التصنيفات
أخبار مهمة الجولان سورية

رسالة من ارسلان إلى الأسير السوري في السجون الاسرائيلية “صدقي المقت”

غرّد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “عندما نسمع ما يعبّر عنه من مواقف تشرّف الأمة بأسرها من محيطها الى خليجها الأسير السوري في سجون الاحتلال البطل المغوار صدقي سليمان المقت نشعر كم هذه الأمة صغيرة بمواقفها وصلابتها وسياستها عبر الدسائس والبيع والشراء في خضم السياسات المريضة والضعيفة والهزيلة”.

وأضاف: “صدقي المقت زدتنا شرفًا وعزة وكبرياء ووفاء انت وأهلك الطيبين الوطنيين في الجولان العربي السوري المحتل …مهما حاولت التعبير عبر الكلمات لن أفيك حقك أيها الشهم الأصيل، لكن أقول لك اننا على نهجك سائرون”.

وختم بالقول: “بمواقفك الشجاعة جعلتنا نرى كم صغار هم السياسيين والمسؤولين في هذه الأمة… وأملنا كبير رغم كل شيء بأن نلتقي معك في أقرب فرصة كما أحببت في جولاننا العظيم تحت راية العزة والكرامة، العلم العربي السوري، بقيادة أخينا سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد حفظه الله ورعاه في زمن قلّ فيه الرجال”.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية عربي ودولي

أرسلان: زيارة “الغريب” لسوريا انجاز مهم بملف النازحين

علّق رئيس كتلة ضمانة الجبل الأمير طلال أرسلان عبر حسابه على “تويتر” على زيارة وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب إلى سوريا، فقال: “زيارة الوزير الغريب إلى سوريا إنجاز مهم في مقاربة ملف النزوح بشكل عملي وجدّي وواقعي بعيداً عن الغوغائية والارتجال، فحل مشكلة النزوح هي من صلب الاهتمام المشترك اللبناني السوري لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين”.
وأضاف: “هنا لا بد من التنويه والدعم من الرئيسين الكريمين بشار الأسد وميشال عون بمقاربتهما الموضوعية لهكذا ملف، وندعو الجميع للتعالي عن الصغائر والنظر الى هذا الموضوع من منظار المصلحة اللبنانية العليا”.
التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

أرسلان للميادين: إذا كان جنبلاط هو حامي الجبل فعلى أمن الجبل السلامة

الرئيسية / آخر الأخبار / أرسلان للميادين: إذا كان جنبلاط هو حامي الجبل فعلى أمن الجبل السلامة

أرسلان للميادين: إذا كان جنبلاط هو حامي الجبل فعلى أمن الجبل السلامة

طالب رئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال الأمير طلال أرسلان ، الدولة بأجهزتها الأمنية والقضائية بـ”الشفافية”، لافتًا إلى أنّ “من غير المفهوم قضائيًّا حصول التبليغ باستخدام جحافل القوى الأمنية . مع اعتراضي الصريح على الدرك الّذي وصل إليه الخطاب السياسي، لكن من غير المقبول استباحة قرى الجبل”.

وأكّد في تصريح تلفزيوني للميادين أنّ “رئيس “حزب التوحيد العربي” وئام وهاب لم يكن هاربًا لكي يُصار إلى تبليغه بهذا الأسلوب الأرعن. عائلاتنا وأعراضنا في الجبل ليست مستباحة لأحد وعلى الدولة تحمّل مسؤوليّتها”، مشدّدًا على أنّه “إذا كان رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط هو حامي الجبل فعلى أمن الجبل السلامة”.

وركّز أرسلان على “أنّني لم أكن أتوقّع أن تصبح أجهزتنا الأمنية حزبية سياسية بهذا الشكل”، منوّهًا إلى “أنّنا لن نقبل أن نتعايش مع هذا الوضع الأمني الحزبي السياسي أبدًا، وعلى الدولة الحفاظ على هيبتها. يكفينا تجار طوائف ومذاهب يعملون ضدّ مصلحة الشعب ويتاجرون بدم الناس”.

وشدّد على “أنّني أقولها بالفم الملآن إذا لم يتمّ توضيح ملابسات مقتل محمد أبو ذياب فإنّ مصداقية الدولة في ورطة كبيرة”، معلنًا أنّ “لدي ثقة بحكمة رئيس الجمهورية وعقلانيته ونظافة كفّه لوقف هذه الممارسات العشوائية بحقّ المواطنين”، مؤكّدًا أنّه “إذا كان المطلوب لفلفة ما حدث بالأمس مثل ما حصل بقضية الراحل علاء أبو فرج في الشويفات، حيث أن القاضية في حادثة الشويفات غيرت ادعاءها قبل أيام في تلاعب بالقضاء مرفوض من قبلنا، فذلك تتحمّل مسؤوليّته الأجهزة الأمنية والقضائية”.

وبيّن أنّ “أمن الجبل هو مسؤولية الدولة، وأمن الجبل من أمن كلّ الوطن، ولا يمكن أن لأحد أن يعتبر أنّ هناك مظلة فوق رأسه”. واعتبر أن الوقت ليس للتباحث في المسائل السياسية لكننا منفتحون وليست لدينا عداوة مع أحد.

وكان أرسلان قد توجّه بالتعزية الحارة لأهالي بلدة الجاهلية ومشايخها وآل أبو دياب، متمنياً للفقيد الرحمة ولعائلته الصبر والسلوان.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

أرسلان: مبروك لفرع المعلومات هذه العراضة ومبروك لجنبلاط استباحة الجبل

علّق رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان على التطورات الراهنة عبر حسابه على “تويتر” بالقول: “مبروك لفرع المعلومات على هذه العراضة المعيبة التي حصلت في الجاهلية بالأمس ومبروك على الذي أصدر الأمر الهميوني… يا للسخرية على هذه المسرحية المقرفة … ومبروك لوليد جنبلاط على استباحة الجبل والقرى تحت شعار تطبيق القانون القائم على الصيف والشتاء تحت سقف واحد”.

وأضاف: “ومبروك تزايد قوتك نتيجة الهبل بإدارة شؤون ما يسمى بالمعارضة الدرزية… ومبروك للجبل بهذا التدني بمستوى الخطاب السياسي الذي خرج عن المألوف عن أعرافنا وتقاليدنا… التهنئة لكل أشكال الناس باستثناء للذين لديهم حس بالكرامة والشرف والعنفوان”.

وختم أرسلان: “الله يرحم الشاب محمد ابو دياب الذي قضى في هذه الحادثة الأليمة والمرفوضة آملا من القضاء وما تبقى منه أي يبينوا لنا ظروف استشهاده ومن يتحمل مسؤولية استشهاد هذا الشاب البريء وملابسات الذي حصل احتراماً لما يسمى بالحريات العامة والقانون والدستور..، تعازينا القلبية الحارّة لعائلة أبو دياب ولكافة مشايخ وأهالي الجاهلية والشوف والجبل”.