم سواء كانت دولاً كبرى أو دولاً صغرى.

الصحفي:

شكرا جزيلا سيادة الرئيس على منحنا هذه الفرصة ونتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح

الرئيس الأسد:

شكراً لكم وأشكر قناة فينيكس على هذه المقابلة.

الصحفي:

شكراً جزيلاً

الرئيس الأسد:

أهلا وسهلاً.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

استيراد 144 آلية هندسية من روسيا بالليرة السورية والدفع على سبع سنوات

قال معاون وزير الأشغال العامة والإسكان للشؤون الإدارية والقانونية والمالية محمد سيف الدين ..إن الوزارة قامت مؤخراً بتعديل القانون الناظم لعمل الشركات الإنشائية بما يمكنها من الدخول في أي مشروع مهما كانت قيمته.

وعند سؤاله عن السبب الذي كان يمنع هذه الشركات من الدخول في المشاريع ذات القيم المالية الصغيرة نسبياً، أكد سيف الدين أن هذا الأمر يعود للتقدير الخاص بالشركات الإنشائية، من حيث دراسة الجدوى الاقتصادية، مشيراً إلى كبر رأس المال المخصص لهذه الشركات، بالتالي قد لا تناسبهم المشاريع الصغيرة، بينما أفادت مصادر في الوزارة بأن لدى الشركات تخوف من انخفاض تصنيفها في حال دخولها إلى المشاريع الصغيرة، أي ذات تكلفة أقل من 50 مليون ليرة سورية، حيث كانت الشركات الإنشائية لدى الوزارة مصنفة كمقاول جيد وفق التصنيفات السورية والدولية.

وعلى صعيد آخر، بين سيف الدين أن الشركة العامة للطرق والجسور تحولت مؤخراً في جزء من عملها من شركة إنشائية إلى مطوّر عقاري، مع حفاظها على تصنيفها ودورها كشركة إنشائية مقاولة، متخصصة بإنشاء الطرق والجسور، منوهاً بانعقاد اجتماع في الآونة الأخيرة بين الوزارة ووزارة الإدارة المحلية للبيئة والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية لحلّ مشكلة الديون الخاصة بالوزارة وشركاتها الإنشائية لدى الجهات العامة الأخرى، مؤكداً أن الشركات الإنشائية قد قطعت مرحلة التوازن إلى مرحلة الربح، حيث كانت جميعها خاسرة منذ بداية الأزمة.

أما من ناحية العقود التي كانت قد أبرمتها الوزارة لاستيراد التجهيزات والمعدات اللازمة للوزارة، فأكد سيف الدين أنه حتى الآن لا يوجد إلا العقد الروسي الذي تم توقيعه مؤخراً لتوريد 144 آلية هندسية على مدى عام، وفي الوقت الحالي، توجد لجنة في مرفأ طرطوس لفحص الآليات واستلامها أصولاً، مؤكداً أن الدفع ما زال بالليرة السورية وفق الاتفاق لمدة 7 سنوات، مشيراً إلى أن عملية الاستيراد تمت وفق سعر الصرف المحدد من مصرف سورية المركزي.

وشدّد سيف الدين على ضرورة استثمار هذه الآليات، بحيث تتمكن كل آلية من تحقيق ربح مضاف إلى ثمنها، مبيناً أن الوزارة كانت تعمل على توقيع عقد مع الجانب البيلاروسي لتوريد آليات وشاحنات من نوع «ماز» لكنه متوقف الآن، علماً بأنه تم إحياء عملية التفاوض لإعادة تفعيله في الاجتماع الأخير للجنة السورية البيلاروسية المشتركة، آملاً أن تحصل الوزارة على تسهيلات مشابهة لتسهيلات العقد الروسي من حيث الدفع بالليرة السورية، منوهاً إلى حاجة الوزارة إلى الآليات الثقيلة، وخاصة أنها خسرت الكثير منها خلال الحرب، فعلى سبيل المثال خسرت الشركة العامة للمشاريع المائية 5000 آلية خلال الحرب.

أما على صعيد الخطط الإنتاجية للوزارة، فبين سيف الدين أن الوزارة قد انتهت من بناء مجمع تعليمي ومدرسة في جرمانا وقصر عدلي في السويداء ومدرسة في طرطوس ومعمل أدوية في السويداء وآخر في حمص، إضافة إلى العمل على ترميم جامعة حماة مؤكداً أن كل ذلك يتم ضمن الخطة وسينتهي في الوقت المخصص له.

وبالنسبة للاعتمادات والخطط المالية الخاصة بالشركات الإنشائية، أكد سيف الدين أن الشركات هي التي تدفع كل ما تحتاجه من ميزانيتها الخاصة، بينما يتوقف دور الوزارة ولجنة التخطيط على دراسة الأرقام التأشيرية، وإقرار الخطة السنوية لها، مشدداً على ضرورة مرونة الخطة المالية وخاصةً أن السوق السورية تخلو من أي سعر ثابت في الفترة الحالية. الوطن

التصنيفات
أخبار مهمة سورية عربي ودولي

الهند تؤكد استعدادها للمساهمة بإعادة إعمار سوريا

أكد وزير الخارجية الهندي سوبرامينام جاي شنكار دعم بلاده الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارها مشدداً على ضرورة حل الأزمة فيها سياسياً من قبل السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي.

وأشار شنكار خلال لقائه الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن علاقات مميزة وعميقة تربط سورية والهند لافتا إلى التقارب في وجهات النظر بين البلدين حول العديد من القضايا.

وأعرب وزير الخارجية الهندي عن استعداد بلاده لدعم سورية وشعبها في مرحلة إعادة الإعمار بعد وضع اللمسات الأخيرة على مذكرات التفاهم والاتفاقيات المزمع توقيعها بين البلدين خلال اجتماعات اللجنة السورية الهندية المشتركة المقرر عقدها في آذار من العام المقبل.

بدوره لفت الدكتور بلال إلى ما تتعرض له سورية من حرب إرهابية والتدخل التركي السافر في الشؤون الداخلية السورية ودعم النظام التركي الإرهابيين في إدلب وشمال شرق سورية مبيناً أن سورية تمكنت بمساعدة حلفائها والدول الصديقة من القضاء على الإرهاب وتطهير معظم الأراضي السورية.

وأشار الدكتور بلال إلى ترحيب سورية بدعم الدول الصديقة مثل الهند لإعادة الإعمار وتعزيز التعليم والخبرات والتدريب المستمر للكفاءات السورية معرباً عن تقدير سورية للهند على وقوفها إلى جانبها في حربها على الإرهاب.

كما التقى بلال نائب الرئيس الهندي فينكايا نايدو الذي عبر عن موقف بلاده الرافض لأي تدخل أجنبي في شؤون سورية وعن حرص الهند على وحدة الأراضي السورية ودعمها الحل السياسي للأزمة فيها.

وشدد نايدو على ضرورة مواصلة محاربة الإرهاب حتى القضاء على جذوره ومنابعه كونه آفة ضد الإنسانية جمعاء معربا عن أمله بعودة الأمن والاستقرار إلى كل أنحاء سورية.

وقال نائب الرئيس الهندي “الهند وسورية تتشاركان في نشر معالم التسامح والمحبة والإخاء ولم تكونا يوماً دولاً معتدية وطالما وقفتا معاً ضد التدخلات الأجنبية في شؤون الدول الأخرى”.

بدوره أكد الدكتور بلال خلال اللقاء أن سورية ستنتصر في حربها على الإرهاب وستتم إعادة الأمن والاستقرار إلى كل أنحائها بمساعدة حلفائها والدول الصديقة كالهند التي ستسهم مع غيرها من دول مجموعة “بريكس” في عملية إعادة الإعمار.

حضر اللقاءين الدكتور رياض عباس سفير سورية لدى الهند.

وكان الدكتور بلال وصل العاصمة الهندية نيودلهي صباح اليوم في زيارة تستغرق أسبوعا يلتقي خلالها عددا من المسؤلين الهنود ورؤساء الأحزاب الوطنية الهندية.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

بدير الزور.. تَدشيّن أول جسر عائم يربط ضفتي نهر الفرات

افتتحت محافظة دير الزور أمس جسراً عائماً يربط بين ضفتي نهر الفرات ويصل بين قريتي المريعية ومراط على ضفتي النهر ليكون أول جسر يربط بين ضفتي النهر بالمحافظة بعد تدمير جميع الجسور خلال السنوات السابقة من قبل تحالف واشنطن.

وأكد محافظ دير الزور عبد المجيد الكواكبي أن هذا الجسر “يأتي استجابة لحاجة ومطالب الأهالي في ريف المحافظة الشمالي لإنشاء جسر يربط بين ضفتي نهر الفرات ويتيح لهم التواصل مع باقي أرجاء المحافظة بعد أن قام التحالف الأمريكي بتدمير الجسور بين ضفتي النهر في المحافظة في إطار حملة تدمير ممنهج طالت البنى التحتية والاقتصادية في بلادنا”.

وبين الكواكبي أن الجسر سيكون شريان الحياة التنموي والاقتصادي والاجتماعي الذي يتيح للأهالي التواصل مع أقربائهم إضافة إلى نقل البضائع والمحاصيل الزراعية بين منطقة الجزيرة السورية وباقي مناطق المحافظة ومنها إلى المحافظات الأخرى إضافة إلى أنه يسهل نقل المرضى والمحتاجين للرعاية الصحية واللقاحات والأدوية وييسر انتقال الطلاب والموظفين والعمال ويسهم في إعادة إعمار محافظة دير الزور وريف منطقة الجزيرة.

وبين مدير المشروع رئيس المكتب الفني بمحافظة دير الزور المهندس فادي طعمة أن الجسر هو “عبارة عن جسر طوفي عائم مشدود بكابلات معدنية مختلفة الأقطار مشدودة إلى قواعد بيتونية مسلحة على ضفتي النهر بطول 145 متراً وعرض 8 أمتار وحمولته تبلغ نحو 60 طناً وهو مصمم بشكل يتيح له الارتفاع والانخفاض وفقاً لمنسوب مياه النهر”.

كما أشار مدير فرع الشركة العامة للطرق والجسور المهندس عمار حيدر إلى أن تنفيذ الجسر “تم من قبل ورشات وآليات الشركة بموجب عقد مبرم مع مديرية الخدمات الفنية بقيمة 100 مليون ليرة سورية وبإشراف مشترك من محافظة دير الزور ومديرية الخدمات الفنية وكتيبة هندسة في الجيش العربي السوري حيث تم تنفيذ الأعمال المدنية من حفر القواعد وصب البيتون المغموس والمسلح وتوريد الكابلات المعدنية وتوابعها وتحضير الطرق المؤدية إلى موقع الجسر فيما قدم الأصدقاء الروس الطوافات التي تشكل جسم الجسر العائم”.

وعبر الأهالي الذين تجمعوا في المكان احتفالاً بإقامة الجسر عن سعادتهم البالغة بافتتاحه لأنه سيخفف كثيراً من معاناتهم ويتيح لهم فرصة الانتقال ونقل محاصيلهم ومنتجاتهم والتواصل مع أهلهم منوهين بالجهود الحكومية المبذولة في تحسين الواقع الخدمي والمعيشي في المحافظة.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

عبر مرفأ طرطوس.. سوريا تستلم ١٤٤ آلية هندسية من روسيا

استلمت وزارة الأشغال العامة والإسكان السورية، أمس السبت، دفعة أولى من آليات ومعدات هندسية من شركة “ستروي إكسبيرت” الروسية، لتعويض النقص في آليات البناء الناجم عن الحرب.

وتضمنت الدفعة الأولى المستلمة عبر مرفأ طرطوس 8 خلاطات إسمنت متحركة، وخلاطتي إسمنت اثنتين ثابتتين، وحفارة مجنزرة، وهذه الآليات هي جزء من العقد المبرم بين دمشق وموسكو عام 2018.

وأوضح مساعد وزير الأشغال العامة والإسكان، محمد سيف الدين، أن المعدات جزء من الاتفاق المبرم مع الشركة الروسية لتوريد 144 آلية سيتم استلامها خلال عام من تاريخ العقد، لافتا إلى حاجة الشركات السورية لهذه المعدات من أجل المشاركة في إعادة الإعمار.

وأشار مدير الشركة العامة السورية للطرق والجسور، محمد عاصي، إلى أن المعدات المستلمة تخص كل شركات الإنشاءات العامة، بدلا من الآليات التي تم تخريبها خلال الحرب.

من جهته، أوضح مدير عام شركة “ستروي إكسبيرت” الروسية، دنيس موتوز، أن التعاون المثمر بين الشركة ووزارة الأشغال العامة والإسكان أتى تتويجا للعمل والجهد المستمر، وتنفيذا لبروتوكولات التعاون والاجتماعات المشتركة الروسية السورية للتعاون التجاري والاقتصادي والفني والعلمي.

وأضاف موتوز أن شركته وقعت مذكرة تفاهم مع المؤسسة العامة للإسكان السورية لتنفيذ مشاريع الإسكان، معرباً عن أمله في أن يتم قريبا انطلاق العمل، حيث ستقوم الشركة بالدراسة والتنفيذ والتمويل.

جولان تايمز – خلود حسن

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

وزير الإسكان: العمل مستمر على وضع مخططات للمناطق المحررة

أكّد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف، أن هدف الوزارة أثناء العمل في المناطق التي تمّ تحريرها هو وضع دراسة تخطيطية لمشروع إعادة الإعمار.

وقال عبد اللطيف، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، “العمل الأساسي الذي نقوم به قبل الدخول بأي عمل آخر هو العمل التخطيطي في وضع دراسة تخطيطية لغالبية المناطق التي تم تحريرها كون بعض هذه المناطق كانت تحتوي على أبنية مخالفات وتعدّيات ومن الطبيعي ألا نعيد بناءها من دون تخطيط سليم مبني على أسس سليمة”.
وأضاف “بدأنا في الواقع بعملية التخطيط على كل مستوياته من الأعلى وهو التخطيط الإقليمي والشامل وصولا إلى المستوى الأخير وهو مستوى التخطيط المحلي والعمراني”، لافتاً إلى أنه “إذا كانت المنطقة منظمة يعاد دراسة مخططها التنظيمي وفي حال كانت ضمن المخالفات يوضع مخطط تنظيمي لها”.

كما أوضح الوزير عبد اللطيف أن المشروعات العمرانية لم تتوقف أثناء الحرب، “حيث استمر العمل الإسكاني في المناطق الآمنة”.

وتابع وزير الأشغال العامة والإسكان السوري موضحاً أنّه “تمّ تخصيص أكثر من 40 ألف شقة سكنية في جميع المحافظات الآمنة. وتمّ إنشاء الضواحي السكنية من سكن شبابي وسكن ادخار وعمالي وأساتذة جامعات”، لافتاً إلى أن إلى أنّ هذا السكن مدعوم حكوميا حيث يدفع المشترك ثمن السكن بالتقسيط على مدى 25 عاماً.

ويواصل الجيش السوري، منذ نحو ست سنوات، قتالاً مريراً ضد العديد من المجموعات المسلحة المتطرفة ذات الولاءات المختلفة، أبرزها تنظيم” داعش” و”جبهة فتح الشام” [جبهة النصرة سابقاً]، وهما تنظيمان إرهابيان محظوران في روسيا وعدد كبير من الدول.

وأدى القتال وفقا لآخر إحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من 300 ألف ضحية وتشريد وتهجير ملايين السوريين داخلياً وإلى الدول المجاورة وأوروبا، فضلاً عن خسائر فادحة أصابت البنية التحتية وقطاعات الإنتاج في البلاد.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

بحثاً عن فرص استثمارية.. رجال أعمال روس بحلب

تشهد سوريا حركة سياحية متزايدة، في معظم المناطق التي نفضت عنها غبار الحرب والإرهاب، كما في مدينة حلب التي استقبلت خلال الأيام الأخيرة مجموعة من رجال الأعمال الروس الذين زاروها كسياح وباحثين عن فرص استثمارية جديدة.

كاميرا “سبوتنيك” رافقت أربعة من رجال الأعمال الروس خلال جولتهم على معالم المدينة وأوابدها وأسواقها العتيقة وقلعتها الصامدة، وذلك بعدما زاروا محافظات سورية مختلفة سجلوا خلالها شهاداتهم على عودة الحياة والأمن والاستقرار إلى هذه المناطق، وعلى ما خلفه الإرهاب من دمار لحق بالإرث الإنساني العريق في سوريا.

رجل الأعمال الروسي (Mikhail seryakov) وهو مالك شركة سياحة وسفر قال في لقاء مع “سبوتنيك”: “إن روسيا وسوريا ترتبطان بعلاقات صداقة متينة وقديمة، أعتقد أنها بدأت في ستينيات القرن الماضي، ولذاك أعتقد أن روسيا ستستمر في تقديم الدعم لسوريا حتى عودة الحياة الطبيعية إلى جميع مناطقها”.

وأضاف: “معظم ما قدمته وسائل الإعلام حول سوريا هو مجرد دعاية، ولكن ما رأيته على أرض الواقع في هذا البلد هو صمود أسس الدولة على عكس بعض البلدان مثل ليبيا، ففي سوريا رأينا الناس يتجولون بحرية ويرتادون المقاهي والأماكن العامة وهناك أمل كبير في أن تعود الحياة الطبيعية في جميع الأراضي السورية كما كانت قبل الحرب وآمل أن يشعر الناس بهذا قريبا”.

بدوره أوضح (Mikhail klochkov) وهو صاحب شركة استثمارات عقارية روسية أن “الكثير من الأصدقاء تحدثوا عن سوريا وعن زياراتهم لهذا البلد الجميل، وقد أردت أن أرى هذا البلد بأم عيني وأتعرف عليه وعلى ما يمثل، وهناك الكثير من أصدقائي الروس كانوا يعيشون في سوريا ويريدون العودة إليها مرة ثانية وزيارتها من جديد، وأنا أتيت إلى سوريا لأتعرف على هذا البلد عن كثب”.

وأضاف: “لدينا قناة على اليوتيوب نحمل فيها ما نصوره في بلدان مختلفة، ونحن نصور مشاهداتنا في سوريا وبالتأكيد سنعرض أفلاما عن هذا البلد تظهر حقيقتها وتظهر ما فعلت بها الحرب، كما نطمح لأن يهتم مواطنونا الروس بسوريا وأن يزوروها بهدف السياحة لأن السياحة قطاع مهم في الاقتصاد، ونريد عبر السياحة أن نسهم في نهوض سوريا اقتصاديا”.

بدوره، قال (Denis karepin) وهو يدير مكتبا للسياحة والسفر في روسيا: “يمكن القول إن المناطق التي لم تطالها الحرب ولم يتمكن الإرهابيون من دخولها لا تزال مفعمة بالحياة، ورغم الحرب والدمار اللذين لحقا بسوريا، فقد أمضيت يومين رائعين من رحلتي هذه، ولا تتخيلوا ما عشته لدى مشاهدة المناطق المنكوبة والمدمرة نتيجة الحرب، ولكني على أمل كبير بأن تعود الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة تماما مثل المناطق التي لم يدمرها الإرهاب والتي ظلت الحياة فيها طبيعية ومستمرة”.

أما (Victor okhotin) وهو مدرب مصارعة روسي متقاعد، فقد أعرب لـ”سبوتنيك” عن تمنيه لو كان بإمكانه أن يدعو “الجميع” لزيارة سوريا، معتبراً أن العلاقات السورية الروسية تقدم مثالا هاما عن الصداقة بين الشعوب والبلدان، “ومن هنا كان وقوف روسيا إلى جانب سوريا في محنتها، ولولا الدور الذي لعبته روسيا في الحرب ضد الإرهاب، ربما كانت سوريا لا تزال في خضم الدمار والإرهاب ولكانت توقفت عن الاستمرار كدولة مستقلة”.

وكان السفير السوري في روسيا، رياض حداد، أعلن في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا” الروسية، شهر أغسطس آب من العام الماضي أن “سوريا تريد خلق خلفية موثوقة للتعاون مع روسيا. وخاصة في مجال السياحة والزيارات إلى الأماكن المقدسة ودور العبادة التاريخية، موضحاً أن السياح الروس لن يواجهوا مشاكل في الحصول على التأشيرات، حيث “يحصل المواطنون الروس على تأشيرة بدون أي مشاكل، بمجرد القدوم إلى سفارتنا في موسكو وتقديم الوثائق اللازمة” لافتاً إلى أن “سوريا آمنة الآن، يمكنك أن تصل بأمان من مطار دمشق إلى كل من المعالم التاريخية وشواطئ اللاذقية”.

وكان رئيس وكالة السياحة الحكومية الروسية قد بحث مع وزير السياحة السوري، بموسكو العام الماضي، بالفعل قضايا تتعلق باستئناف العلاقات بين البلدين في مجال السياحة. وقدم ممثلو الوفد السوري مقترحات حول مشاركة الجانب الروسي في تطوير البنية التحتية للمناطق السياحية الآمنة والجذابة من سوريا، وكذلك في تنظيم المسارات الثقافية والتاريخية والدينية والجبلية والشواطئ والسياحة البيئية في سوريا.

سبوتنيك

التصنيفات
أخبار مهمة سورية عربي ودولي

شركات إماراتية وأردنية تقدم عروض إعمار لسوريا

قدمت شركات إماراتية وأردنية إلى جانب شركات سورية عروض إعمار عقارية في سوريا لتأمين سكن بديل للمواطنين الذين تضررت منازلهم بشكل كبير ولا يستطيعون العودة إليها.

ونقلت “الوطن” السورية ذلك عن محافظ ريف دمشق علاء منير إبراهيم، الذي كشف عن وجود دراسة لتأمين سكن بديل للمواطنين الذين تضررت منازلهم، وأن ذلك سيكون على حساب المطورين العقاريين الذين سيتم التواصل معهم للقيام بهذا العمل

وأكد المسؤول السوري أن بعض الشركات الإماراتية والأردنية إلى جانب شركات سورية قدمت عروضا للقيام بتطوير بعض المناطق عقارياً بما في ذلك تأمين السكن البديل للذين تضررت منازلهم، ضارباً مثلا هناك أبنية ببعض المناطق العشوائية المؤلفة من طابقين فيتم منح المطور العقاري دراسة تنظيمية للمنطقة بنحو ستة أو سبعة طوابق وبالتالي هو يستفيد من فرق الطوابق مع تأمين السكن البديل للأهالي.

وتوقع إبراهيم أن نسبة عودة الأهالي إلى ريف دمشق سترتفع إلى نحو 90 بالمئة في الصيف القادم باعتبار أن هناك الكثير منهم ينتظرون انتهاء العام الدراسي للعودة إلى مناطقهم، وأشار إلى أن 70 بالمئة من مهجري المحافظة في الخارج عادوا إلى بلداتهم ولاسيما من لبنان.
وبحسب إبراهيم، فإن معظم المناطق عاد إليها أهلها المهجرون باستثناء المناطق التي فيها منازل مدمرة بالكامل، واشار إلى أن أهالي داريا يعودون ليتم الانتهاء من المنطقة ألف ومن ثم الانتقال إلى المنطقة باء التي يتم حالياً دراسة للبنى التحتية لها للبدء بعودة الأهالي لها.
وأضاف المسؤول السوري أن هناك “دراسة وفق القانون 10 الخاص بالتطوير العقاري لمنطقة داريا وحالياً تم عرضها على المكتب التنفيذي وفي حال تمت الموافقة عليها سيتم الإعلان عن الدراسة وفي حال رفضها سيتم إعداد الدراسة من جديد من بعد إطلاع الأهالي على المنطقة”.
وبين إبراهيم أنه تم فتح العديد من الطرقات في الريف مثل طريق حرستا وإزالة العديد من أنقاض المنازل المهدمة فيها إضافة إلى يلدا وببيلا وأنه سيتم البدء في منطقة الحجر الأسود قريبا كما أن هناك العديد من العقود تم البدء فيها في منطقة عين الفيجة وقيمتها نحو 700 مليون ليرة، وتم تنفيذ عقود بقيمة 400 مليون في المنطقة ذاتها.
التصنيفات
أخبار مهمة سورية

شركات روسية تستعد لتشييد مساكن شبابية بأسعار لاتتجاوز الـ (5) مليون

أبنية اقتصادية من ثلاثة أو أربعة طوابق، وبأسعار منخفضة لاتتجاوز الخمسة ملايين ليرة سورية، يتم تسليمها بالكامل في زمن قياسيّ وهو سبعة وثلاثون يوماً للبناء الواحد، تتحمّل درجات الحرارة من ٤٠ تحت الصّفر إلى ٤٠ مئويّة، وبتكنولوجيا حديثة جداً. هذا الأمر هو حصيلة لقاء الدكتور لؤي يوسف مدير عام مجلس الاعمال الروسي السوري في غرفة تجارة وصناعة روسيا الاتحادية مع رؤساء شركات المقاولات والاعمار الروسيّة المهمّة في السوق، بحضور نائب رئيس الغرفة للشؤون الدولية، ورئيس لجنة البناء في الغرفة.
الرغبة الروسية قوية في كسر أسعار البناء الخيالية والوهمية في السوق السوريّة، وبناء شقق بأسعار معقولة تتناسب مع دخل المواطن السوريّ.