التصنيفات
أخبار مهمة سورية

إخماد حريق شب في أراض زراعية وحراجية بريف اللاذقية

أخمد فوج إطفاء اللاذقية بالتعاون مع زمر إطفاء من مديرية الزراعة والدفاع المدني حريقا شب في الأراضي الزراعية والحراجية ببلدية مشيرفة الساموك بريف اللاذقية أتى على حوالي 150 دونما.

قائد فوج إطفاء اللاذقية الرائد مهند جعفر أشار في تصريح لمراسل سانا إلى أن 8 آليات إطفاء شاركت في عمليات الإخماد منها 5 لفوج الإطفاء و2 لمديرية الزراعة وواحدة لمديرية الدفاع المدني مبينا أن فرق الاطفاء انتهت من عمليات تبريد الحريق بعد عمليات الإخماد والتي استغرقت حوالي 5 ساعات واقتصرت الأضرار فيها على المادية من أراض زراعية وأشجار زيتون وأخرى حراجية.

ولفت إلى أن فرق الإطفاء تعاملت اليوم مع خمسة حرائق وأخمدتها منها حريقان في قريتي السرسكية وحرف المسيترة ضمن أراض زراعية.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية عربي ودولي

مَن أشعلَ الحرائق في سوريا ولبنان؟

حمل عام 2019 آلافاً من حرائق الغابات حول العالم، ورغم اختلاف المناطق جغرافياً ومناخياً بشكل كبير، لكن هناك سبب رئيسي لحدوثها… البشر.

تحتلفُ الآراء لدى العامة حول السبب، بينما يعمدُ أصحاب المعالي إلى رمي المسؤولية على الطبيعة غالباً. هنا يصدقُ العامة ويكذب المسئولون وهذا ليس بجديد. للوقوف على الأسباب الحقيقية اتصل مركز فيريل للدراسات بأصحاب العِلم والأبحاث. هو مركز أبحاث الطبيعة العالمي بفرعه WWF DEUTSCHLAND وهي اختصار لـ World Wide Fund For Nature في ألمانيا وابتدأت الأجوبة على تساؤلاتنا بالتالي:

Weltweit haben nur etwa 4% aller Waldbrände natürliche Ursachen wie beispielsweise Blitzeinschlag.

والترجمة: حوالي 4% فقط من حرائق الغابات تُسببها الطبيعة كالصواعق “البرق”.

والباقي؟

جرى الحديثُ عن الاحتباس الحراري، فلم يُصنّفهُ المركز بسبب أول! فالسبب الأول هو الأنشطة البشرية، وتكون مُتعمدة أو غير متعمدة.

البشر هم السبب بحدوث 96% من حرائق الغابات حول العالم… وسوريا ولبنان من العالم وليست من كوكب المشتري…

هناك الإهمال كإشعال النار لتحضير وجبة شواء في الغابة. رمي عقب سيجارة. أعطال خطوط الكهرباء. وهناك الحرائق المتعمّدة وهدفها الحصول على مساحات خضراء للزراعة ويقوم بها غالباً أصحاب أرض مجاورة للغابة، أو بهدف الحصول على الفحم، أو لأهداف تخريبية وسياسية، للقضاء على الغطاء النباتي لمنطقة أو دولة ما أو حرق محاصيل زراعية وضرب اقتصاد الدولة.

مُثلث النّار

مثلث النار

ويُطلق عليه بالألمانية Feuerdreieck. كي يحدث حريق بشكل طبيعي نحتاج لثلاثة عناصر من الطبيعة: حرارة، أوكسجين ومواد قابلة للاشتعال. غياب أي عنصر “شرط” يعني عدم حدوث حريق. سوف نرى توضيحاً بعد قليل حول حرائق سوريا ولبنان.

في الطبيعة، ترتفعُ الحرارة صيفاً فيتحقق الشرط الأول. الأوكسجين موجود بشكل طبيعي وهو الشرط الثاني. الأعشاب والأحراش اليابسة تحقق الشرط الثالث… تمهلوا، الحريق يحتاج لشرارة وتأتي من البرق ومنه البرق الجاف كما حدث في سيبيريا، أو حمم البراكين. في حالات نادرة جداً تحدث الشرارة نتيجة احتكاك الأعشاب اليابسة الحارّة بفعل الرياح أو بسبب احتكاك الصخور أثناء الانهيارات…

بالنسبة لسبب الاحتباس الحراري، فيعود لإنتاج الغازات الدفيئة التي تمتصُّ الأشعة فوق البنفسجية فترتفعُ حرارة الغلاف الجوي، وبالتالي تكون عاملاً مساعداً بزيادة الحرائق.

عوامل تُساعد على انتشار الحرائق

معظم حرائق الغابات تكون صيفاً، بسبب الجفاف وانخفاض نسبة الرطوبة وارتفاع الحرارة ويباس المزروعات والأعشاب. كما تساعد الرياح على انتشار الحرائق وتزيد من اشتعالها بسبب تزويد النيران بالأوكسجين اللازم. كما أنّ النيران أسرع انتشاراً في الغابات الجبلية بوجود الرياح من المناطق السهلية.

ماذا حدث في سوريا؟

الشريط الساحلي أعلى حرارة من الصحراء!!

بالعودة لما ذكرناه قبل قليل؛ نجدُ أنّ حرائق القمح في الصيف كانت بفعل فاعل… فاعل لم يظهر ولن يظهر.

بالنسبة لحرائق الأيام الماضية في غابات الساحل السوري واللبناني. أحصى مركز فيريل للدراسات 133 حريقاً في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص و104 حريق في لبنان. وبسبب تشابه ما حدث في سوريا ولبنان لدينا الملاحظات التالية، وعلى المسئولين أن يُجيبوا على الأسئلة الواردة بصمت:

أولاً: هل يُعقل أن يشتعل 133 حريقاً في سوريا و104 في لبنان بسبب طبيعي؟! “رجّح مسئول دائرة الحراج اندلاع الحرائق وتوسعها لانخفاض نسبة الرطوبة التي وصلت إلى 10% وسرعة الرياح… ثم الظروف الجوية وأيّ مصدر احتكاك…”. لحظة لو سمحت؛ هذه عوامل مُساعدة على الانتشار فقط، من أين جاءت الشرارة الأولى؟ من الاحتكاك؟ 237 حريقاً سببهم الاحتكاك نفسهُ!!

حتى المحافظ راح يُدلي بمعلوماته القيّمة: “سبب الحرائق ارتفاع درجة الحرارة والرياح الشرقية التي أدت لاتساع رقعة الحريق… التحقيقات جارية لمعرفة أسبابها إن كانت بفعل فاعل، لكنني أستبعدُ أن تكون مقصودة…” لا يا سيادة المحافظ، الحرائق، وعلى مسؤولية مركز فيريل للدراسات، مقصودة وبفعل “فواعل” وهي على وزن “دواعش” هل لاحظت ذلك؟

المدير العام للدفاع المدني اللبناني، ريمون خطار قال: “الرياح الساخنة أدت مساء الإثنين لتأجيج الحرائق “المشتعلة”، واندلاع أخرى في مناطق مختلفة من البلاد”. صحيح، تأجيج المشتعل وليس إشعال اليابس، السؤال: كيف اشتعلت، من أين جاءت الشرارة الأولى؟.

ريمون خطّار كان صريحاً: “الحريق الذي يندلع عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل يطرح علامات استفهام”…

لماذا لم تحدث حرائق في شمال فلسطين ولواء اسكندرون المحتل رغم تشابه الظروف الجوية تماماً؟!!!

ثانياً: لماذا لم تحدث هذه الحرائق في الصيف عندما كانت الظروف المناخية مماثلة تماماً لهذه الفترة؟

حرائق كبيرة في منطقة القرداحة رغم أن الرطوبة فيها أعلى من لواء اسكندرون!!

ثالثاً: لماذا لم تحدث حرائق شمال فلسطين وفي لواء اسكندرون المحتل أو في ريف إدلب الغربي وزيتونه وهي بنفس الظروف المناخية والغطاء النباتي؟ شاهدوا الصورة مع نسبة الرطوبة. للمعلومات: نسبة الرطوبة في القرداحة كانت أعلى منها في لواء اسكندرون والجليل…

الرطوبة في الشوف لبنان ساعة اندلاع الحرائق

رابعاً: لماذا حدثت معظم الحرائق بعد منتصف الليل، حيث تنخفض درجة الحرارة وترتفعُ نسبة الرطوبة، ولم تحدث في فترة التسخين الأعظمي في النهار؟

خامساً: سبقَ وحدثت مراتٍ حرائق في الغابات، كحريق رأس البسيط وحريق غابات الفرنلق صيف 2007، لكنها كانت وحيدة ولم تكن بهذه الشمولية، وهذا لم تشهدهُ سوريا في تاريخها.

سادساً: ألم تحدث حرائق في الصيف؟ ماذا فعلت الحكومة الرشيدة لدعم رجال الإطفاء بمعدات حديثة؟ هل هناك أهم من دعم رجال الطوارئ؟ السؤال الذي نتوجّه به للحكومة: هناك حالة عدم استقرار جوية قادمة، قد تسبب فيضانات، سننشر عنها في صفحة الفيس بوك يومياً، نتمنى ألا تتطور كثيراً، ماذا أعددتم لها؟ سبب الإهمال أنّ حالات الطوارئ كالحرائق والفيضانات، ليس فيها تصوير… يا أصحاب المعالي…  

من يقف وراء الحرائق؟

لن نتهم أحداً دون دليل ملموس، رغم وصول عشرات الرسائل والأسئلة لمركز فيريل للدراسات حول أنّ جماعة كتائب فلان هي التي فعلتها، لكن دون دليل، لهذا لا نأخذ بها معذرةً. فالحرائق شملت لبنان أيضاً. هنا نجيبُ على بعض الأسئلة ونطرح بعض الملاحظات، عسى أن تفيد القرّاء قبل المسئولين:

أولاً: يستطيعُ مشروع هارب إحداث حرائق، وهذا الاحتمال مُستبعد، لأنهُ يحتاج لطاقة كبيرة جداً ومركز رئيسي قريب لتأمين الانعكاس، وهو ما لا يمكن تحقيقهُ، خاصّة وأنّ قاعدة حميميم وقواعد الدفاع الجوي يمكنها اكتشافهُ.

ثانياً:  بتاريخ 2 آب 2019، ألقى فرع الأمن الجنائي في اللاذقية القبض على شخص يدعى (حسام . و) من مواليد 1985. بعد التحقيق تبيّن أنّ لديه 20 سابقة بإحراق أكثر من 700 دونم من غابات ريف اللاذقية بهدف “التفحيم”. حيث كان ينقل الفحم بشاحنة “مسروقة” لتاجر فحم، وله أكثر من 8 شركاء… السؤال: هل ألقيتم القبض على تاجر الفحم والشركاء؟ ألا يؤكد هذا أنّ هناك فاعل للحرائق؟

ثالثاً: ليس هناك فاعل واحد أو مجموعة واحدة. هي عدة مجموعات مرتبطة أو منفصلة، قد تختلفُ في أهدافها من هذه الجريمة القذرة، لكن يبقى الهدف الرئيسي هو التخريب وتدمير الغابات وإلحاق الأذى بمناطق مُعيّنة لأسباب انتقامية، وضرب مواسم زراعية وبالتالي ضرب الاقتصاد ولقمة عيش الشعب.

رابعاً: بما أنّه هناك أكثر من فاعل وأكثر من جهة، لهذا نضعُ الأسباب التالية الإضافية لكنها ليست رئيسية… “التفحيم”، ويمكن للسلطات المختصّة، إن أرادت كشف جزء من الفاعلين، أن تراقب “تجّار الفحم” وتسألهم عن مصدره… عسى ألا يكون الجواب: “من غابات سيبيريا المحروقة”… كما نضعُ في مركز فيريل للدراسات احتمال قيام أشخاص بافتعال حريق بسبب عداوات شخصية مع آخر، لحرق بستانه مثلاً، حيث أنهم يرون أنّ “الطاسة ضايعة”. هذا ما أفادنا به أحد المراسلين في منطقة وادي النصارى. هناك أيضاً أناس تستفيدُ من بوليصة التأمين أيضاً خاصة في لبنان. وهو ما يحدث هنا في برلين، تذكرون كم نشرنا عن حرائق السيارات والمنازل ليل السبت بشكل شبه أسبوعي.

خامساً: الفاعل لم يأتِ من مدغشقر، وليست مؤامرة خارجية. هو أدرى بالمنطقة وبطريق الوصول لهدفه، ويعرف أين يحرق وكيف يختفي دون أن يراه أحد.

ختاماً

يمكن أن نعذرَ مسئولاً لعدم تصريحه بوجود فاعل للحفاظ على مجريات التحقيق، شرط أن يعملَ على إلقاء القبض على هذا الفاعل وتقديمه للعلن وعلى الإعلام… طبعاً على فرض وجود إعلام يحترم عقول الناس، لا إعلام ينسبُ سبب الحرائق لكوكب المشتري كما حدث صباح الثلاثاء في برنامج على إحدى الفضائيات السورية… الرحمة لشهداء سوريا والشفاء للجرحى والاحترام للشعب والدفاع المدني الذين أدّوا واجبهم على أكمل وجه… الدكتور جميل م. شاهين. Firil Center For Studies FCFS Berlin Germany

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

السيطرة على معظم الحرائق في اللاذقية وطرطوس وحمص وفرق الإطفاء تواصل عملها لإخماد ما تبقى منها

تواصل فرق إطفاء مديريات الزراعة والإصلاح الزراعي بالتعاون مع أفواج الإطفاء والدفاع المدني في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص العمل على ما تبقى من حرائق اندلعت في عدة مناطق من هذه المحافظات اليوم وأمس.

وتم حشد كل الإمكانات والجهود لتطويق الحرائق وتمكنت فرق الإطفاء من إخماد العشرات منها في المحافظات الثلاث ولا سيما القريبة من المناطق السكنية والتي أسهمت الرياح الشرقية الشديدة بامتدادها على مساحات واسعة إضافة إلى وعورة التضاريس وصعوبة الوصول إليها في بعض المناطق.

وتم خلال الساعات الماضية إرسال سيارات إطفاء وآليات من المحافظات الجنوبية للمساعدة بإخماد الحرائق الكبيرة في المحافظات الثلاث.

وأكد محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى في اتصال مع قناة السورية الليلة أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على معظم الحرائق التي نشبت اليوم وأمس في مناطق متفرقة من المحافظة.

وقال أبو سعدى: تمت السيطرة على معظم الحرائق باستثناء حريق كبير في بلدة السودا تم إبعاد خطره عن المنازل وحريق في قرية بقعو بالدريكيش وكرفس وهناك استنفار كامل لكل المؤسسات الرسمية والأهلية ومئات سيارات الإطفاء تقوم بمتابعة عملها حتى يتم إخماد الحرائق بالكامل منوها بالتعاون بين رجال الإطفاء والدفاع المدني والزراعة والأهالي في مكافحة الحرائق.

وبين محافظ طرطوس أن المحافظة تشهد طقسا حارا غير مسبوق خلال العام الحالي حيث سجلت درجة الحرارة نحو 40درجة ترافقت بهبوب رياح شرقية قوية ونتيجة هذه الرياح شهدت يوم أمس 46 حريقا كبيرا في مختلف مناطق المحافظة واليوم نحو 55 حريقا.

بدوره أكد محافظ حمص طلال البرازي أنه تمت السيطرة على الحرائق التي نشبت في عدة مناطق من المحافظة بنسبة 80 بالمئة فيما تقوم سيارات الإطفاء والدفاع المدني بمؤازرة من مديرية الزراعة ومصفاة حمص بتطويق المتبقية منها وخلال الساعات القادمة ستتم السيطرة على كامل الحرائق بشكل نهائي.

وقال البرازي: منذ ساعات تمت السيطرة بشكل كامل على الحرائق التي نشبت في جبال الناصرة وكفرة ومرمريتا وعين الباردة فيما تعمل سيارات الإطفاء على إخماد حرائق في منطقة عين الراهب والزويتينة وبؤر صغيرة في المشتاية ومنطقة تقع ما بين جبلايا وشين.

ولفت البرازي إلى أن الحرائق التي كانت قريبة من المناطق السكنية تمت السيطرة عليها خلال الساعات الأولى ولا يوجد أي أضرار بشرية أو ضحايا إنما اقتصرت الأضرار على الماديات ولا سيما في الأشجار ببعض المناطق الحراجية وشبكات الكهرباء التي تمر من هذه المنطقة الجبلية التي لها خصوصية لجهة وجود تيارات رياح قوية جدا ووعورة بعض طرقها التي تمنع وصول الفرق إليها بسهولة.

وبين البرازي أنه من الممكن أن تكون أسباب هذه الحرائق متعددة ولكن حتى الآن لم يثبت في التحقيقات بأن هناك فعل فاعل فربما تسببت تيارات الهواء الكبيرة بانتقال التماسات الكهربائية من مكان إلى آخر.

كما أكد محافظ حمص أن جميع فرق الإطفاء ما تزال بحالة جهوزية كاملة سواء من مديرية الزراعة أو فوج إطفاء حمص أو سيارات الدفاع المدني وفوج إطفاء مصفاة حمص وستواصل عملها حتى صباح الغد للاطمئنان بشكل كامل على انتهاء الحرائق.

وأشار البرازي إلى أن ورش الصيانة وخصوصا الكهرباء ستباشر غدا تقييم الاضرار والبدء بمعالجة ما تضرر من أعمدة كهربائية في منطقة وادي النضارة.

من جهته قال محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم: إن جميع اليات مؤسسات الدولة في المحافظة من صهاريج وتركسات وسيارات إطفاء شاركت في إخماد الحرائق كما تمت الاستعانة بسيارات إطفاء من محافظتي طرطوس وحماة.

وأوضح السالم أن نحو 40 حريقا نشبت اليوم في أنحاء المحافظة في منطقتي جبلة والقرداحة بشكل خاص وصوب المدينة وتم إرسال سيارات إطفاء من دمشق وريف دمشق باتجاه اللاذقية لمكافحة هذه الحرائق التي اندلعت في المحافظة والتي ساعد على انتشارها الرياح الشديدة وعدم إخمادها في الوقت المناسب إضافة إلى وعورة التضاريس وصعوبة الوصول إلى مناطق الحرائق.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

حرائق الغابات في أستراليا تتجاوز المئة

كافح رجال الإطفاء في أستراليا اليوم الأحد أكثر من 100 حريق غابات في ولايتين بشرق البلاد، في حين حذرت السلطات من أن بعض المناطق قد تشهد موسم حرائق قاسيا خلال الصيف.
وقال أندرو ستيرغس المفتش في خدمة الإطفاء والطوارئ في كوينزلاند “لم نشهد هذا من قبل، لم تكن الحرائق بهذه الشدة من قبل في هذا الوقت المبكر من الربيع”.
وحسب “رويترز” أتت الحرائق في ولايتي كوينزلاند ونيو ساوث ويلز، التي خرج الكثير منها عن السيطرة، على ما لا يقل عن 20 عقارا وتقول السلطات إن العدد سيرتفع على الأرجح بعد تفقد المناطق التي تعرضت لأضرار.

ولم تعلن أي حالات وفاة لكن عامل إطفاء متطوعا يبلغ من العمر 66 عاما لا يزال في حالة حرجة بالمستشفى بعد إصابته بحروق خطيرة يوم الجمعة.

وكافحت السلطات في كوينزلاند أكثر من 71 حريقا اليوم الأحد لكن لا يشكل أي منها خطرا في الوقت الراهن على المراكز السكنية الرئيسية. وتشهد نيو ساوث ويلز، التي تتعرض أنحاء منها لأسوأ موجة جفاف منذ سنوات، 57 حريقا دمر أكبرها مساحة تتجاوز 138 ألف فدان.

وقال مسؤولو الأرصاد الجوية إنهم لا يتوقعون تحسنا في درجة الحرارة والرياح التي تذكي الحرائق حتى يوم الأربعاء كما أن احتمالات سقوط الأمطار ضعيفة.

وذكر ستيرغس أن الحرائق الخطيرة خلال الربيع ينبغي اعتبارها “نذيرا” أو “تحذيرا” من الدمار الذي قد تسببه حرائق الغابات في كوينزلاند خلال شهور الصيف.

كان معدل هطول الأمطار دون المتوسط على الساحل الشرقي لأستراليا على مدى عامين مما أدى لانتشار الجفاف في أجزاء واسعة من البلاد.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

إخماد ثمانية حرائق في طرطوس

أخمد عناصر فوج إطفاء طرطوس اليوم ثمانية حرائق شبت في الأراضي الزراعية بمناطق مختلفة من أرجاء المحافظة واقتصرت الأضرار على الماديات.

وبين قائد الفوج العقيد سمير شما في تصريح لمراسلة سانا أن الحرائق توزعت في قرية جديته وعلى مفرق الريحانية وفي منطقة زاهد إضافة إلى أربعة حرائق في أراضي قرية كرتو وآخر على أوتستراد حمص طرطوس لافتاً إلى أن تمركز الحرائق في منطقة واحدة وسهولة الوصول إليها سهل عمل فرق الفوج وتم إخماد الحرائق بسرعة.

وبين شما أن عناصر فوج الإطفاء استنفرت خلال أيام العطلة لتلقي البلاغات والتعامل معها بالسرعة اللازمة حيث تم العمل بطواقم إضافية تلافياً لخطر امتداد الحرائق التي يمكن أن تشتعل نتيجة الرحلات الاصطيافية التي يقوم بها المواطنون إلى الغابات والطبيعة بشكل عام حيث من الممكن أن يتسبب المواطن بغير قصد بحريق داخل غابة.

وختم بالإشارة إلى أنه تم خلال عطلة العيد إخماد ما يقارب 54 حريقاً في مناطق مختلفة من المحافظة.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

حرائق في السويداء أحدها طال حقول أشجار مثمرة

أخمدت فرق الإطفاء بالسويداء بالتعاون مع المجتمع المحلي امس عدة حرائق نشبت بمواقع متفرقة بالمحافظة أكبرها طال حقولا زراعية وأشجارا مثمرة بالريف الشرقي.

 

وذكر قائد فوج الاطفاء بالسويداء نايف الشعار في تصريح لمراسل سانا أن الفوج تبلغ عن حريق نشب في حقول زراعية في قرية الغيضة الشمالية أقصى شرق المحافظة اتى على مساحة كبيرة في منطقة ذات طبيعة جبلية معقدة على شكل مدرجات تنتشر فيها أعشاب يابسة كثيفة ويصعب وصول الآليات إليها حيث تم السيطرة عليه وإخماده بتضافر جهود رجال الإطفاء والمجتمع المحلي.

وأشار مختار قرية الغيضة وجيه حمايل إلى أن الحريق نشب على السفح الشرقي لتل الخضر غرب قرية الغيضة وأتى على مساحة تقارب 150 دونما بمنطقة فيها كروم مزروعة بأشجار لوز وتين.

ولفت الشعار إلى أن فوج الإطفاء وبالتعاون مع الأهالي أخمد حرائق عدة معظمها نشب بأعشاب يابسة بمساحات متفاوتة بعضها بين منازل مواطنين وتوزعت في قرى وبلدات سهوة البلاطة وعرى وعلى مفرق كناكر وبالقرب من سوق المواسم على طريق ولغا وشمال دوارات الشهيد سلمان اشتي وآخر بمحولة كهربائية عند مدرسة ذي قار المحدثة بالمدينة.

 

من جهته قال قائد وحدة إطفاء شهبا وسيم الطويل إن الوحدة ساهمت في إخماد الحريق الذي نشب بقرية الغيضة إضافة لتعاملها مع 4 حرائق أعشاب يابسة ضمن المدينة وعلى أطرافها.

وتخمد وحدات وفرق الإطفاء المتأهبة على مدار الساعة في السويداء بالتعاون مع الجهات المعنية والأهالي العديد من الحرائق بالمحافظة يوميا بعد ازدياد معدلاتها في الآونة الأخيرة منها ما هو ناجم عن عوامل طبيعية وأخرى بشرية ناتجة عن الحرق العشوائي والمفتعل وعدم التقيد بشروط وقواعد الوقاية والسلامة في ظروف كهذه في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الأعشاب الجافة الكثيفة وهبوب الرياح حيث طال بعضها آلاف الدونمات ما بين محاصيل حقلية وأشجار مثمرة وحراجية ومراع وأعشاب يابسة.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

إخماد 3 حرائق في كفرسوسة والعصرونية وباب توما

أخمد عناصر من فوج اطفاء دمشق اليوم ثلاثة حرائق في كفرسوسة والعصرونية وباب توما بدمشق اقتصرت أضرارها على الماديات.

وذكر مصدر في فوج إطفاء دمشق لمندوبة سانا أن حريقا اندلع في أرض تنتشر فيها الأعشاب الجافة محاذية لطريق المتحلق الجنوبي في منطقة كفرسوسة جنوب دمشق جرى إخماده بشكل كامل.

وأضاف المصدر أن عناصر الاطفاء تمكنوا بالوقت المناسب من إخماد حريق اندلع في محل لبيع المنتجات البلاستيكية في سوق العصرونية بمنطقة الحميدية مشيرا إلى أنه تمت محاصرة الحريق والسيطرة عليه قبل أن يمتد للمحلات المجاورة واقتصرت أضراره على محتويات المحل.

كما تم إخماد حريق ناجم عن ماس كهربائي ضمن منزل عند تقاطع برج الروس في منطقة باب توما خلف أضرارا بأجزاء من المنزل دون وقوع إصابات بشرية وفق المصدر.

تجدر الإشارة إلى أن فوج إطفاء دمشق تمكن الأسبوع الماضي من إخماد 65 حريقا بشكل آمن دون خسائر بشرية امتد بعضها على مساحة 30 دونما معظمها من الاعشاب الجافة إضافة إلى أراض زراعية على أطراف المدينة.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

إخماد حريق في مزارع الأمل بريف القنيطرة

أخمدت عناصر من فوج الإطفاء والدفاع المدني ودائرة الحراج بالقنيطرة اليوم حريقاً نشب في أراض رعوية وزراعية في تجمع مزارع الأمل بريف المحافظة الشمالي.

ووفقاً لمدير الزراعة المهندس شامان الجمعة أدى الحريق إلى تضرر نحو 300 دونم من الأراضي الرعوية و20 دونماً من الأراضي المزروعة بالشعير لافتاً إلى أنه تمت السيطرة على النيران قبل وصولها إلى البساتين المزروعة بالكرز والتفاح.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

رجال الإطفاء: إخماد حريق كاتدرائية نوتردام نهائيا

قالت تقارير صحفية فرنسية، أن النيران الهائلة التي ألحقت أضرارا بكاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس أصبحت تحت السيطرة الآن.

وذكرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن الحريق الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام التاريخية أصبح الآن تحت السيطرة.

وبحسب صحيفة لوفيغارو، قال المتحدث باسم فرقة إطفاء باريس، غابرييل بلاس، إنه تم إطفاء الحريق في كاتدرائية نوتردام، وأن رجال الإطفاء سيعملون على تبريد المناطق الساخنة في المبنى حتى لا يندلع الحريق مجددا.

ويعتقد المحققون الفرنسيون أن سبب الكارثة يعود إلى حريق اندلع على السقالات التي أعدت لترميم المنى. وقام المحققون باستجواب عمال البناء المتواجدون في المكان.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأنها دراما رهيبة وشكر رجال الإطفاء على عملهم.

وقال ماكرون على هواء قناة ” بي إف إم “: ان” ما حدث اليوم هو بالتأكيد دراما مرعبة، وقبل كل شيء أود أن اشكر رجال الإطفاء في باريس على عملهم “.

وأشار إلى أن “حوالي 400 شخص حاربوا الحريق لعدة ساعات وما زالوا، وسيفعلون ذلك لعدة ساعات، وبلا شك بضعة أيام”.

وأضاف أن رجال الإطفاء يعملون بشجاعة واحترافية كبيرة.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرق الإغاثة التي عملت لإخماد الحريق في كاتدرائية نوتردام وسط باريس، تمكنت من تفادي الأسوأ.

وتعتبر كاتدرائية نوتردام، التي تعني “كاتدرائية سيدتنا (مريم العذراء)”، من أشهر رموز العاصمة باريس، وتقع في الجانب الشرقي من جزيرة المدينة على نهر السين، أي في قلب باريس التاريخي.

ويمثل المبنى الذي تم الانتهاء منه عام 1345 تحفة الفن والعمارة القوطية، الذي ساد القرن الثاني عشر حتى بداية القرن السادس عشر، ويعد من المعالم التاريخية والمعمارية في فرنسا ومثالا على الأسلوب القوطي الذي عرف باسم “أيل دوزانس”.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية عربي ودولي

تبرعات للأسرة السورية المنكوبة” في كندا

ذكرت مؤسسة “جو فاند مي” التي تجمع التبرعات عبر الإنترنت الأربعاء، أن حملة لصالح زوجين من اللاجئين السوريين، فقدا أبناءهما السبعة في حريق بمنزل بمدينة هاليفاكس بشرق كندا، جمعت 339.042 دولار كندي (257357 دولارا أميركيا) من نحو ستة آلاف شخص خلال 24 ساعة.

ويرقد الأب في مستشفى لمعاناته من إصابات تهدد حياته.

ووفقا لموقع المؤسسة، دشن أصدقاء عائلة الضحايا ومجلس أئمة هاليفاكس وجمعية “إتش.إي.إيه.آر.تي” المعنية بشؤون اللاجئين حملة التبرعات من أجل عائلة برهو.

وأضافت المؤسسة أن عائلة برهو السورية وصلت إلى كندا في عام 2017 وكانت أول عائلة ترعاها هذه الجمعية.

وقالت الجمعية إن الأطفال الذين لقوا حتفهم كانوا سعداء بالإقامة في كندا وشاركوا في أنشطة منها السباحة وركوب الدراجات الهوائية.

وذكرت أن أعمارهم تتراوح بين أربعة شهور و15 عاما.

وقالت ناتالي هورن نائبة رئيس الجمعية لرويترز الأربعاء، إن أفراد هذه العائلة كانوا “يتسمون بالمرح الشديد والابتسامة الدائمة والشعور بالامتنان والحب”.

وأضافت أن الأب يرقد بالمستشفى ويعاني من إصابات تهدد حياته بينما لم تصب الأم لكنها “تمر بحالة من الحزن الغامر”.

وعن حملة جمع الأموال، قالت هورن “أظهر المجتمع قدرا هائلا من الدعم على المستوى المحلي والوطني والدولي. وهذا يعني الكثير”.