التصنيفات
أخبار مهمة سورية

مساعي “روسية- إردنية” لحل مسألة مخيم الركبان للاجئين

أكد السفير الروسي لدى عمّان، غليب ديسياتنيكوف أن بلاده تعمل مع الجانب الأردني لحل مسألة مخيم الركبان للاجئين السوريين، ولفت إلى أن موسكو تقف إلى جانب عمّان حيال القضية الفلسطينية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” عن السفير ديسياتنيكوف قوله، خلال لقاء عقدته لجنة الصداقة الأردنية الروسية في مجلس الأعيان الأردني اليوم الأحد، “روسيا تؤيد كل المساعي الرامية لإعادة السلام والاستقرار إلى الأراضي السورية، ولا سيما المناطق الجنوبية منها، والقريبة من الحدود الأردنية”، مبينًا أن “بلاده تعمل مع الجانب الأردني لحل مسألة مخيم الركبان للاجئين السوريين”.
وأوضح السفير ديسياتنيكوف أن موسكو تقف إلى جانب عمّان حيال القضية الفلسطينية، وتؤيد وتدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مضيفًا أن روسيا “لا تؤيد نقل السفارات إلى القدس، كما أنها تنتقد المخططات الإسرائيلية في القدس ووادي الأردن”. حسبما نقلت عنه الوكالة.

وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، كشف السفير الروسي عن زيارة مرتقبة لوفد يضم رجال أعمال روس متخصصين في المجال الزراعي إلى المملكة للمشاركة في معرض للمنتجات الزراعية الأردنية”، لافتا إلى أن الوفد سيبحث خلال الزيارة إمكانات التعاون.

وعلى صعيد التعاون في المجال السياحي، لفت السفير ديسياتنيكوف أن السياحة الروسية إلى الأردن تتزايد بشكل مستمر، حيث أن نحو 30 ألف سائح روسي زاروا الأردن خلال العام الحالي 2019، معربًا عن أمله في أن ترتفع نسبة الزوار الروس للمملكة خلال العام المقبل.

من جهته أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن علاقات بلاده بروسيا تشهد تطورًا مستمرًا، وأشار إلى أن هناك الكثير من المواقف المشتركة بين المملكة وروسيا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وإنهاء الصراعات والأحداث التي تشهدها سوريا من خلال حل سياسي، إلى جانب الكثير من القضايا الإقليمية والدولية المشتركة.
وأوضح الفايز أن المملكة ترتبط مع روسيا بعلاقات استراتيجية متميزة على الصعيد السياسي، داعيًا إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

كما دعا أعضاء اللجنة من مجلس الأعيان إلى رفع مستوى التعاون بين البلدين، خاصة في مجالات الاقتصادية والتجارية، والتعليم والصحة، والتكنولوجيا والطاقة.

وثمنوا المواقف الروسية الداعمة للمملكة إزاء الكثير من القضايا، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي يشكل حلها المفتاح الرئيس لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، عبر القرار الدولية الشرعية، المتمثلة بحل الدولتين وإقامة دول فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو من عام 1967.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية عربي ودولي

اتفاق “أردني – سوري” لتذليل عقبات النقل والتجارة

اتفقت نقابتي أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع وأصحاب السيارات الشاحنات الأردنية مع اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سوريا على إعداد وثيقة مشتركة لخدمة اقتصاد البلدين من خلال نقل التحديات والمعيقات للجهات المعنية والسعي إلى حلها.

وأكدت نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الأردنية في بيان صحفي اليوم الأحد أنه تم التأكيد خلال اللقاء الذي عقد اليوم الأحد في مقر الاتحاد بالعاصمة دمشق، على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، مشددين على أهمية تذليل عقبات النقل والتجارة، كما نقلت وكالة “عمون”.

وأشار نقيب أصحاب شركات التخلص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة إلى أن زيارة الوفد الأردني إلى سوريا تأتي بدعوة من اتحاد شركات شحن البضائع الدولي لبحث وتحديد المعيقات التي تحول دون زيادة حركة التجارة والنقل بين البلدين والسعي إلى حلها.

وأشار أبو عاقولة إلى أن النقابة تأمل عودة حركة التجارة والنقل إلى سابق عهدها، مؤكدا أهمية إعادة العمل بالاتفاقية المبرمة بين البلدين الشقيقين عام 2009 وإزالة اية رسوم إضافية مفروضة على النقل وشحن البضائع.
ومن جانبه قال نقيب أصحاب السيارات الشاحنات الأردنية محمد خير الداود “إن تواجد الوفد الأردني في سوريا جاء لبحث وتسهيل حركة دخول الشاحنات بين البلدين بعيدا عن أي تعقيدات، مشيرا إلى أن عدم تسهيل حركة انسياب البضائع بين الجانبين يمثل خسارة مشتركة على اقتصاد الطرفين”.

وأكد الداود أن المستفيد من عزوف شركات الشحن البري هي شركات الملاحة العالمية، مؤكدا أن التاجر يبحث عن التسهيل وسرعة نقل البضائع.

ومن ناحيته أكد رئيس اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سوريا محمد صالح كيشور، إن العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين تاريخية، مؤكدا أن اللقاءات مع الجانب الأردني من أجل تحديد المشاكل والمعيقات التي تحول دون زيادة النقل والتجارة بين البلدين”.

وأكد كيشور استعداد الاتحاد لخدمة رجال الأعمال الأردنيين، داعيا الحكومة الأردنية إلى تسهيل دخول رجال الأعمال السوريين إلى أراضي المملكة بعيدا عن أي تعقيدات وموافقات مسبقة.
وبين كيشور أن الحكومة السورية مستعدة لأي تعاون يحقق المصلحة المشتركة لاقتصاد البلدين، مؤكدا أنه لا يقوم أي اقتصاد بدولة دون نقل أو تسهيل شحن بضائع الترانزيت، مشددا على ضرورة التعاون في هذا المجال وإزالة مختلف الرسوم والمعيقات.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

من مخيمات اللجوء الإردنية.. عائدون إلى الوطن

عادت أمس دفعة من المهجرين عبر مركز نصيب الحدودي قادمين من مخيمات اللجوء في الأردن إلى مناطق سكنهم الدائمة في درعا بعد دحر التنظيمات الإرهابية عنها بفضل تضحيات الجيش العربي السوري.

وذكرت مصادر اعلامية من مركز نصيب الحدودي مع الأردن أن الجهات المعنية أمنت كل التسهيلات للعائدين من وسائط نقل وشاحنات لنقلهم مع أمتعتهم إلى مناطق سكنهم التي تركوها نتيجة اعتداءات التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها إضافة إلى سيارات إسعاف لتقديم الخدمات الطبية للمحتاجين.

وفي تصريح لرئيس مركز هجرة نصيب العقيد مازن غندور إلى أن عدد العائدين بموجب تذاكر مرور منذ منتصف تشرين الأول الماضي حتى اليوم بلغ 28 ألف مواطن مؤكداً أن العاملين في مركز نصيب يقومون باستقبال العائدين وتقديم الخدمات اللازمة لهم.

عبد الحكيم برغش من مدينة إنخل بريف درعا أكد أن العودة إلى الوطن التي تمت بفضل بطولات الجيش العربي السوري هي بمثابة ولادة جديدة داعياً المهجرين إلى العودة إلى حضن الوطن والمشاركة في إعادة الإعمار.

زكي القاسم العائد إلى المدينة ذاتها عبّر عن فرحه بالراحة النفسية التي شعر بها فور وصوله إلى أرض الوطن بعد تهجير قسري استمر لعدة سنوات مؤكداً أنه سيعمل على إعادة اطفاله للمدارس والمشاركة في تأهيل ما دمره الإرهاب .

بدورها وصفت إلهام القاسم العائدة إلى منزلها في إنخل معاناتها مع التهجير بالمريرة مشيرة إلى أن الوطن أغلى ما يملكه الإنسان بينما لفت محمد ابراهيم العائد من بلدة الغارية الغربية إلى أن خروجه من سورية كان بسبب الإرهاب والأوضاع المعيشية الصعبة التي فرضتها العصابات المسلحة مؤكداً أن عودته بمثابة ولادة جديدة بعد معاناة مريرة مع التهجير.

وأشار ولده عبد الله إلى المعاناة في مخيمات اللجوء والسجن القسري الذي فرض عليه مؤكداً أنه سيعود فوراً إلى مقاعد الدراسة.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

من الأردن.. طائرات اسرائيلية تقصف موقعاً عسكرياً خاليّاً في البوكمال

أكد مصدر أمني سوري أن “إسرائيل استخدمت أجواء الأردن بمساعدة الأمريكيين من قاعدتهم العسكرية في منطقة التنف، في قصف منطقة البوكمال شرقي سوريا.

وحمّل المصدر الأمني، في تصريح لقناة “الميادين” اللبنانية، واشنطن وتل أبيب مسؤولية هذه الأعمال العدوانية”، معتبرا إياها “تجاوزا للخطوط الحمر”.
وقال إن “إسرائيل استهدفت فجرا معسكرا قيد الإنشاء للجيش السوري وحلفائه لإيواء الجنود بعيدا عن بيوت المدنيين”.

وأوضح أن المبنى “كان خاليا وقت الاستهداف ولا توجد إصابات كما يروج إعلام العدو”.

وكانت وحدة الإعلام الحربي التابعة لـ”حزب الله” اللبناني، ذكرت أن إسرائيل قصفت معسكرا للجيش السوري قيد الإنشاء في شرق سوريا في وقت مبكر من صباح أمس الاثنين دون أن يوقع ذلك خسائر بشرية.

وقالت وحدة الإعلام الحربي: “استهدف العدو معسكرا قيد الإنشاء للجيش السوري وحلفائه، لإيواء الجنود بعيدا عن بيوت المدنيين. وأضافت أن الواقعة حدثت في منطقة البوكمال.

وتقول إسرائيل إنها نفذت مئات الضربات في سوريا وتريد منع إيران من أن يكون لها وجود عسكري دائم في سوريا، ووجهت ضربات لشحنات أسلحة متطورة كانت في طريقها إلى حزب الله، حسب “رويترز”.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

“كيد النساء”.. وضعت “حشيش” في سيارة زوجها وأبلغت الأمن

أوقف المدعي العام لأمن الدولة الأردني، سيدة كانت قد وضعت قطعة من “الحشيش” المخدر في مركبة زوجها وأبلغت عنه إدارة مكافحة المخدرات، بقصد الخلاص منه.

ونقلت صحيفة “الغد” الأردنية عن مصادر، أن السيدة أحضرت قطعة حشيش من أحد الأشخاص، لرغبتها التخلص من زوجها، حيث وضعتها تحت مقعد سيارته وأبلغت إدارة مكافحة المخدرات.
ووفقا للصحيفة، أُلقي القبض على الزوج في إحدى مناطق شرق العاصمة الأردنية عمان، كما تم ضبط قطعة الحشيش، وبالتحقيق معه ثبت، لدى إدارة مكافحة المخدرات الأردنية، أن الحادثة مدبرة وكيدية من قبل الزوجة”.

وأوضحت الصحيفة، “تم استدعاء الزوجة، وبالتحقيق معها اعترفت أنها، وبالتنسيق مع أحد الأشخاص، دبرت لزوجها هذه المكيدة بقصد إدخاله السجن وبالتالي التخلص منه”.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

قتيلان بانفجار وسط العاصمة الأردنية عمان

لقي شخصان مصرعهما بانفجار ناجم عن تسرب للغاز في إحدى البنايات وسط العاصمة الأردنية عمان.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن انفجارا عنيفا هز وسط العاصمة، صباح اليوم الخميس، وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر تحطم واجهة إحدى البنايات جراء الانفجار.

وصرحت إدارة المرور بأنها اتخذت إجراءات مرورية وسط عمان حفاظا على سلامة المواطنين، مشيرة إلى أن الانفجار سببه تسرب غاز داخل أحد المطاعم.

وبحسب الناشطين فإن الانفجار نجم عن تسرب للغاز، فيما توجهت سيارات الإطفاء والإنقاذ إلى المنطقة للتعامل مع الحادث.

المصدر: وسائل إعلام أردنية

التصنيفات
أخبار مهمة سورية عربي ودولي

رجل أعمال أردني: القطاع الخاص يمكنه تسهيل التجارة مع سورية

أكد رئيس “جمعية رجال الأعمال الأردنيين” حمدي الطباع، أن “القطاع الخاص قادر على المساعدة في تذليل العقبات التي تقف في وجه حركة مبادلات الأردن التجارية مع سورية”.

وقال رئيس الجمعية في بيان صحفي نقلته وسائل إعلامية أردنية، إنه من الضروري وضع حلول عملية للاقتصاد في ظل استمرار وجود المعيقات أمام الصادرات للأسواق التقليدية، وخاصة سورية والعراق.

وجاء كلام الطباع في اجتماع أجرته الجمعية مع “غرفة تجارة عمان”، ووافقا فيه على تشكيل مجلس مشترك يكون نواة لجمع شمل مؤسسات القطاع الخاص، لخدمة الاقتصاد الوطني والمساعدة في تجاوز التحديات التي يواجهها.

وفي منتصف أيار الماضي، أكد رئيس “جمعية الاتحاد التعاونية لمصدري الخضار والفواكه” سليمان الحياري، انعدام حركة التصدير من الأردن إلى سورية في الآونة الأخيرة عبر معبر جابر- نصيب.

وأصدرت “وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية” مؤخراً قراراً منعت بموجبه استيراد 194 سلعة من سورية، وبدأ تطبيقه مطلع أيار 2019، ثم عادت وأكدت استعداد الأردن لإعادة النظر بالقرار، إذا قامت سورية بتسهيل دخول المنتجات الأردنية إلى أسواقها.

ويأتي القرار الأردني، بعد أسابيع قليلة من إعلان “غرفة صناعة عمّان”، تراجع قيمة صادرات الأردن إلى سورية خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 69%، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي 2018، رغم إعادة فتح معبر نصيب الحدودي.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية عربي ودولي

السفير الاردني من روسيا: لا نريد أي تدخل في الشأن السوري

وقال السفير: الأردن كان دائما مهتما بالمشاركة في هذا المنتدى الهام لما يشكله من ملتقى مع رجال أعمال روس ورجال أعمال من مختلف أنحاء العالم.

مضيفاً هذا المنتدى أصبح قاعدة أساسية لبناء شراكات اقتصادية وثقافية وسياسية بين مختلف دول العالم ونظرا لما تلعبه روسيا اليوم من دور حيوي مهم في الشرق الأوسط فهذا المؤتمر يشكل قاعدة أساسية لمعرفة ما هي الاهتمامات الروسية في منطقة الشرق الأوسط، لكن لدي ملاحظة أود أن أطرحها أنني لاحظت خلال البرنامج، أن هناك غياب تام لقضايا الشرق الأوسط، وبالنسبة لرجال الأعمال السوريين.

مردفاً: أعتقد أن التوقيت جاء بمناسبة الأعياد ونهاية شهر رمضان ونأمل أن مشاركة العرب ستكون أكبر، وأنا متفائل أن هذا المؤتمر سيحتضن مشاركة عربية مهمة في الأعوام القادمة لأن العرب بدؤوا بشكل كبير جدا الاهتمام بالسوق الروسي، نظرا لما تشكله روسيا من أهمية قوية جدا، ونظرا لما تلعبه من النواحي السياسية والاقتصادية في المنطقة.

وأضاف السفير: علاقات روسيا والأردن علاقات متميزة، الملك والرئيس بوتين نسجا علاقة طيبة جدا هذه العلاقة شكلت فرصة لنا نحن لنحقق أهدافنا المشتركة سواء في روسيا والأردن وتعاونا في الملف السوري بشكل كبير جدا وقضايا عديدة ومازال هذا التعاون يشكل أرضية خصبة لمزيد من التعاون في المستقبل.

وردا على سؤال عن حل الأزمة في سورية وعن فتح الحدود، قال: لقد فتحت الحدود السورية الأردنية من جديد للتجارة بين البلدين صيف العام الماضي.

وأشار السفير إلى أن: العلاقات الاقتصادية بدأت تعود تدريجيا ونأمل أن تتوسع أكثر وكان لروسيا مساهمة كبيرة جدا في حل الإشكال الذي كان في الجنوب السوري وإبعاد الجماعات المتطرفة والمقاتلة عن الحدود الأردنية السورية ونأمل أن نفتح صفحة جديدة لبناء علاقات اقتصادية إيجابية، ونقول دائما أن الحل في سوريا هو الحل السياسي ولا يجد حل آخر والحل الذي يتفق عليه السوريون هو الحل المناسب لسورية لا نريد أي تدخل في الشأن السوري من أي طرف كان ونأمل أن تعود سوريا لحاضنتها العربية وتعود دولة فاعلة في الشرق الأوسط نظرا لما تشغله من بعد سياسي واقتصادي وموقع جغرافي مهم.

وعن سؤال يخص إعادة اللاجئين السوريين من الأردن إلى الداخل السوري، قال السفير، هناك الآن ما يقارب مليون وثلاثمائة سوري في الأردن منهم 650 ألف مسجلين كلاجئين، نحن مع العودة الطوعية الآمنة، لكن لا نستطيع أن نجبرهم على العودة إلا إذا كانت هناك ظروف آمنة لعودتهم، وعاد بضعة آلاف منهم تقريبا ونأمل أن يزداد العدد وإذا كانت قراهم وبيوتهم موجودة سوف يعودون، الأردن لم يدخر جهدا في دعم أبناء الشعب السوري الذين وفدوا إليه وما زلنا ندعمهم رغم أنا أنفقنا مليارات الدولارات على السوريين، وهناك المساعدات التي وصلت الأردن ولم تتجاوز 40 في المئة مما أنفقنا وهم ضيوف وأشقاء ومرحب فيهم.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

تحذيرات من سرب جراد صحراوي ضخـم يتجه من الأردن الى سوريا

أكدت وزارة الزراعة في الأردن عن دخول أسراب كبيرة من الـ جراد الصحراوي, الأراضي الأردنية قادماً من السعودية.وقد تدول ناشطون سوريون أخباراً تتحدث عن أن الجراد سيصل الى سوريا خلال اليومين القادمين.وقد استضافت اذاعة شام إف إم, السيد علي عديسات, مدير زراعة ريف دمشق للتحدث عن هذا الموضوع.وقال عديسات, أن الجانب الأردني تحدث عن أسراب ضخمة من الجراد تمتد على مساحة واسعة تصل الى 10 كم مربع, الا أنه شكك في حجم المساحة التي ينتشر عليها الجراد. مؤكداً أن وزارة الزراعة السورية ترصد أسراب الجراد منذ عدة أيام, ومنذ دخولها الى جنوب الأردن قادمة من السعودية.وأكد عديسات أن جميع الاجراءات لمكا فحة هذه الأسراب قد تم اتخاذها, وتم تسخير جميع الموارد الحكومية و الخاصة في محافظة درعا للتعامل مع أي اجتياح للجراد قد تشهده المنطقة.

في لبنان وضحت جريدة النهار كلا. “لم يصل الجراد_الصحراوي الى لبنان”، وفقا لما ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي منذ ساعات قليلة. هذا التأكيد حصلت عليه “النهار” من مسؤولين معنيين مباشرة بالامر، و”لا داع للهلع”، على قولهم. اما اخافة اللبنانيين بـ”كارثة لم تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الأولى”، في ما لو… فأمر “مبالغ فيه” وليس في محله.

في واقع الامور، ثمة بوستات واخبار خاطئة اخرى تتناقلها صفحات وحسابات لبنانية وعربية، منذ ظهور اسراب الجراد الصحراوي في اليمن والسعودية. كذلك أمكن، في “عجقة” فيديوات منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، رصد مقاطع قديمة لا علاقة لها بموجة الجراد حديثا

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

دفعة جديدة من المهجرين تعود من مخيمات اللجوء بالأردن

عادت امس دفعة جديدة من المهجرين قادمين من مخيمات اللجوء في الأردن إلى سورية عبر معبر نصيب جابر الحدودي إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.

وأفادت مصادر اعلامية في درعا بأن معبر نصيب الحدودي شهد اليوم عودة دفعة من المهجرين قادمين من مخيم الأزرق في الأردن إلى سورية متوجهين إلى  مناطقهم التي حررها الجيش بعد استكمال إجراءات الدخول البسيطة وتقديم الخدمات الأساسية لهم من طعام وشراب ودواء.

وبين رئيس مركز الهجرة والجوازات في معبر نصيب العقيد مازن غندور في تصريح لمراسلة سانا أن عدد المهجرين القادمين بموجب تذاكر مرور مؤقتة بلغ 17800 مهجر لافتاً إلى أن محافظة درعا وفرت على الفور حافلة وسيارة شحن لنقل المهجرين وأمتعتهم إلى حيث يرغبون.

وعبر عدد من المهجرين عن الفرحة الكبيرة التي يشعرون بها لعودتهم إلى أرض الوطن بعد غياب قسري لـ 6 سنوات بفعل الإرهاب مشيرين إلى أنهم كانوا ينتظرون لحظة العودة إلى وطنهم بفارغ الصبر.

وأشاروا إلى معاناتهم في مخيمات اللجوء التي تفتقد لأدنى مقومات الحياة موجهين الشكر للجيش العربي السوري الذي كان له الفضل الأول في عودتهم إلى وطنهم بعد دحره الإرهابيين عن مناطقهم.

ويشهد معبر نصيب جابر الحدودي حركة كثيفة لعودة السوريين المهجرين بفعل الإرهاب قادمين من مخيمات في الأردن إلى مدنهم وبلداتهم في عدة محافظات سورية وذلك بالتوازي مع التسهيلات الحكومية التي تقدم لهم.