التصنيفات
أخبار مهمة سورية

بالفيديو- الجعفري يهاجم قطر وتركيا.. “يوم الحساب قادم”

وجه مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، هجوما لاذعا في وجه نظيريه القطري والتركي، متهما النظام القطري بصرف مليارات الدولارات على رعاية الإرهاب، بالمقابل صرف مليارات داخل المنظمة الدولية لشراء الذمم مقابل أن يسكتوا عن رعاية هذا النظام للإرهاب.

قال الجعفري في كلمة ألقاها يوم السبت 28 ديسمبر/كانون الأول، خلال جلسة للجمعية العامة الأممية حول “الميزانية البرامجية للأمم المتحدة للعام 2020”

“الإتهام الصريح لتورط النظام القطري والنظام التركي في الإرهاب إنما جاء على لسان رئيس الوزراء القطري السابق واسمه حمد بن جاسم اذا كان ممثل قطر لايعرف اسم رئيس وزراء بلاده السابق”.

وأضاف الجعفري “هذا الشخص ظهر على التلفزيون القطري وقال إن قطر والسعودية وتركيا صرف 137 مليار دولار لتقويض الحكومة الشرعية في سورية”، بحسب مانشر الموقع الرسمي لصحيفة “الوطن السورية”.

وأكد الجعفري أن هذه شهادة مهمة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار، وتابع الجعفري “الشهادات الأخرى تقول إن النظام القطري الراعي للإرهاب دفع رشوة للإرهابيين الذين كانوا ينتشرون في منطقة فصل القوات في الجولان للافراج عن قوات الأمم المتحدة الأندوف من الكتيبة الفلبينية والفيجية، حيث دفعت قطر 50 مليون دولار لهؤلاء المجرمين. وهذه الرشوة جاءت خلافا لقانون مجلس الأمن الذي يحرم على الأعضاء دفع الرشوة للإرهاب”.

وأضاف الجعفري “النظام القطري يعتبر نفسه بأنه منأى عن العقاب القادم وهو مخطيء لأننا سنعاقبه وهذا النظام مازال يدعم جبهة النصرة في إدلب”، وقال الجعفري “أنا لا أريد أن أضخم من هذا النظام القزم إنما لأنه يعمل بتعليمات من الإدارة الأمريكية، وللأسف هذا الدور أنيط له لدعم الحركات الإسلاموية لتقويض الأمن والسلم في العالمين العربي والإسلامي”.

ورد الجعفري على مندوبة تركية قائلا “أما مندوبة تركية التي ثرثرت ثرثرة سخيفة فأنا أذكرها أن تاريخ بلادها في المنطقة هو تاريخ قذر إن كان عثمانيا أو تركيا، وأن تركيا لم يعد لها أي صديق حولها وهي كذلك ترعى الإرهاب وهناك تحالف قطري تركي معروف وقطر تستضيف قوات تركية لحمايتها ممن لا أعرف وهذا التحالف يستهدف ليبيا اليوم كما استهدف سوريا”.
وتوجه الجعفري لمندوب قطر وقال له “يوم الحساب قادم فلتبلغ هذه الرسالة لمسؤلي نظامك الراعي للإرهاب”.

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان سورية

الجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولوية لسورية (فيديو)

جدد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري التأكيد على أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من أراضي الجمهورية العربية السورية وأن استعادته حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967 بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي ستبقى الأولوية لسورية.

ولفت الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم حول الوضع في الشرق الأوسط إلى أن الدول المؤسسة لمنظمة الأمم المتحدة حرصت لدى إنشاء المنظمة على الاستناد إلى مبادئ القانون الدولي وفي مقدمتها احترام سيادة الدول والمساواة فيما بينها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية ونبذ أعمال العدوان والاحتلال والهيمنة وأناطت بالمنظمة الدولية مهمة تحقيق طموحات الشعوب في السلم والأمن والتنمية والرفاه.

عدد من الدول الغربية النافذة سعت للسيطرة على المنظمة الدولية وحرفها عن مجراها وتحويلها إلى أداة لخدمة أجنداتها القائمة على القرصنة والهيمنة

وقال الجعفري: إلا أن عددا من الدول الغربية النافذة سعت للسيطرة على المنظمة الدولية وحرفها عن مجراها وتحويلها إلى أداة لخدمة أجنداتها القائمة على القرصنة والهيمنة.. وبالتالي شهدنا منذ إنشاء المنظمة تصاعدا كبيرا في عدد الأزمات والحروب وممارسات العدوان التي اتخذت الأمم المتحدة موقف المتفرج حيال الكثير منها لا بل تم استخدامها أحياناً للترويج لاتهامات باطلة وبناء المسوغات لتبرير الغزو والاحتلال.

وأوضح الجعفري أن شعوب المنطقة العربية كانت ولا تزال ضحية تلك الممارسات العدائية والأزمات المصطنعة التي لا تزال إحدى صورها تلقي بآثارها الكارثية وظلالها القاتمة على واقعنا الراهن رغم انقضاء ما يزيد على سبعة عقود عليها ألا وهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان السوري وجنوب لبنان وعجز الأمم المتحدة وبشكل خاص مجلس الأمن عن فرض تنفيذ قراراته الخاصة بإنهاء هذا الاحتلال.

وأشار الجعفري إلى أنه أمام هذا الواقع والتحديات القائمة يجد الكثير من الدبلوماسيين والمهتمين أنفسهم أمام تساؤل مشروع حول ما آلت إليه هذه المنظمة التي باتت عاجزة عن إعمال وفرض احترام مبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق متسائلا.. هل سيقتصر دورها على التباكي على ضحايا الحروب وأعمال العدوان والاحتلال؟ وهل ستكتفي بتحويل حقوق الشعوب الرازحة تحت نير الاحتلال في فلسطين والجولان السوري وجنوب لبنان إلى مجرد جلسات نقاش إعلامية لذر الرماد في العيون والمناورة لعرقلة الحل؟ وهل من الممكن قبول مواصلة الأمانة العامة لامبالاتها حيال استمرار تجاهل مبعوثها إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في إحاطاته الجولان السوري المحتل وممارسات الاحتلال القمعية بحق أهله؟.

كما تساءل الجعفري عن أهمية الميثاق إذا كان بعض المؤتمنين عليه هم من ينتهكه بشكل مباشر أو من خلال أدواته، وهل تم وضع أحكام الميثاق ليتم تطبيقها على الدول الصغيرة فقط والتلاعب بها لأغراض تتنافى مع أهداف واضعيها؟ وهل آن الأوان لنعترف جميعاً بأن الأمم المتحدة مجرد حلم جميل انتهى وبالتالي أن نتساءل ما البديل عنها؟.

الاحتلال الإسرائيلي يواصل العمل على تشويه تاريخ الجولان السوري المحتل وسرقة آثاره ونهب ثرواته وتغيير طابعه الديموغرافي وهويته الوطنية السورية من خلال الاستيلاء على أراضي أهله الصامدين

ولفت الجعفري إلى أنه بدلاً من أن نرى سعياً نحو الاستقرار في المنطقة شهدنا مؤخراً فصلاً جديداً من فصول العدوان الإسرائيلي دفع المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة من التوتر حيث شن الاحتلال اعتداءات متكررة على الأراضي السورية وعلى أراضي دول عربية مجاورة في انتهاك سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن إضافة إلى مواصلته العمل على تشويه تاريخ الجولان السوري المحتل وسرقة آثاره ونهب ثرواته وتغيير طابعه الديموغرافي وهويته الوطنية السورية من خلال الاستيلاء على أراضي أهله الصامدين بهدف توسيع مستوطنات لا شرعية أو إقامة مخططات احتلالية جديدة مثل مخطط المراوح الهوائية “التوربينات” وإجبار أهلنا في الجولان على تسجيل أراضيهم التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم لدى سلطات الاحتلال تحت طائلة مصادرة اراضي المعترضين على ذلك وتنظيم ما سمي زورا “الانتخابات المحلية” وهي كلها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الذي يتعامل معه البعض بازدواجية فاضحة في المعايير وبنفاق فاق كل الحدود.

وبين الجعفري أنه ما كان لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي أن تستمر وتتصاعد بهذا الشكل لولا الدعم الأعمى المقدم له من حكومات دول معروفة تتحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات ما يقوم به الاحتلال من جرائم وانتهاكات لافتا إلى أن إعلان الإدارة الأمريكية بشأن الجولان السوري المحتل وقبله إعلانها القدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال ونقل سفارتها إليها ومحاولات واشنطن تصفية القضية الفلسطينية ما هو إلا صور بشعة لهذا الدعم وهي كلها قرارات مدانة وباطلة شكلاً ومضموناً ولا أثر لها وتمثل أعلى درجات الازدراء بالشرعية الدولية.

وجدد الجعفري تأكيد سورية أن الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من أراضيها وأن استعادته إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967 وبكل السبل التي يكفلها القانون الدولي ستبقى الأولوية للسياسة السورية والبوصلة التي لن تحيد عنها كما جدد مطالبتها بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالعمل على إطلاق سراح الأسير صدقي المقت وسراح جميع الأسرى السوريين القابعين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الجعفري موقف سورية الثابت والمبدئي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس مع ضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفقاً للقرار رقم 194 لعام 1948 ومطالبتها بمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الجعفري: إدلب ستعود قريبا جدا إلى سيادة الدولة

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الدستور وكل ما يتصل به شأن سوري سوري يقرره السوريون بأنفسهم مشددا على أن سورية لن تقبل بأي فكرة تشكل تدخلا في شؤونها الداخلية أو قد تؤدي إلى ذلك.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم حول الحالة في الشرق الأوسط.. إن الحكومة السورية أكدت استعدادها للتجاوب مع المبادرات التي يمكن أن تساعد السوريين في إنهاء الأزمة شريطة أن تحافظ هذه المبادرات على الثوابت الوطنية والمتمثلة بشكل أساسي بالحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدتها أرضا وشعبا وأن يكون الشعب السوري هو صاحب الحق الحصرى في تقرير مستقبل بلاده دون أي تدخل خارجي وأنه لا مكان للإرهاب على الأراضي السورية.

وأوضح الجعفري أنه انطلاقا من ذلك فقد انخرطت الحكومة السورية بإيجابية وانفتاح في محادثات جنيف ومسار أستانا ومؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي لكن العرقلة كانت تأتي دائما من الأطراف الأخرى التي كانت ترفض الحوار وتراهن على الإرهاب والتدخل الخارجي.

وأضاف الجعفري إن سورية تعاملت بشكل إيجابي مع مخرجات مؤتمر سوتشي المتمثلة بتشكيل لجنة مناقشة الدستور الحالي حيث قدمت رؤية عملية ومتكاملة لكيفية تشكيل هذه اللجنة وولايتها وآلية عملها وقامت بتسليم قائمة الأعضاء المدعومين من الحكومة السورية.

وجدد الجعفري التأكيد على أن إطار عمل اللجنة وولايتها محصور بمناقشة مواد الدستور الحالي بحيث تتم هذه العملية بقيادة سورية وأن يحترم المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا ولايته كميسر لأعمال اللجنة مشددا على أنه لا يجب فرض أي شروط أو استنتاجات مسبقة بشأن عمل اللجنة والتوصيات التي يمكن أن تخرج بها “فاللجنة سيدة نفسها” وذلك انطلاقا من قاعدة أن الدستور وكل ما يتصل به شأن سوري سوري يقرره السوريون بأنفسهم وبالتالي فإن سورية لن تقبل بأي فكرة تشكل تدخلا في شؤونها الداخلية أو قد تؤدي إلى ذلك كما تعيد التأكيد على استعدادها للعمل النشط مع الدول الصديقة لإطلاق عمل هذه اللجنة وفقا للأسس والمحددات التي تم ذكرها آنفا.

وبين الجعفري أن سورية رحبت بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة سوتشي بخصوص محافظة إدلب في السابع عشر من أيلول الماضي انطلاقاً من حرصها على عدم إراقة الدماء وهو الاتفاق الذي كان حصيلة لمشاورات مكثفة بين سورية وروسيا وبتنسيق كامل بين البلدين وتأمل أن يحقق هذا الاتفاق أهدافه ولا سيما من خلال التزام النظام التركي بتطبيق تعهداته بموجب الاتفاق مشيرا إلى أن هذا الاتفاق مؤطر زمنيا بتوقيتات محددة ويشكل جزءاً من الاتفاقات السابقة حول مناطق خفض التوتر التي نتجت عن مسار أستانا ومجددا التأكيد على أن مدينة إدلب كأي منطقة في سورية ستعود حتما وقريبا جداً إلى سيادة الدولة السورية.

وتساءل الجعفري هل يعلم أعضاء مجلس الأمن أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي رفض تنفيذ اتفاق سوتشي حول ادلب الذي انتهى أجله قبل ثلاثة أيام وهل يعلمون ان هناك خلافات داخل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي مع متزعميه حول تطبيق الاتفاق لأنهم يريدون الاستمرار في سفك الدماء.

وشدد الجعفري على أن إنشاء تكتلات سياسية وتحالفات عسكرية لا تدعى الحكومة السورية إلى المشاركة فيها هو عملية مشبوهة لا تخدم مصالح الشعب السوري بل تتحدى الدولة السورية وتشجع على استمرار رعاية الإرهاب إنما بغطاء سياسي ولذلك فإن تشكيل “مجموعة بروكسل” و”المجموعة المصغرة” وأي هياكل أخرى دون مشاركة الحكومة السورية في هذه الهياكل السياسية لن يساعد على إحراز أي تقدم في العملية السياسية التي يفترض بها أن تكون سورية سورية.

وقال الجعفري: سورية ليست تحت وصاية أحد على الإطلاق.. لنتذكر مصير ما سمي “اجتماع أصدقاء الشعب السوري” الذي تم إحداثه بتدخل فرنسي في مراكش بتاريخ الثاني عشر من كانون الأول عام 2012 حيث كان هذا التجمع يضم 137 دولة واليوم انخفض عدد أعضائه إلى 12 وانهار لأنه لم يكن صديقا للشعب السوري ولذلك الحكومة السورية لا تعترف بأي خارطة طريق لا تشارك فيها ولا توافق عليها مشددا على أن الأمم المتحدة لا يجب أن تكون جزءا من تجمعات سياسية معادية لسورية لأن هذه التجمعات بكل بساطة يتم إحداثها من خارج إطار مجلس الأمن ومن قبل قوى سياسية ترعى الإرهاب في سورية وفي المنطقة.

وأشار الجعفري إلى أن الدول التي رعت الحرب الإرهابية على سورية اعتادت على مدى السنوات السبع الماضية على الدعوة إلى جلسات استعراضية لمجلس الأمن واستغلال منابر الأمم المتحدة بشكل غير مسبوق حيث عقدت مئات الاجتماعات عن سورية بعضها رسمي وبعضها غير رسمي وذلك مع كل تقدم عسكري يحققه الجيش السوري في مواجهة المجموعات الإرهابية بهدف ممارسة الابتزاز والضغط السياسي على الحكومة السورية لعرقلة هذا التقدم لافتا إلى أننا نشهد اليوم فصلاً جديداً من سياسة الابتزاز هذه فبعد الإنجازات التي تم تحقيقها في اجتماعات أستانا المتتالية وانخراط الحكومة السورية بشكل إيجابي مع مخرجات مؤتمر سوتشي نرى كيف تداعت هذه الدول نفسها إلى محاولة خلق تجمع غير شرعي تحت مسمى “المجموعة المصغرة” لعرقلة وتعطيل إنجازات أستانا وسوتشي وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء لعرقلة العملية السياسية فمسار سوتشي هو الوحيد الذي أنجز شيئا مهما لأن الحكومة السورية هي جزء منه ولذلك نجح هذا المسار.

ولفت الجعفري إلى أن بعض الدول حاولت أن تضفي على ما تسمى المجموعة المصغرة “طابعا ملائكيا” من خلال الإيحاء بأن كامل أعضاء التجمع مهتمون بإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.. متسائلا.. كيف يمكن لكيان يضم في عضويته دولا مولت ودربت ورعت المجموعات الإرهابية في سورية أن يدعي حرصه على حياة السوريين.. وكيف يمكن لكيان يضم في عضويته دولاً ارتكبت العدوان المباشر تلو العدوان على سورية ودولا زودت المجموعات الإرهابية بمواد كيميائية سامة وأخرى أصدرت العديد من الفتاوى الجهادية لتبرير الإرهاب ودولاً تحتل جزءاً من أرضنا أن يدعي حرصه على حياة السوريين وكيف يمكن لهذا الكيان الذي تلطخت أيدي بعض أعضائه بدماء الشعب السوري أن يدعي حرصه على حياة السوريين.

وقال الجعفري: توجد قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية وتركية على الأراضي السورية بشكل غير شرعي وهي منخرطة فيما تسمى المجموعة المصغرة فكيف تساعد هذه الدول سورية وهي تحتل جزءا من أراضيها داعيا مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضح برفض وجود هذه القوات الأجنبية ويدعو إلى وقف دعم الإرهاب ورعايته وتمويله بدلا من الدفع باتجاه انتشار الإرهاب في كامل المنطقة.

ولفت الجعفري إلى أن ما يسمى “التحالف الدولي” غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة وفي انتهاك صارخ جديد لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وصكوك حقوق الإنسان أقدم على اقتراف جريمة جديدة بحق المدنيين السوريين الأبرياء بعد أن قام طيرانه الحربي يومي السبت والأحد الماضيين باستهداف المنازل السكنية في مدينة هجين بمحافظة دير الزور بقنابل الفوسفور الأبيض المحظورة دولياً ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال مؤكدا أنه بات واضحا للجميع أن هذا التحالف يحارب كل شيء في سورية إلا الإرهاب إذ أثبتت ممارساته أن أهدافه تتماهى مع أهداف المجموعات الإرهابية في نشر الفوضى والقتل والدمار فضلا عن استمرار دعمه لتنظيم داعش الإرهابي ونقل عناصره إلى شرق الفرات لتنفيذ مخططاته العدوانية في سورية.

وشدد الجعفري على أن الحفاظ على الحد الأدنى من مصداقية مجلس الأمن يستدعي حكما أن يباشر فوراً بإجراء تحقيق دولي بهذه الجرائم والتحرك الفوري لوقفها ومنع تكرارها وإنهاء الوجود العدواني للقوات الأمريكية والقوات الأجنبية الأخرى الموجودة بشكل غير شرعي على الأراضي السورية ومنعها من تنفيذ مخططاتها الرامية إلى تقويض وحدة وسلامة الأراضي السورية “فالاستقرار المستدام في سورية يحتم انسحاب جميع القوات الأجنبية الموجودة بشكل غير شرعي على الأرض السورية بما في ذلك القوات التركية والأمريكية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية والتي نعتبرها جميعها قوات احتلال يخالف وجودها على الأرض السورية ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الخاصة بسورية”.

وأوضح الجعفري أن سورية لم تتدخل يوماً في الشأن الداخلي لأي دولة من الدول الأعضاء وكانت حريصة دوماً على احترام أحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وهي تؤكد اليوم حرصها على إفشال جميع محاولات الاستفزاز والتصعيد والتوتر التي تستهدف علاقاتها مع محيطها العربي والإقليمي والدولي مبينا أن أول معالم هذا الحرص تجلى في إعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن وفي العمل على فتح المعابر الحدودية مع العراق قريبا جدا.

وأكد الجعفري أن الإنجازات التي حققتها سورية وحلفاؤها في الحرب على الإرهاب أدت إلى تطورات جديدة داخل سورية وفي المنطقة يجب أخذها بعين الاعتبار في أي مداولات حول الوضع في سورية وأصبح من الضروري وقبل فوات الأوان أن تراجع الأطراف والقوى التي تدعم الإرهاب مواقفها وأن تنضم إلى جهد دولي حقيقي لوقف الاستثمار في هذه الحرب الإرهابية فدعم الإرهاب والاستثمار فيه يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين في المنطقة والعالم على المدى القصير والمدى البعيد.. وآن الأوان لأن يخرج البعض من حالة الانفصال عن الواقع وأن يتخلى عن آخر أوهامه ويرى الأمور بواقعية وعقلانية ويدرك بأنه لن يحصل بالسياسة على ما لم يحصل عليه بالإرهاب.

وشدد الجعفري على أن سورية ماضية في السعي للوصول إلى حل سياسي سوري سوري يقرر فيه السوريون وحدهم مستقبلهم وخياراتهم دون تدخل خارجي وبما يضمن سيادة سورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها ولذلك وانطلاقاً من احترامها لدور الأمم المتحدة في تسهيل الحوار بين السوريين فإن الحكومة السورية وجهت دعوة إلى المبعوث الخاص لزيارة سورية خلال الأيام القادمة لإجراء مناقشات حول الجوانب المتعلقة بمهمته.

وفي رده على مندوب النظام السعودي قال الجعفري: تحدث السفير السعودي عن وجود إرادة لدى نظام بلاده لمساعدة الشعب السوري متجاهلا أن هذا النظام هو المسؤول الأول عن نشر الإرهاب التكفيري الوهابي في سورية والعراق ولبنان والأردن ومصر وليبيا وأفغانستان ونيجيريا وجنوب شرق آسيا مشيرا إلى أن نظاما يسفك الدماء في اليمن ويتحالف مع “إسرائيل” لتصفية القضية الفلسطينية ويدفع بسخاء لشراء ذمة من يحميه ليس نظاما يستحق أن يسمح له مجلس الأمن بمخاطبته في معرض الحديث عن قضايا إنسانية وسياسية تتعلق ببلدان أخرى في هذا المجلس.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الجعفري: سوريا لن تخضع لابتزاز سياسي ولا للتهديد بعدوان عسكري (فيديو)

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سورية تخوض الحرب ضد الإرهاب نيابة عن العالم أجمع وهي لن تخضع لابتزاز سياسي ولا للتهديد بعدوان عسكري مباشر من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم: إن لغة التهديد لا تفيد في هذا المجلس وخاصة عندما تأتي من الرئاسة فنحن دبلوماسيون ومهمتنا منع الحروب ومنع التهديد والبحث عن حلول دبلوماسية للأزمات الدولية فمجلس الأمن ليس ساحة للحرب وقد سبق لهذا المجلس أن أخطأ عدة مرات بحق العراق وليبيا وآن الأوان أن نتعلم من أخطائنا.

وأوضح الجعفري أن حكومات بعض الدول دائمة العضوية في المجلس تخلت عن مسؤولياتها وباتت أطرافاً غير مؤهلة سياسياً ولا أخلاقياً ولا قانونياً للدفاع عن السلم والأمن الدوليين وهي مستعدة لاستغلال مجلس الأمن وأدوات العمل الأممية والدولية إلى أقصى الحدود لتحقيق مكاسب سياسية على حساب صون السلم والأمن الدوليين.

وأكد الجعفري أن من يحمي ويغطي على الترسانة النووية والبيولوجية والكيميائية لـ “إسرائيل” ومن يختلق الذرائع الواهية للحفاظ على ترسانته الكيميائية ومن دمر العراق بكذبة أسلحة الدمار الشامل ومن انسحب من الاتفاق الدولي مع إيران ومن قطع التمويل عن الأونروا وانسحب من اليونيسكو ومن يستمر بالضغط على الأمم المتحدة بمسألة التمويل ويهدد بالانسحاب من منظمة التجارة العالمية لا يحق له أن يوجه لسورية الاتهامات المزورة والكاذبة باستخدام أسلحة كيميائية وخاصة حين يكون سجله التاريخي حافلاً وبوقائع مثبتة وليست مفبركة باستخدام السلاح النووي والكيميائي والبيولوجي ضد المدنيين في أنحاء كثيرة من هذا العالم.

وشدد الجعفري على أن سورية أوفت بكامل التزاماتها بتدمير كل المواقع الخاصة بإنتاج الأسلحة الكيميائية ولم يعد هناك أي سلاح كيميائي في سورية منذ عام 2014 وقد قامت بعثة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتحقق من تدمير وترحيل الركام من اخر موقعين لهذه الأسلحة.

ولفت الجعفري إلى أن سورية وجهت قبل يومين رسالة رسمية إلى أعضاء مجلس الأمن تتضمن معلومات دقيقة وعالية المصداقية حول تحضيرات المجموعات الإرهابية المسلحة في إدلب وريفي اللاذقية وحلب لاستخدام المواد الكيميائية السامة ضد المدنيين وعلى نطاق واسع بهدف عرقلة العملية العسكرية ضد الإرهاب في تلك المناطق.

وقال الجعفري: بالحديث عن الكذب والتلفيق أستذكر هنا التقرير الإخباري الهزلي المخجل الذي أعدته مراسلة محطة سي ان ان الأمريكية أروى ديمون التي التقت في تركيا مع من سمتهم ضحايا مزعومين هربوا من هجوم كيميائي في دوما في نيسان الماضي وهو الهجوم المزعوم الذي تذرعت به الحكومات الأمريكية والبريطانية والفرنسية في شن عدوانها الثلاثي على سورية بتاريخ 14 نيسان ففي ذلك التقرير المصور تضع المراسلة الصحفية رأسها داخل حقيبة مدرسية على بعد مئات الكيلومترات من مكان الحادث المزعوم وبعد أسبوع من زعم وقوعه لتؤكد بعد ذلك ودون أن تتأذى أنها اشتمت رائحة مواد كيميائية غريبة ومخرشة وذلك في إطار تبرير شن العدوان العسكري على سورية.. فانظروا إلى هذا المستوى من الانحدار السياسي والإعلامي.

وشدد الجعفري على أن سورية وحلفاءها خاضوا معارك ضارية وحققوا إنجازات راسخة في الحرب على التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها “داعش” و”القاعدة” و”جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بها لافتاً إلى أن من خاض هذه الحرب على الإرهاب العالمي بالنيابة عن شعوب العالم ودولها لن يخضع الآن لابتزاز سياسي مخز ولا لتهديدات بالعدوان العسكري المباشر من حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التي ارتكبت كل المحرمات في سورية ابتداءً من دعم الإرهاب وصولاً إلى إعطاء التعليمات لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي ومن يتبع له من جماعات وتنظيمات وفي مقدمتها “الخوذ البيضاء” لاستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين السوريين بهدف اتهام الحكومة السورية وخلق الذريعة للعدوان العسكري من جديد.

وأوضح الجعفري أن سورية تحارب تنظيم القاعدة الإرهابي فوق أراضيها وليس في واشنطن ونيويورك ولا في لندن وباريس وهي تحارب هذا التنظيم الذي اعتدى على باريس ولندن وعلى الكثير من العواصم الأوروبية وهو التنظيم ذاته الذي نفذ هجمات 11 أيلول على مدينة نيويورك لكن كانت مكافأتها أن تتحول حكومات هذه الدول إلى قوة داعمة للقاعدة ضدنا نحن الذين نحاربها نيابة عنكم وعن شعوبكم.

وتساءل الجعفري: ما الذي يدفع سورية لاستخدام سلاح محرم دولياً لا تملكه أصلاً ولا يحقق جدوى عسكرية حقيقية ولا يفعل شيئاً سوى منح الذريعة للقوى المعتدية الثلاث لشن عدوان عسكري تلو الآخر ولماذا هذا السلاح الكيميائي عندما يقال إنه استخدم يصيب النساء والأطفال فقط ولا يصيب الإرهابيين وكيف ولماذا تملك حكومات الدول المعتدية الثلاث القدرة على التنبؤ بمكان وتاريخ ونوع السلاح الكيميائي الذي سيستخدم في سورية بل لماذا تتناغم هذه الحكومات مع إرهابيي “جبهة النصرة” و”الخوذ البيضاء” في القدرة العجيبة على التنبؤ ولماذا بقي مجلس الأمن ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عاجزين حتى اليوم عن التعامل مع المعلومات التي قدمتها سورية في 156 رسالة رسمية خلال السنوات الماضية بخصوص وصول المواد الكيميائية السامة إلى المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية وتخزينها وتجهيزها واستخدامها ضد المدنيين بقصد اتهام الجيش العربي السوري.. لكن لا أحد يقرأ ولا أحد يريد ان يقرأ ولا أحد يريد أن يتعاون مع الحكومة السورية لمكافحة الإرهاب ولوقف استخدام الجماعات الإرهابية للسلاح الكيميائي.. لماذا لأن البعض لا يريد حل المشكلة في سورية فالبعض يستثمر في الإرهاب.

وأكد الجعفري أن حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فشلت خلال السنوات الثماني الماضية بتحقيق ما أرادته في سورية عبر دعم الإرهاب لذلك باتت تشن اليوم العدوان العسكري المباشر على سورية وتنشر قوات عسكرية بشكل غير شرعي على أجزاء من أراضيها وهي ستعيق تقدم العملية السياسية في جنيف وأستانا وسوتشي وستحاول منع القضاء على بقايا الإرهاب في إدلب وغيرها وستستمر في فرض الحصار الاقتصادي الخانق على الشعب السوري وستعمل على عرقلة تمويل عملية إعادة الإعمار والتعافي في سورية وعلى منع عودة اللاجئين والمهجرين السوريين إلى ديارهم ليعيشوا بكرامة وأمن وسلام.

بدوره مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أكد أن ما يشاع عن احتفاظ سورية بأسلحة كيميائية لا أساس له من الصحة مشيراً إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية دمرت مخزون سورية من تلك الاسلحة بالكامل تنفيذا للقرار الأممي 2118.

وقال نيبينزيا في كلمة له خلال الجلسة: “إن سورية لا تمتلك أي أسلحة كيميائية ولا أي خطط لاستخدامها” مبيناً أن الحكومة السورية قدمت بشكل مستمر لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المعلومات التي تملكها في هذا الخصوص.

ولفت نيبينزيا إلى أن بعض الدول المعتدية والتي تعزز من وجودها العسكري غير الشرعي في سورية تدعو الإرهابيين لشن هجمات كيميائية جديدة وإلقاء اللوم على الحكومة السورية لإيجاد المبررات لتنفيذ اعتداءات عسكرية على البلاد..

ولفت مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة إلى وجود “تنظيمات إرهابية” في إدلب تعمل على التحضير لهجمات كيميائية جديدة موضحا أن بلاده قدمت معلومات لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هذا الشأن حول إدخال الأسلحة الكيميائية والتجهيزات المطلوبة لشن تلك الهجمات في المناطق الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين لافتاً إلى أن ما تسمى منظمة “الخوذ البيضاء” تساعد تلك التنظيمات في فبركة هذه السيناريوهات كما شهدنا ذلك من قبل في دوما.

وأكد نيبينزيا أن استمرار مثل هذه الاستفزازات نتيجة السياسات التي تتبعها الدول الغربية من شأنه أن يؤدي إلى دوامة جديدة من التوتر في الشرق الأوسط وعرقلة العملية السياسية في سورية.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

بنود قرار الهدنة في الغوطة الشرقية لـ 30 يوم

صوتت الدول الأعضاء في مجلس الأمن بالإجماع لصالح قرار كويتي- سويدي، لإعلان هدنة مدتها 30 يومًا على الأقل في سوريا .

ويتضمن القرار 2401 مايلي :
1- الدعوة  لوقف فوري لإطلاق النار ولمدة ثلاثين يوما .

2- مطالبة جميع الأطراف بتسهيل العمل الإنساني، رفع الحصار عن جميع المناطق، بما فيها الغوطة الشرقية، فتح الممرات لإيصال المساعدات.

و استثنى القرار جبهة النصرة وتنظيم داعش الارهابيين والفصائل المرتبطة بها المتوافق عليها في مجلس الامن.
ولم يذكر القرار  ،بشكل علني ، حصول هدنة في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي والتي يهاجمها الجيش التركي وفصائل المعارضة, ويتنشر مسلحوا جبهة النصرة في مختلف مناطق سوريا لاسيما ادلب و ريف حماة و حلب , ويتحدد انتشارهم في مناطق جوبر وعين ترما وحرستا بالغوطة الشرقية , فيما ينتشر مسلحوا جيش الاسلام في مناطق دوما ومحيطها .
و وفق القرار فإن العمليات العسكرية للجيش السوري ستتواصل في مناطق انتشار النصرة وهي مناطق عين ترما و جوبر و حرستا .
وجاء هذا القرار بعد الموقف الروسي الصلب والذي حال دون فرض هدنة من مجلس الأمن تستثني قتال النصرة في سوريا  عموما و الغوطة الشرقية خصوصا
ويعمل مسلحوا الغوطة الشرقية على استهداف العاصمة دمشق بوابل من القذائف الصاروخة والتي تسببت بسقوط عشرات الضحايا المدنيين بينهم نسا واطفال .
المصدر : موقع مراسلون

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الجعفري من جنيف: لن ندخل في حوار مباشر بوجود شروط مسبقة

أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات جنيف الدكتور بشار الجعفري، اليوم الخميس، أن الوفد ناقش خلال الجولة الثامنة من الحوار موضوع مكافحة الإرهاب باعتباره المدخل الأساسي لمعالجة كل السلال الأخرى.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن الجعفري قوله عقب جلسة محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سورية ستافان دي ميستورا إن “انتهت الجولة الثامنة من هذه المحادثات وبذلنا كفريق.. كوفد للجمهورية العربية السورية جهدا مكثفا لكي نخرج بنتيجة إيجابية من هذه الجولة.. ونظرا لقناعتنا بما يجري على أرض الواقع من حرب إرهابية طرحنا في هذه الجولة الحديث عن الإرهاب بشكل أساسي.. يعني أننا ناقشنا بإسهاب السلة الرابعة من جدول الأعمال باعتبار أن مكافحة الإرهاب هي المدخل الأساسي لمعالجة كل السلال الأخرى”.

وتابع الجعفري “نأمل أن يستفيد مشغلو الوفد الآخر من هذه الفسحة لكي يوجهوا أعضاء هذا الوفد الذي يسمي نفسه أعضاء وفد الرياض لإلغاء بيان الرياض 2 لأننا أوضحنا منذ البداية أنه طالما أن هذا البيان قائم فلن ندخل في حوار مباشر معهم وعلى أي حال سننتظر نتائج جهود مشغلي الوفد الآخر لأن المشغلين يعرفون حق المعرفة أن الحكومة السورية لن تقبل الدخول في حوار بوجود أي شرط مسبق وطبعا نحن نعني بذلك أن بيان الرياض 2 يمثل شرطا مسبقا للمحادثات”.

وأضاف الجعفري “أوضحنا خلال هذه الجولة للمبعوث الخاص وخاصة خلال جلستي الأمس واليوم الخطأ الذي ارتكبه هو كميسر في تصريحه أمس للتلفزيون السويسري وبينا له هذا الصباح أن الإصرار على مواقف كهذه وأعني بذلك التصريحات إنما يقوض مهمته كميسر للمحادثات ما يؤثر في نجاح مسار جنيف برمته”.

وكان وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الجعفري عقد خلال الأيام الثلاثة الماضية ثلاث جلسات محادثات مع دي ميستورا في سياق المرحلة الثانية من الجولة الثامنة للحوار السوري السوري.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الجعفري: الرياض لَغّمت المفاوضات السورية ببيان استفزازي

رئيس الوفد الحكومي السوري إلى محادثات جنيف بشار الجعفري يقول عقب لقائه الموفد الدولي ستافان دي ميستورا إنّ بيان منصة الرياض استفزازي ومرفوض وهو عودة إلى الوراء، ويؤكد أن وفد دمشق سيغادر جنيف السبت ولا قرار لديه حتى الآن بالعودة.

قال رئيس الوفد الحكومي السوري إلى محادثات جنيف بشار الجعفري إنّ بيان منصة الرياض يمثّل عودة إلى الوراء، واصفاً إياه بالاستفزازي والمرفوض من قبل دمشق “جملة وتفصيلاً”.

وعقب لقائه الموفد الدولي ستافان دي ميستورا في جنيف اعتبرَ الجعفري أن بيان الرياض 2 اعتمد لغة استفزازية وغير مسؤولة ولا يؤسس لأي تقدم، مؤكداً أنّ مَن يعود إلى طرح شروط مسبقة هو غير واقعي ولا يتناسب مع الواقع الميداني الجديد.

وبحسب الجعفري فإنّ الجولة الحالية من المفاوضات حققت تقدماً بطيئاً لكن المشكلة أنها “لُغّمت قبل حصولها” من قبل منصة الرياض.

ولفت رئيس الوفد الحكومي السوري إلى أن لغة المعارضة تجاوزتها الأحداث والإنجازات العسكرية في سوريا والعراق.

وحول الورقة التي طرحها دي ميستورا خلال المفاوضات قال الجعفري “دي ميستورا طرح علينا ورقة مبادئ أساسية من دون أن يطرحها معنا مسبقاً”، مضيفاً أن “ورقتنا التي قدّمناها قبل 9 أشهر لدي ميستورا تجاهَلها ولم يتناولها في المناقشات”.
ولفت الجعفري إلى أنه لو تمّ قبول الورقة التي طرحها الوفد السوري قبل 3 سنوات ما كانت وصلت الأمور إلى “طريق مسدود”، معتبراً أن بيان الرياض 2 هو “المشكلة الأساسية” وأنّ مَن صاغه كان يسعى إلى تقويض مهمة المبعوث الدولي.

وتابع رئيس الوفد الحكومي السوري “ورقة البنود الـ12 بحثها الوفد مع دي ميستورا وكنا طالبنا مسبقاً بأن تكون أساس المحادثات”، مضيفاً أن ورقة المبادئ الأساسية التي طالب بها الوفد الحكومي تهدف الى بناء قواسم مشتركة وهي امتحان لنوايا الجميع.
وأكّد الجعفري أن دمشق هي التي ستقرر ما إذا كان سيعود الوفد لاستئناف محادثات جنيف يوم الثلاثاء المقبل، مشيراً إلى أن الوفد سيغادر جنيف غداً السبت ولا قرار لديه حتى الآن بالعودة.
وبحسب الجعفري فإنّ دي ميستورا تجاوزَ صلاحياته من خلال طرح ورقته الخاصة من دون التشاور مع دمشق أو الوصول إلى توافق.

لا مناطق كردية في سوريا

وشدد الجعفري خلال المؤتمر الصحفي أنه كان ينبغي على الوسيط الدولي استشارة وفد دمشق بشأن ورقته قبل طرحها، مشيراً إلى أنّ دي ميستورا لم يقدم أي رد على الورقة التي قدمها وفد الحكومة قبل 9 أشهر كما لم يأخذ بعين الاعتبار “سياسياً” التجاوز الحاصل من بيان الرياض 2 للمعارضة.

واستطرد الجعفري في حديثه موضحاً أن لا مناطق كردية في سوريا بل مناطق سورية تضم مكوناً سورياً كردياً، معتبراً أن “سوريا ليست دكاكين بل دولة”.

كما أشار رئيس الوفد الحكومي السوري إلى أن أي عمل أحادي الجانب دون تنسيق مع دمشق هو عمل مرفوض.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الجعفري لـ”اﻷمم المتحدة”: إقطعوا رأس الأفعى ولا تلاحقوا ذنبها

اعتبر مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أمس (الإثنين)، أن ما تعانيه سورية وشعبها على مدى سبع سنوات مع الإرهاب يثبت حقيقة أن هناك جزءاً معتبراً وذا نفوذ وقوة داخل المجتمع الدولي ما زال يفتقد الإرادة لمحاربة الإرهاب.

وقال الجعفري في كلمة اليوم أمام اللجنة القانونية السادسة حول البند 109 المعنون “التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي”: إن “المطلوب هو إرادة سياسية حقيقية لمكافحة الإرهاب ولمساءلة مشغليه وداعميه ومموليه وبمعنى أكثر دقة المطلوب هو قطع رأس الأفعى وليس ملاحقة ذيلها”.

وأضاف الجعفري: “لا يمكن للقرارات التي صدرت عن مجلس الأمن في مجال مكافحة الإرهاب وقد بلغ عددها نحو 16 قراراً حتى الآن وبعضها تحت الفصل السابع، أن تجد طريقاً إلى التنفيذ ولا يمكن لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة لإرهاب أن تصبح واقعاً على الأرض، ولا يمكن أن تتفق الدول الأعضاء على تعريف قانوني موحد للإرهاب وهو مطلب سوري منذ العام 1986، ولا يمكن للدول الأعضاء أن تنجح في مفاوضات التوصل لاتفاقية عالمية شاملة وملزمة في مجال مكافحة الإرهاب ما دام رأس الأفعى في مكانه .. ورأس الأفعى يتمثل في سياسات حكومات دول أعضاء في هذه المنظمة الدولية تملك السطوة والنفوذ أو المال والثروات، ولكنها لا تملك من قيم السياسة والحكم الرشيد ما يردعها عن استغلال كل طاقاتها في فرض الهيمنة وشن الحروب وتسليح الإرهابيين في أي دولة لا تتفق مع تلك الحكومات في السياسة”.

وتابع الجعفري: “إن حكومات هذه الدول لا تزال ترى في المجموعات الإرهابية المسلحة وفي الإرهابيين الأجانب سلاحاً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً يمكن استخدامه لإسقاط الحكومات الشرعية، وتدمير اقتصادات الدول وإمكاناتها وقتل مواطنيها وتشريدهم كلاجئين ومهجرين ونازحين وإرسال بعضهم للموت في البحار ثم التباكي على كل هؤلاء”.

وأشار الجعفري إلى أن الإرهابيين الأجانب وفق تقرير فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات كانوا أفراداً عاديين تمت قيادتهم والتأثير عليهم من خلال مدارس ومراكز دينية تنفق عليها مليارات الدولارات من أموال النفط والغاز، بهدف زرع الفكر الوهابي الإرهابي المتطرف في مختلف أنحاء العالم تحت ذريعة الدعوة التبشيرية ولكن بنزعة تكفيرية “داعشية” كارهة للغير.

وقال الجعفري: “إن حكومات الكثير من الدول الأعضاء في هذه المنظمة الدولية ولا سيما في نطاق الاتحاد الأوروبي، كانت تفرض الرقابة على هؤلاء الأفراد باعتبارهم أشخاصاً خطرين ويشكلون تهديداً على أمن المجتمع إلى أن التقت المصالح السياسية الضيقة والفاسدة لحكومات بعض الدول على استغلال الآلاف من هؤلاء وإرسالهم للقتال في سورية والعراق بهدف نشر الإرهاب من جهة والتخلص من وجودهم في المجتمعات الغربية من جهة ثانية”.

وأضاف الجعفري: “إن الإرهابيين الأجانب بدؤوا بالتدفق إلى سورية من خلال عملية متسلسلة ومحكمة تورطت فيها حكومات وأجهزة استخبارات، حيث تم إصدار عشرات الآلاف من جوازات السفر وسمات الدخول السياحية إلى الدول المجاورة لسورية والعراق وأحكمت خطوط ورحلات الطيران من قبل أجهزة استخبارات حكومية بقصد عدم تعقب هؤلاء الإرهابيين حتى لو اضطر هذا الإرهابي الواحد إلى السفر عبر أكثر من خمسة مطارات عالمية في نفس الرحلة وفي نفس اليوم وهذا الكلام مثبت في تقارير الإنتربول وتقارير اللجان الفرعية التابعة لمجلس الأمن في مجال مكافحة الإرهاب”.

وقال: “إن السلاح ومعسكرات التدريب وغرف العمليات والدعم اللوجيستي كانت جاهزة في الدول المحيطة بسورية والعراق بانتظار تشريف هؤلاء الإرهابيين الذين تم استنباط مصطلح المعارضة المسلحة المعتدلة من أجلهم، وطبعاً معارضة مسلحة معتدلة بعد تعديلها وراثياً لأنهم أجانب لكن ينبغي أن نسميهم “معارضة” مسلحة معتدلة بعد تعديلهم وراثياً كي يصبحوا سوريين”.

وتابع قوله: “كان يشرف على المعسكرات وغرف العمليات هذه ضباط استخبارات وعسكريون من حكومات الدول المتورطة، الذين وفروا تدفق هؤلاء الإرهابيين مع أسلحتهم عبر الحدود إلى سورية ثم تورطت حكومات بعض هذه الدول في التجارة غير المشروعة بالنفط والآثار السورية والعراقية مع “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية”.

الجعفري أوضح  أن حكومات بعض الدول الأعضاء تجاهلت فوق كل ذلك ما يجري على الإنترنت وعلى شبكات التواصل الاجتماعي من ترويج للفكر الإرهابي المتطرف والعنيف، ومن دعوات للكراهية والقتل وحمل السلاح ومن حملات للتمويل والتبرع بالأموال لمصلحة الإرهابيين في سورية والعراق بعد تسميتهم طبعاً “جهاديين”، ومن ثم دعوات وتسهيلات لنقل المزيد من الإرهابيين الأجانب إلى سورية والعراق، حتى وصل الأمر اليوم إلى تبادل شيفرات ورسائل رمزية من أجل شن عمليات إرهابية في كل مكان على وجه الكرة الأرضية.

ولفت الجعفري إلى أن التجربة المريرة التي عاشتها سورية وشعبها عبر السنوات السبع الماضية كانت نتيجة قرار سياسي خطير وغير مسؤول، اتخذته حكومات بعض الدول الأعضاء بأن تسخر طاقاتها وأموالها ومواردها وأيديولوجياتها المتطرفة العنيفة في دعم الجماعات الإرهابية المسلحة في سورية.

وأعلن الجعفري دعم مبادرات الأمين العام للأمم المتحدة وجهوده مع وكيله فلاديمير فورنكوف من أجل تفعيل دور المنظمة في مجال مكافحة الإرهاب، معرباً عن استعداد سورية التام للتعاون والعمل المشترك بما يكفل احترام مبدأ المساواة بين الدول الأعضاء وتحقيق أهداف ومقاصد المنظمة الأممية.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الجعفري لممثلة الأمم المتحدة: من نصبك للحديث باسم الشعب السوري

أكد الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن العوائق الحقيقية أمام عمليات الوصول الإنساني في سورية هي إرهاب تنظيمي داعش وجبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بهما إضافة إلى اقتتال المجموعات الإرهابية فيما بينها والتدابير الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري واستمرار بعض الأطراف الاقليمية والدولية في التدخل السلبي بالشأن السوري.
وخلال جلسة لمجلس الأمن اليوم حول الأوضاع الإنسانية في سورية، قال الجعفري  “إن العوائق الحقيقية التي تعترض فعلا عمليات الوصول الإنساني هي أولا.. الأوضاع الأمنية الحرجة الناجمة عن إرهاب داعش وجبهة النصرة وما يرتبط بهما من مجموعات وكيانات وأفراد هذا إلى جانب الاقتتال الدائم فيما بين المجموعات الإرهابية المسلحة منذ مدة وعدم سماحها بدخول القوافل أو إزالة الألغام من طريقها أو عدم اتفاقها على إدارة المعابر”.
وأضاف الجعفري “ثانيا.. التدابير الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ودول أخرى على الشعب السوري والتي نتج عنها تداعيات سلبية خطيرة على الوضع الإنساني في سورية بما في ذلك قطاعات الخدمات الاساسية من صحة ومياه وكهرباء وتعليم وخلقت هذه التدابير صعوبات لوجيستية تعيق تنفيذ الخطط الإنسانية ومنها على سبيل المثال لا الحصر محدودية عدد الشاحنات التي يستطيع الهلال الأحمر العربي السوري تسييرها إلى جانب نقص الوقود اللازم لتسييرها أضف إلى ذلك استهداف الطائرات الحربية الأمريكية لمحطات الطاقة ومحطات المياه والبنى التحتية”.
وتابع الجعفري “ثالثا.. تراجع الحكومات المانحة عن التعهدات التي تعلن عنها بخيلاء في مؤتمرات دولية استعراضية تعقد في ظل تغييب كامل للحكومة السورية وهي المعني الأول بالأمر ما جعل نسبة تمويل خطط الاستجابة الانسانية لا تتجاوز حتى اليوم 12 بالمئة فقط وهو عائق جوهري يتجاهل معدو التقرير حتى اليوم ذكره”.
وقال الجعفري “رابعا.. استمرار بعض الأطراف الاقليمية والدولية في التدخل السلبي بالشأن السوري بهدف تحقيق أجنداتها الهدامة وإطالة أمد الأزمة وعرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي من خلال عملية سياسية وبقيادة سورية دون تدخل خارجي”.
وأردف بالقول “أنا هنا أتكلم بمنطق العارف لأنني كنت غائبا عنكم طوال الاشهر الثلاثة الماضية منخرطا في عملية أستانا وفي عملية جنيف وأعرف تماما من الذي كان يعرقل الاتفاقات في كل من أستانا وجنيف”.
وعن التقرير الشهري للأمم المتحدة بشأن الأوضاع الإنسانية في سورية قال الجعفري “نجتمع اليوم لمناقشة تقرير يحمل الرقم 41 أي اننا وبعد ثلاث سنوات ونصف السنة على هذه الممارسة الشهرية ما زلنا نطلع على تقارير غير ناضجة مهنيا ونستمع لاحاطات كيدية مرة من عمان ومرة من بيروت ومرة من هنا ومرة من جنيف لكننا لم نسمع أبدا أي إحاطة من ممثلي الأمم المتحدة من دمشق”.
ولفت الجعفري إلى أن هذه التقارير تتناقض في بنائها ومقارباتها مع الغايات الإنسانية النبيلة التي من المفترض تحقيقها من خلال عملية لا يمكن أن تنجح أساسا دون التعاون والتنسيق والشراكة الإنسانية المتجردة من كل اعتبارات سياسية بين الحكومة السورية والأمم المتحدة.
وأشار الجعفري إلى ما قالته ممثلة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في عمان حيث أنها لم تذكر إطلاقا في كل احاطتها أي تعاون أو إشارة إلى الحكومة السورية وقالت إنها قدمت مساعدات لـ 8 ملايين شخص حيث رد بالقول “أوتشا قدمت مساعدات ل 8 ملايين شخص في كوكب المريخ وقامت بحملات تلقيح لملايين الأطفال في كوكب عطارد وقدمت مساعدات إنسانية وصحية للملايين في كوكب الزهرة حيث لا توجد حكومة .. لم تقل انها قامت بكل هذه الأنشطة الإيجابية بالتعاون مع الحكومة السورية .. لم يكن بالإمكان ان تقوم أوتشا بكل هذه الاعمال الايجابية لولا تعاون الحكومة السورية معها لكنها لم تذكر أي كلمة عن تعاون الحكومة السورية مع “اوتشا” ومع وكالات الأمم المتحدة”.
وأضاف الجعفري “هذا ما نعنيه لأن هناك عدم نضج مهني في تقارير الأمم المتحدة حول الوضع الإنساني في سورية.. نحن نريد شراكة إنسانية مع الحكومة السورية لا أن تحل أوتشا مكان الحكومة السورية.. هذا الأمر لن نسمح به”.
وتابع الجعفري “ثم إن السيدة مولر قالت حرفيا.. نحن والشعب السوري نرنو إلى مجلس الأمن ونطلب منه حماية المدنيين”، متسائلا “من نصبها للحديث باسم الشعب السوري.. كيف تتجاوز ولايتها وتقول إنها هي والشعب السوري تطلب من مجلس الأمن حماية المدنيين.. كيف تتجرأ مولر على أن تقول هذا الكلام في مجلس الأمن.

جولان تايمز- خلود حسن

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

الجعفري: وفد الرياض بنظرنا هم ” إرهابيون”

أعلن رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري أن جلسة المحادثات اليوم مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا تناولت المواضيع الجوهرية أبرزها مكافحة الإرهاب.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي عقب جلسة المحادثات في مقر الأمم المتحدة بجنيف “أزف لكم خبر تحرير مدينة تدمر التاريخية من عصابات داعش الإرهابية على يد الجيش العربي السوري ونذكر في هذا الصدد بما قاله السيد الرئيس بشار الأسد في السابق بعد أن احتلت داعش مدينة تدمر مجددا “كما حررنا تدمر في السابق سنحررها مرة أخرى” وقد وفا بوعده لذلك أنتم جميعا مدعوون لزيارة مدينة تدمر التاريخية والوقوف عن كثب على جمال هذه المدينة بعد أن أصبحت حرة من يد العصابات الإرهابية”.

وأكد الجعفري أن عمليات مكافحة الإرهاب مستمرة حتى تحرير آخر نقطة من أراضينا التي تعبث فيها فلول عصابات الإرهاب العالمي.

وقال الجعفري “أجرينا قبل قليل جولة محادثات مع دي ميستورا تناولت المواضيع الجوهرية أبرزها مكافحة الإرهاب واستمعنا إلى الخبراء القانونيين حول هذه المسائل ووعدنا دي ميستورا بالرد على ما استمعنا إليه من أفكار في جلسة الغد لكننا اليوم قمنا بتقديم ملاحظات أولية على ما استمعنا إليه”.

وأضاف الجعفري “قرأنا وشاهدنا في وسائل الإعلام تصريحات لرئيس وأعضاء معارضة الرياض التي رفضوا فيها إدراج السلة الرابعة وهي مكافحة الإرهاب في جدول أعمالنا بمحادثات جنيف السورية السورية.. الأمر الذي لم نستغربه على الإطلاق لأن جزءا من وفد الرياض يضم مجموعات إرهابية بعضها يقاتل إلى جانب القوات التركية الغازية لأراضينا في الشمال والبعض الآخر تديره إسرائيل حتى إنهم يأتمرون باوامر دول معروفة مسؤولة عن سفك الدم السوري.. دول راعية ومنتجة للإرهاب”.

وتابع الجعفري “لذلك أكدنا للمبعوث الأممي الخاص أن التقدم في حوار جنيف يجب ألا يكون رهينة لمنصة الرياض التي سبق لها أن رفضت تشكيل وفد موحد للمعارضات ولا يجب السماح لوفد الرياض أن يأخذ محادثات جنيف رهينة لمواقفه المتعنتة التي عفى عنها الزمن” مؤكدا أن وفد الرياض يتحمل بذلك مسؤولية أي فشل في هذه المحادثات في جنيف.

وأضاف الجعفري “نحن من جهتنا وعلى الرغم من كل ما سبق نسعى دائما للاستمرار في الحوار ولا ندخر جهدا يمكن أن يسهم في الحفاظ على دماء السوريين وتحقيق ما يصبون إليه”.

وردا على سؤال حول أن دي ميستورا لم يوافق على ضم سلة مكافحة الإرهاب إلى جدول الأعمال قال الجعفري “إن المحادثات هي سورية سورية ونحن لم نسمع من دي ميستورا أنه يرفض شخصيا إدراج السلة الرابعة المتعلقة بمكافحة الإرهاب وفقا للمادة الثامنة من قرار مجلس الأمن 2254 في جدول الأعمال”.

وقال الجعفري “في الجلسة التي انتهينا منها للتو ناقشنا مسألة مكافحة الإرهاب كسلة على قدم المساواة مع بقية السلات وإن من يرفض النقاش في هذه السلة فهو حصرا ما يسمى وفد الرياض”.

ولفت الجعفري إلى أن وفد الجمهورية العربية السورية ومنصتي القاهرة وموسكو وافقوا على ذلك مضيفا “إذا هناك مشكلة واحدة تكمن في منصة الرياض لكن ذلك لم يحل دون إدراج هذه السلة ضمن السلات التي تشكل جدول أعمالنا لهذه الجولة من المحادثات”.

وردا على سؤال عما إذا كان يمكن الجلوس بشكل مباشر مع المعارضة في حال توحدت قال الجعفري “دعهم أولا يتوحدون لكي يظهروا انهم ناضجين سياسيا ومن ثم سننظر في الخطوة التالية”.

وأجاب الجعفري ردا على سؤال “إن تدمر مدينة سورية وتشكل جزءا من الأراضي السورية وهي بالتالي تخضع للسيادة السورية.. وعندما احتلت عصابات داعش مدينة تدمر سبق ذلك بأسابيع قليلة قصف أمريكي جوي لمواقع الجيش السوري في مدينة دير الزور الأمر الذي سمح لعصابات داعش التي تأتي من العراق والموجودة في سورية بالانتقال بشكل سهل إلى تدمر.. إذا المسألة لم تكن مجرد انتقال تدمر من يد الجيش السوري او الحكومة السورية إلى يد داعش بل كانت جزءا من عملية سياسية عسكرية تهدف أساسا إلى إتاحة الفرصة أمام داعش لاحتلال تدمر”.

وتابع الجعفري “على كل حال تم تحرير مدينة تدمر في الماضي واليوم تم تحريرها وسيتم تحرير كل المناطق التي تعبث فيها عصابات الإرهاب.. الجيش السوري هو الذي أعلن عن تحرير مدينة تدمر اليوم من رجس عصابات داعش الإرهابية والحلفاء الروس الذين يقاتلون معنا نفس العدو “داعش” أيضا مشاركون في الاحتفال بهذا النصر” مؤكدا أن سكان تدمر سيعودون إليها بعد تطهيرها من الألغام والمتفجرات.

وعن توقعاته في إنجاز شيء خلال هذه المحادثات وإمكانية البناء على ما تم من حوارات للجلسة القادمة قال الجعفري “دائما في كل جولات المحادثات السورية السورية سواء تحت رئاسة الوسيط الدولي دي ميستورا أو الإبراهيمي او كوفي عنان قبله دائما كانت المشكلة التي نصرف عليها وقتا طويلا هي جدول الأعمال”.

وأضاف الجعفري “في إحدى جولات جنيف عندما كان الإبراهيمي يلعب دور الوسيط الدولي صرفنا 29 يوما من أصل 30 ونحن نحاول إقناعه بضرورة أن يكون هناك جدول أعمال لمحادثاتنا في جنيف.. لحسن الحظ أنه في اليوم الثلاثين أي في آخر يوم من المحادثات وافق على إعداد جدول أعمال لكن كان قد فات الأوان.. ولذلك نحن دائما نقول لـ “دي ميستورا” ألا يقع في الخطأ نفسه الذي وقع فيه الإبراهيمي.. ولذلك أقول إن سبعة أيام أمضيناها في إعداد جدول أعمال متين ومقنع للجميع ليست خسارة”.

وتابع الجعفري في رده على سؤال حول التقدم في مكافحة الارهاب بالتزامن مع محادثات جنيف “قبل سنوات في كل جلسة لمجلس الأمن مخصصة للنظر بالوضع في سورية كانت تحدث مجزرة أو مذبحة أو جريمة كبرى في هذه المنطقة أو تلك من الداخل السوري وكان الهدف من هذه المجازر هو التأثير على أجواء جلسات مجلس الأمن بشكل يشكل ضغطا على الحكومة السورية وعلى حلفائها هذا بالنسبة لأجندة الإرهاب ورعاة الإرهاب أما أجندة الحكومة السورية فقد قامت منذ أول يوم للأزمة على مسألة مكافحة الإرهاب.. أي إننا لم نكن مترددين على الإطلاق في إعطاء الأولوية لمكافحة الإرهاب بشكل غير انتقائي.. هذا يعني أن مكافحة الإرهاب بدأت قبل ست سنوات وتستمر الآن وستستمر إلى أن نستأصل آفة الإرهاب من كل سورية.. حربنا ضد الإرهاب ليست حربا موسمية”.

وعن حقيقة الموقف التركي قال الجعفري “نحن تعاملنا مع الغزو العسكري والسياسي التركي لبلادنا منذ فترة طويلة على شكل إرسال رسائل متطابقة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بمعنى أننا كنا واعين مبكرا لخطورة هذا السلوك التركي تجاه دولة جارة تشاطر تركيا حدودا طولها 910 كيلومترات.. اعتبرنا منذ البداية أن الدخول العسكري التركي إلى أراضينا هو عدوان عسكري.. قبل أن تدخل القوات التركية بشكل مباشر داخل أراضينا كنا ننقل مشاغلنا الجدية حول رعاية تركيا للإرهاب الذي يأتينا من داخل الأراضي التركية عبر الحدود ولذلك نحن نحتفظ بحقنا في استخدام كل الوسائل التي يسمح بها القانون الدولي لطرد القوات التركية من داخل أراضينا وتحريرها”.

وفي رده على سؤال عن أي مجموعة في “منصة الرياض” تعتبر من الإرهابيين قال الجعفري “الكثير من أعضاء مجموعة الرياض هم إرهابيون بنظرنا وقد قدمنا صورا وأدلة وبراهين وقرائن لـ “دي ميستورا” حول صحة ما نقول.. بعض أعضاء مجموعة الرياض يذهبون إلى إسرائيل يتدربون فيها وتحميهم وتعالج جرحاهم ومصابيهم في مشافيها ويدفع القطري والسعودي الفاتورة.. هؤلاء الذين يتعاملون مع إسرائيل وتحميهم تبرعوا حتى بالتنازل عن الجولان السوري المحتل لإسرائيل مقابل أن تدعمهم ضد وطنهم الأم وهذا أبشع أشكال الخيانة الوطنية”.

وأضاف الجعفري “هناك مجموعة أخرى تعمل لصالح المخابرات السعودية ومجموعة أخرى تعمل لصالح التركية داخل مجموعة الرياض وبالتالي هذه المجموعة ليست مستقلة بالمعنى الوطني للكلمة وسنبقى نعتبرهم إرهابيين حتى يظهروا لنا العكس”.

وحول أعداد الإرهابيين داخل سورية قال الجعفري “ليس لدينا أعداد محددة.. لدينا أرقام حول المرتزقة الأجانب الذين يحلو للبعض تسميتهم بالمعارضة السورية المعتدلة المعدلة وراثيا.. طبعا هم صينيون تركستان الشرقية وسعوديون وليبيون وأتراك وتونسيون وأردنيون وكنديون ونرويجيون وفرنسيون وبلجيكيون.. لكن مع ذلك هناك من يحب أن يطلق عليهم اسم معارضة سورية معتدلة بعد تعديلهم وراثيا وهم بعشرات الآلاف إلى درجة أن أحد المعاهد الألمانية المتخصصة بالتجسس والاستراتيجية العسكرية قدرت عدد المرتزقة الأجانب في سورية بـ 300 ألف أما معهد مجلس الأمن أي اللجنة الفرعية لمجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب وهي تسيطر عليها الدول النافذة التي يأتي منها السوريون المعدلون وراثيا قالت إنه يوجد في سورية 81 ألف مرتزق أجنبي.. جاؤونا من 101 دولة عضو في الأمم المتحدة ولهذا ترون أن مسألة مكافحة الإرهاب هي بتلك الأهمية”.

وبشأن الموقف من جدول الأعمال قال الجعفري “موقفنا منه هو أننا طرحنا على دي ميستورا جدول أعمال يتضمن أربع سلات على التوازي بمعنى أن لها القيمة نفسها والثقل نفسه بالتساوي ونحن الذين اقترحنا أن يكون جدول الأعمال هكذا”.

وأضاف الجعفري “أما المشكلة مع منصة الرياض فنحن نتطلع إلى أن نتحاور مع وفد موحد للمعارضات وليس مع دكاكين معارضة.. نريد أن نتحاور مع معارضة وطنية تفكر بوطنها أولا ولا تعمل لصالح أجندات تفكيكية أو تقسيمية للوطن ولا تستعين بقوى خارجية ضد وطنها بل تسعى إلى الانخراط في المحادثات السورية السورية بصفة شريك وطني.. لا نريد دكاكين معارضة نريد معارضة وطنية”.