التصنيفات
أخبار مهمة سورية

نصر الله: المقاومة قوية وستستمر بإسقاط الطائرات الاسرائيلية المسيرة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن اللبنانيين استطاعوا بفضل وعيهم خلال الأسبوعين الماضيين من تجنب الوصول بالبلاد إلى الفوضى وأسقطوا المخططات الرامية لتأزيم الوضع اللبناني وإيصاله إلى حالة الصدام الداخلي.

وقال السيد نصرالله في كلمة له اليوم: كان واضحا من خلال الذين ركبوا الحراك الشعبي المطلبي في لبنان الوصول به إلى الاستثمار السياسي وتعطيل البلد من أجل مصالح سياسية.. والذي منع الفوضى هو مستوى الوعي والانضباط والبصيرة التي تحلى بها الكثير من اللبنانيين في الكثير من المناطق.

وأشار إلى أن حزب الله لم يركب موجة الحراك ولم يأخذه إلى أي مكان وأنه خلال الأسبوعين الماضيين كان وما زال يعمل لمنع إسقاط البلد في الفراغ والفوضى ولم يكن الوحيد في ذلك وقال من جهة هناك حراك ومطالب محقة وفساد في السلطة ومن جهة أخرى هناك وضع خطير سيذهب له البلد من الفراغ السياسي والمالي.

وحول الحكومة المستقيلة أشار السيد نصرالله إلى أنه لم يكن يؤيد استقالتها لافتاً إلى أن تداعيات الاستقالة تمثلت بتجميد ورقة الإصلاحات إذ أصبحت المعالجة الاقتصادية في دائرة الانتظار وكل الذي نزل الناس من أجله سيضيع داعيا اللبنانيين إلى أن يدفعوا باتجاه ألا يكون هناك فراغ في السلطة وأن تشكل حكومة جديدة بأقرب وقت تستمع لصوت الشعب وتضع برامج للاستجابة لمطالبه تحت عنوان استعادة الثقة وتجاوز كل الأمور من أجل المصلحة الوطنية والذهاب إلى الحوار بين كل القوى والكتل السياسية وبين الحراك الشعبي والحديث عن الدور الأميركي الذي يمنع لبنان من خروجه من وضعه الراهن.

وطالب السيد نصرالله بحكومة سيادية يكون كل مكوناتها وطنيا وألا يتصل مكون منها بالسفارة الأميركية جازما بأن لدى اللبنانيين من العقول والتجارب والقدرات البشرية والإبداع ما يساعدهم على الخروج من المأزق.

وحول تصدي المقاومة الوطنية اللبنانية بالأمس للطائرة المسيرة الإسرائيلية أوضح السيد نصرالله أن ما حصل هو أمر طبيعي حيث تكمل المقاومة معادلتها وجزءا من عملها بتنظيف الأجواء اللبنانية من الاعتداءات الإسرائيلية وهذا السياق سيستمر بإسقاط الطائرات المسيرة للعدو التي تنتهك الأجواء اللبنانية.

وأكد السيد نصرالله أن المقاومة قوية جدا في السنوات الماضية وفي الحاضر وفي المستقبل وتعمل بمعزل عن التطورات الداخلية والإقليمية موضحاً أن كيان الاحتلال كان يفترض بأن المقاومة لن تجرؤ على استخدام سلاح نوعي من الأسلحة للتصدي للعدو مشددا على أن “المقاومة تجرؤ ولا تتأثر بأي شيء”.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

بيان صادر عن “حزب الله” يؤكد إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة جنوب لبنان

أكد بيان صادر عن “حزب الله” اللبناني إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة اثناء عبورها الحدود.

قال البيان: “تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية بالأسلحة المناسبة لطائرة إسرائيلية مسيرة أثناء عبورها للحدود ‏الفلسطينية – اللبنانية باتجاه بلدة رامية الجنوبية، حيث تم إسقاط الطائرة المسيّرة في خراج البلدة ‏وأصبحت في يد المقاومين وذلك يوم الاثنين 09-09-2019”.

وكانت وسائل إعلام مقربة من “حزب الله” اللبناني أعلنت، في وقت سابق، عن إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة فجر اليوم الاثنين. وبحسب قناة “المنار” المقربة من “حزب الله”، تم إسقاط الطائرة في خراج بلدة رامية في جنوب لبنان.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر الحذر، منذ إعلان سقوط طائرتين إسرائيليتين مسيرتين فوق معقل “حزب الله”، في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

المقاومة اللبنانية تُسقط طائرة إسرائيلية مسيرة خارج بلدة رامية الجنوبية بلبنان

قالت وسائل إعلام مقربة من “حزب الله” اللبناني، إنه أسقط طائرة إسرائيلية مسيرة فجر اليوم الإثنين.

وبحسب قناة “المنار” المقربة من “حزب الله”، تم إسقاط الطائرة بالأسلحة المناسبة في خراج بلدة رامية في جنوب لبنان.

وأضافت المنار، أن “حزب الله” أعلن أن الطائرة المسيرة الإسرائيلية أصبحت بيد المقاومين.

وحتى الآن لم يعلق الجيش الإسرائيلي على هذه الأنباء.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر الحذر، منذ إعلان سقوط طائرتين إسرائيليتين مسيرتين فوق معقل “حزب الله”، جنوب العاصمة اللبنانية بيروت.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

قناة عبرية: “حزب الله” أصبح قادرا على ضرب أهداف مباشرة في الداخل الإسرائيلي

بعد أن شهدت الجبهة الحدودية بين لبنان وإسرائيل تصعيدا عسكريا من خلال قيام “حزب الله” اللبناني بعملية استهدفت عربة عسكرية في موقع أفيفيم العسكري الإسرائيلي على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ردا على الاستهداف الإسرائيلي للحزب في سوريا ولبنان.

علقت القناة 12 الإسرائيلية على العملية التي نفذها “​حزب الله​” اللبناني، قائلة: “أثبت الحزب بتوثيقه أنه قادر على إطلاق النار باتجاه طرق كانت تعتبر آمنة في الشمال الإسرائيلي”.

وأشارت القناة إلى أن “الجنود لم يخططوا بشكل صحيح مسار السير وقدروا أنهم غير مكشوفين للعدو خلف الحدود”.

وختمت القناة الإسرائيلية تقريرها بأن صاروخ الكورنيت الذي أطلقه “حزب الله” أطبق على الآلية، وكما يبدو الحظ هو من أنقذ الجنود من الموت.

وقال بيان “حزب الله” اللبناني إنه “عند الساعة الرابعة و15 دقيقة من بعد ظهر اليوم الأحد بتاريخ 1 أيلول 2019، قامت مجموعة “الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر “بتدمير آلية عسكرية عند طريق ثكنة أفيفيم وقتل وجرح من فيها”.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن عددا من القذائف المضادة للدروع استهدف قاعدة ومركبات عسكرية في منطقة أفيفيم شمالي إسرائيل، مشيرا إلى أن الجيش رد باتجاه مصادر النيران، وباتجاه أهداف في جنوب لبنان.

  1. سبوتنيك
التصنيفات
أخبار مهمة سورية

تقرير التلفزيون السوري /مزارع شبعا المحتلة – اخر التطورات بعد العملية النوعية للمقاومة الوطنية اللبنانية

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

دمشق: نعتزّ بعملية المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي

أعربت سورية عن الاعتزاز بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية اللبنانية ضد دورية عسكرية للاحتلال الإسرائيلي وجددت وقوفها الكامل مع المقاومة جنباً إلى جنب مع الجيش اللبناني في العمل من أجل الحفاظ على سيادة لبنان.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا اليوم إن الجمهورية العربية السورية تعرب عن الاعتزاز بالعملية النوعية التي نفذتها المقاومة الوطنية اللبنانية ضد دورية عسكرية للاحتلال الصهيوني والتي تشكل رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سيادة لبنان ومقاومته الوطنية.

وأضاف المصدر إن الجمهورية العربية السورية تجدد وقوفها الكامل مع المقاومة الوطنية اللبنانية وحقها المشروع جنباً إلى جنب مع الجيش اللبناني في العمل من أجل الحفاظ على سيادة لبنان وتحرير باقي أراضيه المحتلة والتصدي لاعتداءات الكيان الإسرائيلي المتواصلة والتي من شأنها تصعيد أجواء التوتر وجر المنطقة إلى الفوضى.

وكانت المقاومة الوطنية اللبنانية أعلنت أمس تدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق مستوطنة افيفيم شمال فلسطين المحتلة قرب الحدود مع لبنان ومقتل وإصابة من فيها.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

نصر الله: رد المقاومة اللبنانية على العدوان الإسرائيلي الأخير أمر محسوم

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن رد المقاومة اللبنانية على العدوان الإسرائيلي الأخير أمر محسوم وسيكون مفتوحاً وفي لبنان.

وأشار السيد نصر الله في كلمة له اليوم بمناسبة ذكرى عاشوراء إلى أن الموضوع لا يتعلق برد اعتبار بل بتثبيت قواعد الاشتباك ومنطق الحماية للبلد قائلاً: إنه لا يمكن التساهل في هذا الأمر وعلى الإسرائيلي أن يدفع ثمن اعتدائه وكل التهديد والتهويل لن يمنع حصول رد من المقاومة.

وأضاف السيد نصر الله: إن ردنا الأول على هذا العدوان سيكون بدء مرحلة جديدة عنوانها إسقاط المسيرات لأن المهم أن نصل إلى النتيجة التي تقول للعدو إنك لست مرتاحاً في الأجواء اللبنانية وهي ليست مفتوحة لك باعتبار أن ما جرى بمثابة اعتداء على لبنان والأهم هو تثبيت حق اللبنانيين بالدفاع عن النفس.

وأوضح السيد نصر الله أن الرد سيكون في لبنان وليس شرطاً في مزارع شبعا اللبنانية كما كان رد المقاومة على اعتداءات العدو الإسرائيلي في السابق لافتاً إلى أن لبنان يعيش منذ ليل الأحد الماضي في مرحلة جديدة وأوضاع خاصة وكذلك العدو الإسرائيلي وهناك حالة ترقب على مستوى المنطقة مؤكداً في الوقت ذاته أن المقاومة بكل حركاتها وفصائلها في موقف صلب ومتين ومتماسك ويقطع الطريق على أي أوهام.

وبين السيد نصر الله أن المقاومة ليست معنية بالإعلان عن ماهية الرد وأن كل ما يقال مبني على احتمالات وتكهنات لا يلزم المقاومة بشيء وقال “سنثبت للعالم كله أن لبنان ليس بلداً للاستباحة”.

وحول امتلاك المقاومة لمصانع صواريخ دقيقة أوضح الأمين العام لحزب الله أن لدى المقاوم من الصواريخ الدقيقة ما يكفيها لكن ليس لديها مصانع لها مشيراً إلى أن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يبحث عن حجة للعدوان على لبنان ويغير المعادلة ويفرض قواعد اشتباك جديدة.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

حزب الله” يتحدث عن توجيه “ضربة مفاجئة” إلى إسرائيل

أكد نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، أن الحزب سيرد على كل العدوان الإسرائيلي بضربة مفاجئة.

وأفاد نعيم قاسم، في لقاء خاص مع قناة “روسيا اليوم” (RT)، بأن “العدوان الإسرائيلي موصوف ولا يمكن أن نتعامل معه كقضية عابرة”، مشددا على أن الرد سيكون بحسب التفاصيل التي ذكرها الأمين العام حسن نصر الله في كلمته.

وردا على سؤال بشأن الرد الممكن، قال قاسم، إن “الحزب لا يتحدث عن الخصوصيات ولا يقدم التفاصيل التي تخدم تل أبيب”، مؤكدا أن “الضربة ستكون مفاجئة بالمقدار المناسب”.

وبيّن نائب الأمين العام لحزب الله، أن “الأجواء أجواء رد على اعتداء وليست أجواء حرب”، موضحا أنه لا يمكن الحديث عن حرب للتهويل والضغط على “حزب الله”.

وقال إن “موقف الدولة اللبنانية من الاعتداءات الإسرائيلية صحيح ولا ننتظر ردا في مجلس الأمن”.

Video Player

وكان مصدران مقربان من “حزب الله” قالا لـ”رويترز”، أمس الثلاثاء، إن “حزب الله” اللبناني، يجهز لما وصفاه بـ”ضربة مدروسة” ضد إسرائيل.

ولفتت “رويترز” إلى قول المصدرين، أن ما وصفها بـ”ضربة مدروسة”، التي سينفذها “حزب الله” ضد إسرائيل، ستكون ردا على الهجوم بالطائرات المسيرة في بيروت، لكنها لا تؤدي إلى حرب.

وقال أحد المصادر: “يتم الترتيب الآن لرد فعل مدروس، بحيث لا يؤدي ذلك إلى حرب لا يريدها “حزب الله” ولا إسرائيل”، وأضاف: “التوجه الآن لضربة مدروسة، ولكن كيف تتدحرج الأمور هذا موضوع آخر”، مشيرا إلى أن الحروب لا تكون دائما نتيجة قرارات منطقية.

كما نقل مصدر مقرب من “حزب الله” عن الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، أن الحزب لن يتسرع في رده على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت، مشيرا إلى أن الرد قد يقتصر على شل قدرة إسرائيل على الاستطلاع عبر الطائرات المسيرة.

ونقل المصدر القريب من الحزب لوكالة “سبوتنيك” تصريحات نصر الله خلال اجتماع داخلي، حيث قال إن “نصر الله قال للمشاركين في اللقاء بإمكانكم أن تناموا مرتاحين، الرد ليس اليوم”.

وأضاف المصدر نقلا عن نصر الله أن “حزب الله لم يلتزم بإسقاط كل الطائرات، وبالتالي لا أحد يقول هناك (أم كا) في الجو”، في إشارة إلى استمرار تحليق الطائرات الإسرائيلية من هذا الطراز في أجواء لبنان برغم التحذير الأخير.

ونفذت إسرائيل في الـ24 الساعة الماضية، 3 عمليات عسكرية طالت سوريا ولبنان والعراق.

وهاجمت إسرائيل، بالصواريخ، أهدافا في سوريا، قالت دمشق إنها تصدت لها عبر دفاعها الجوي، فيما أعلنت هيئة “الحشد الشعبي”، في العراق عن مقتل أحد عناصرها وإصابة آخر، في قصف نفذته طائرات إسرائيلية في قضاء القائم، شمال غرب بغداد قرب الحدود السورية. بينما أعلن مسؤول في حزب الله أن طائرة إسرائيلية مسيرة سقطت في الضواحي الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، كما انفجرت طائرة مسيرة ثانية قرب الأرض قبيل فجر الأحد.

وبعث بعدها الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصرالله، برسالة شديدة اللهجة للإسرائيليين، على خلفية الهجمات الإسرائيلية، على سوريا.

وقال نصر الله خلال مهرجان جماهيري في بلدة العين البقاعية، بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير “الجرود” من الإرهابيين: “أقول لسكان الشمال في فلسطين المحتلة لا ترتاحوا ولا تطمئنوا ولا تصدقوا أن حزب الله سيسمح بمسار كهذا”.

وأوضح الأمين العام لحزب الله اللبناني أنه على الجيش الإسرائيلي على الحدود أن ينتظر ردا وشيكا. مضيفا أنه وقوات حزبه سيدافعون عن لبنان في الحدود البرية وفي البحر وفي السماء أيضا.

سبوتنيك

التصنيفات
أخبار مهمة إسرائيليات عربي ودولي

“هكذا سيكون الرد”… رسالة سرية من إسرائيل على تهديدات “حزب الله”

كشف وسائل إعلام إسرائيلية، مساء أمس الثلاثاء، عن رسائل نقلتها القيادة الإسرائيلية، خلال الساعات الأخيرة عبر قنوات سرية، إلى لبنان، بشأن تهديدات “حزب الله”.

وأفاد موقع “ديبكا” الاستخباري، في تقرير له، أن “إسرائيل أكدت خلال الرسائل رفضها القاطع للإشارات الصادرة عن حزب الله، والتي تتحدث عن تجهيزها لتنفيذ عمل انتقامي محدود لن يتسبب في إشعال الحرب”.
ونقل الموقع، عن مصادر عسكرية واستخبارية، أن “تل أبيب أكدت بصورة قاطعة أنها لن تتعامل مع هذا الأمر بمنطقين، وأن أي عملية عسكرية من قبل حزب الله ضد أهداف إسرائيلية مدنية أو عسكرية، ستؤدي إلى ضربة عسكرية كاسحة ضد حزب الله في لبنان”.

وأضافت المصادر، أنه “من أجل التأكيد على الموقف الإسرائيلي، يتواجد سلاح الجو على مدار الساعة داخل المجال الجوي اللبناني، وأن هذا التواجد يخلق وضعا لن تضطر فيه إسرائيل للانتظار قبل الرد على أي هجوم من جانب حزب الله، لافتة أن الرد الإسرائيلي سيكون فوريا”.

ونوه الموقع، إلى أن “حزب الله في حاجة إلى أن يضع بالاعتبار أن الهجوم على أهداف إسرائيلية حتى لو كان في صورة إطلاق صواريخ، سيعني توجيه رد إسرائيلي ضد أهداف لحزب الله من دون أن تعلم بيروت أي أهداف ستقصفها المقاتلات الإسرائيلية”.

وتابع أنه “على الرغم من تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بتوجيه نيران المضادات الأرضية من الآن فصاعدا إلى المقاتلات الإسرائيلية التي تتسلل للمجال الجوي اللبناني، فإنه حتى الآن لم يطلق ولو رصاصة واحدة ضد هذه المقاتلات”.

وقال الموقع، إن التقديرات الاستخبارية، أشارت إلى حزب الله سيبذل جهدا من أجل توجيه ضربة ضد هدف إسرائيلي خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، أي حتى موعد إجراء انتخابات الكنيست في السابع عشر من سبتمبر/ أيلول المقبل.

وكان نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، أكد أن الحزب سيرد على كل العدوان الإسرائيلي بضربة مفاجئة.

وأفاد نعيم قاسم، في لقاء خاص مع قناة “روسيا اليوم” (RT)، بأن “العدوان الإسرائيلي موصوف ولا يمكن أن نتعامل معه كقضية عابرة”، مشددا على أن الرد سيكون بحسب التفاصيل التي ذكرها الأمين العام حسن نصر الله في كلمته.
وردا على سؤال بشأن الرد الممكن، قال قاسم، إن “الحزب لا يتحدث عن الخصوصيات ولا يقدم التفاصيل التي تخدم تل أبيب”، مؤكدا أن “الضربة ستكون مفاجئة بالمقدار المناسب”.

وبيّن نائب الأمين العام لحزب الله، أن “الأجواء أجواء رد على اعتداء وليست أجواء حرب”، موضحا أنه لا يمكن الحديث عن حرب للتهويل والضغط على “حزب الله”.

كما قال مصدران مقربان من “حزب الله” لـ”رويترز”، أمس الثلاثاء، إن “حزب الله” اللبناني، يجهز لما وصفاه بـ”ضربة مدروسة” ضد إسرائيل.

ولفتت “رويترز” إلى قول المصدرين، أن ما وصفها بـ”ضربة مدروسة”، التي سينفذها “حزب الله” ضد إسرائيل، ستكون ردا على الهجوم بالطائرات المسيرة في بيروت، لكنها لا تؤدي إلى حرب.

وقال أحد المصادر: “يتم الترتيب الآن لرد فعل مدروس، بحيث لا يؤدي ذلك إلى حرب لا يريدها “حزب الله” ولا إسرائيل”، وأضاف: “التوجه الآن لضربة مدروسة، ولكن كيف تتدحرج الأمور هذا موضوع آخر”، مشيرا إلى أن الحروب لا تكون دائما نتيجة قرارات منطقية.

كما نقل مصدر مقرب من “حزب الله” عن الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، أن الحزب لن يتسرع في رده على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت، مشيرا إلى أن الرد قد يقتصر على شل قدرة إسرائيل على الاستطلاع عبر الطائرات المسيرة.

“الرد سيكون صادما ومزلزلا”… إيران تكشف ماذا يفعل “حزب الله” مع إسرائيل
ونقل المصدر القريب من الحزب لوكالة “سبوتنيك” تصريحات نصر الله خلال اجتماع داخلي، حيث قال إن “نصر الله قال للمشاركين في اللقاء بإمكانكم أن تناموا مرتاحين، الرد ليس اليوم”.
وأضاف المصدر نقلا عن نصر الله أن “حزب الله لم يلتزم بإسقاط كل الطائرات، وبالتالي لا أحد يقول هناك (أم كا) في الجو”، في إشارة إلى استمرار تحليق الطائرات الإسرائيلية من هذا الطراز في أجواء لبنان برغم التحذير الأخير.

ونفذت إسرائيل في الـ24 الساعة الماضية، 3 عمليات عسكرية طالت سوريا ولبنان والعراق.

وهاجمت إسرائيل، بالصواريخ، أهدافا في سوريا، قالت دمشق إنها تصدت لها عبر دفاعها الجوي، فيما أعلنت هيئة “الحشد الشعبي”، في العراق عن مقتل أحد عناصرها وإصابة آخر، في قصف نفذته طائرات إسرائيلية في قضاء القائم، شمال غرب بغداد قرب الحدود السورية. بينما أعلن مسؤول في حزب الله أن طائرة إسرائيلية مسيرة سقطت في الضواحي الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، كما انفجرت طائرة مسيرة ثانية قرب الأرض قبيل فجر الأحد.

وبعث بعدها الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصرالله، برسالة شديدة اللهجة للإسرائيليين، على خلفية الهجمات الإسرائيلية، على سوريا.

وقال نصر الله خلال مهرجان جماهيري في بلدة العين البقاعية، بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير “الجرود” من الإرهابيين: “أقول لسكان الشمال في فلسطين المحتلة لا ترتاحوا ولا تطمئنوا ولا تصدقوا أن حزب الله سيسمح بمسار كهذا”.

وأوضح الأمين العام لحزب الله اللبناني أنه على الجيش الإسرائيلي على الحدود أن ينتظر ردا وشيكا. مضيفا أنه وقوات حزبه سيدافعون عن لبنان في الحدود البرية وفي البحر وفي السماء أيضا.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

لا حرب… بل جولة تصعيد لتثبيت الخطوط الحمراء

بقلم؛ ناصر قنديل

– كل شيء في المنطقة يقول إن واشنطن لا تملك في تقييم وضعها وإمكاناتها وهوامش حركتها، وكذلك في وضع الحلفاء ومقدراتهم وحجم حرية الحركة التي يملكونها، ما يفتح الباب لخيار الحرب، فخيار الحرب إحراق للسفن إلى اللاعودة في مسيرة تبدأ بطلقة أو بصاروخ، لكنها لن تنتهي إلا بخراب شامل تكون خلاله مصائر دول الخليج والمصالح النفطية ومستقبل كيان الاحتلال والقوات والقواعد الأميركية قد وضعت على بساط البحث، برغم ما تقدمه الحرب من إغراء إيقاع حجم بالغ من الخسائر في محور المقاومة ودوله وقواه ومقدراتها الاقتصادية والعمرانية والسكانية، وما يجري على المسار التفاوضي الذي تقوده فرنسا وأعلن من منصة قمة السبعة الكبار وعلى لسان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبدا أن إيران تناقش مضمونه دون رفض المبدأ، كما قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، يقول إن المشهد هو نوع من تكرار لما جرى عام 2015، كلما اقتربت ساعات التفاوض الجدي أطلقت واشنطن أيدي حلفائها ليفعلوا ما يحصنهم بوجه المستجدات، ومثلما قامت إسرائيل يومها بعملية القنيطرة، وقامت تركيا باحتلال إدلب، وقامت السعودية بشنّ العدوان على اليمن، تقوم إسرائيل اليوم بمحاولة مشابهة لرسم خطوط حمراء وفرض قواعد اشتباك جديدة. وتحاول تركيا فعل ما أمكن لعدم وقوع الخسائر القاتلة بعد خان شيخون، وتسعى السعودية للحد من مفعول الهزائم، فتفتح حروب الأخوة في جنوب اليمن، ومشروعاً أميركياً تركياً سعودياً للفدراليات من اليمن إلى سورية.

– المقاومة لبنانياً، مرتاحة كثيراً لوضعها الداخلي، في تغطية خياراتها التي أعلنها قائد المقاومة السيد حسن نصرالله. موقف متقدم لرئيس الجمهورية يتحدث عن إعلان حرب وحق مشروع بفعل ما يلزم لصد العدوان، وموقف لرئيس المجلس النيابي سيطلق من منبر الإمام الصدر مؤسس المقاومة يوم السبت المقبل بحجم ما تنتظر بيئة المقاومة، وموقف يستحق الاحترام والتقدير لرئيس الحكومة لاتزانه وتوازنه ووطنيته، يضع العدوان في سياقه المناسب، ويتحدث عن التهدئة بصفتها مطلوبة من الضغوط الدولية على قيادة كيان الاحتلال، فيما بدت القوى السياسية المناوئة للمقاومة حريصة على أولوية إدانة العدوان وعدم أخذ النقاش نحو سلاح المقاومة وقرار السلم والحرب، رغم بعض الأصوات النشاز التي بدت مع بعض الإعلام مجرد صدى لتعليمات السفارة الأميركية.

– جولة التصعيد التي افتتحها قادة كيان الاحتلال تأتي لأنهم يدركون أن اللحظة حرجة وأن لا حرب، بل إن إقفال الملفات المفتوحة يقترب، وعليهم فعل المستحيل ليتم ذلك وقد وضعوا خطوطهم الحمراء ورسموا قواعد الاشتباك التي يستطيعون التعايش معها طويلاً. وهكذا ظهرت هنا المعادلة المحددة بين مشروع إسرائيلي يريد تطوير ما كان بيده من حرية حركة لطائراته المسيرة في شؤون الاستطلاع ليجعلها حرية حركة في ميدان التنفيذ.
وبالمقابل مشروع المقاومة الذي وجدها فرصة لرفع سقفه وتكريس معادلة نهاية زمن الطائرات الإسرائيلية المسيّرة في الأجواء اللبنانية، وعلى حافة الهاوية ستدور رحى المواجهة التي ستسفر عن حصيلة قواعد الاشتباك الجديدة، مع الفارق الدائم بين من يقدم على خطواته لأنه يحتاجها وليس واثقاً من قدرته عليها، وبين من يقدم على خطواته لأنها حقه وهو واثق من قدرته عليها.