التصنيفات
أخبار مهمة الجولان سورية

أبناء القنيطرة يجددون ثقتهم بحتمية تحرير الجولان السوري المحتل

جدد أبناء محافظة القنيطرة التأكيد على عزمهم مواصلة النضال والمقاومة حتى استعادة كامل الجولان السوري المحتل وتحريره من براثن الاحتلال الصهيوني ورفضهم لكل القرارات الصادرة عن سلطات الاحتلال مشددين في الذكرى الـ 38 للقرار المشؤوم الذي أصدرته سلطات الاحتلال في 14-12-1981 حول ضم الجولان إلى الكيان الصهيوني أنه قرار باطل وغير قانوني وغير شرعي و لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به.

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية اليوم أمام مبنى المحافظة في مدينة البعث مع أهلنا في الجولان المحتل بذكرى قرار الضم المشؤوم حيث أكدوا ثقتهم بالجيش العربي السوري وحتمية النصر على المحتل مهما طال الزمن أو قصر.

وشدد محافظ القنيطرة المهندس همام دبيات على أن الجولان جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية السورية وجميع الإجراءات الصهيونية لاغية وباطلة وتتنافى مع القانون الدولي.

وفي اتصال هاتفي أكد الأسير المحرر سليمان المقت والد الأسير المناضل صدقي المقت أن أبناء الجولان متمسكون اليوم بهويتهم السورية وانتمائهم لوطنهم الأم رغم كل الممارسات القمعية لسلطات الاحتلال بحق أهالي الجولان المحتل.

وأكد مختار الجولان عصام شعلان إصرار الجولانيين على مواصلة المقاومة والتشبث بالأرض وإسقاط المشروع الصهيوني الرامي لتهويد الجولان وسلخه عن وطنه سورية.

كما وجه رئيس لجنة دعم الأسرى السوريين المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال الأسير المحرر علي اليونس التحية لأهلنا الصامدين في قرانا المحتلة وإلى الأسير المناضل صدقي المقت الذي يمضي في سجون الاحتلال عامه الثالث والثلاثين وهو أكثر عزيمة على الصمود والنضال.

يذكر أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارها الباطل بضم الجولان السوري المحتل في 14 كانون الأول عام 1981 وأعلن المجتمع الدولي رفضه له باعتباره مخالفاً لكل القوانين الدولية حيث أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 497 في الـ 17 من كانون الأول عام 1981 الذي اعتبر قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإداراتها على الجولان السوري المحتل لاغياً وباطلاً وليس له أثر قانوني دولي.

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان سورية

البث المباشر لتلفزيون السوري من الجولان السوري المحتل بذكرى قرار الضم المشؤوم

بث مباشر – من  الجولان المحتل مجدل شمس
أهلنا في الجولان السوري المحتل هم اليوم أكثر تصميماً على الاستمرار في النضال حتى تحرير كل شبر ومواصلة تصديهم لكل مخططات الاحتلال الإسرائيلي
مراسل السورية عطا فرحات

 

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان سورية

تقرير التلفزيون السوري – بذكرى رفض قرار الضم.. أهلنا أكثر تمسكاً بالهوية والأرض

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

في الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغية

ثمانية وثلاثون عاما على قرار كيان الاحتلال الإسرائيلي المشؤوم بضم الجولان العربي السوري وأهلنا في الجولان يؤكدون يوما بعد يوم ثباتهم وصمودهم بوجه الاحتلال ورفضهم لقراراته وإجراءاته وتمسكهم بهويتهم الوطنية العربية السورية.

السوريون عموما وأهلنا في الجولان يستحضرون غدا ذكرى القرار الإسرائيلي الباطل بضم الجولان المحتل وانتفاضتهم بوجهه مؤكدين أن القرار الذي أصدرته سلطات الاحتلال في الرابع عشر من كانون الأول من عام 1981 في إطار إجراءاتها التعسفية باطل ولاغ وسيظل حبرا على ورق.

القرار المشؤوم لم ينفصل عن إجراءات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الجولان وأهله إذ منذ الأيام الأولى للاحتلال الإسرائيلي عام 1967 بدأت سلطات الاحتلال ممارساتها التوسعية والاستيطانية بحق اهلنا في الجولان من خلال طرد وتهجير الأهالي وتجريف القرى والبلدات وإقامة المستوطنات الصهيونية.

كما عمدت سلطات الاحتلال إلى عزل ومحاصرة قرى مجدل شمس ومسعدة وبقعاثا وعين قنية والغجر في الجولان المحتل ومنعت أهالي تلك القرى من التواصل مع اهلهم في وطنهم الأم سورية.

وردا على قرار الاحتلال الإسرائيلي أصدر اهالي الجولان السوري المحتل في الـ 25 من آذار عام 1981 الوثيقة الوطنية التي أكدوا فيها أن “الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من سورية العربية وان الجنسية العربية السورية صفة ملازمة لنا لا تزول وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء وارضنا هي ملكية مقدسة لأبناء مجتمعنا السوريين وكل مواطن تسول له نفسه أن يبيع أو يتنازل أو يتخلى عن شبر منها للمحتلين الإسرائيليين يقترف جريمة كبرى بحق مجتمعنا وخيانة وطنية لا تغتفر” مشددة على عدم الاعتراف بـ”المجالس المحلية الإسرائيلية” واعتبار “كل من يتجنس بالجنسية الإسرائيلية أو يخرج عن مضمون هذه الوثيقة محجورا ومطرودا من ترابطنا الاجتماعي ويحرم التعامل معه”.

مقاومة أهلنا في الجولان المحتل للقرار المشؤوم لم تتوقف يوما وتجلت بداية بالإعلان في الرابع عشر من شباط عام 1982 عن إضراب وطني استمر ستة أشهر ما أدى إلى شلل كامل في مختلف مناطق الجولان المحتل إضافة إلى خروج مظاهرات عارمة في مختلف قراه للتعبير عن الرفض القاطع لهذا القرار العنصري.

وإمعانا في سياساتها العدوانية قامت سلطات الاحتلال بالاعتداء على السكان وممتلكاتهم وشنت حملة اعتقالات واسعة طالت الشيوخ والشبان والنساء وقطعت المياه والكهرباء ومنعت التموين الغذائي عن سكان القرى وفرضت حصارا استمر أربعين يوما متواصلا.

وعلى الرغم من تلك الممارسات التعسفية لكيان الاحتلال المستمرة حتى يومنا هذا إلا أن عزيمة أهلنا في الجولان السوري المحتل لم تلن في مقاومة المحتل وهمجيته منذ اللحظة الأولى حيث اتخذوا موقفا وطنيا موحدا في التصدي له وقدموا قوافل الشهداء على أرض الجولان واعتقل منهم المئات ليظلوا على موقفهم الرافض للخضوع للاحتلال وإجراءاته العنصرية.

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر في السابع عشر من كانون الاول عام 1981 القرار رقم 497 الذي يرفض الاجراء الاسرائيلي جملة وتفصيلا ويعتبره ملغى وباطلا ويؤكد هوية الجولان العربية السورية مبينا أن جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية لتغيير طابع الجولان السوري ملغاة وباطلة.

وجددت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث من الشهر الجاري وبأغلبية الأصوات مطالبتها “إسرائيل” بالانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967 تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

سانا – تقرير: غسان علي