التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

لافروف: اغتيال سليماني هو ذروة الأعمال الأمريكية غير المشروعة

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن اغتيال سليماني هو ذروة الأعمال الأمريكية غير المشروعة وتجاوز كل الأطر القانونية والإنسانية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفى مشترك عقب محادثاته مع نظيره السريلانكى دينيش جوناديفاردن “بالطبع، تتويج أعمال واشنطن غير القانونية كان اغتيال قاسم سليماني، الممثل الرسمي للحكومة الإيرانية، الذي كان في زيارة رسمية لبلد مجاور، في العراق وهذا بالطبع، يتجاوز كل الحدود القانونية والبشرية الدولية”.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن قتل قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، في هجوم نفذته طائرة دون طيار، بينما وصفت إيران الهجوم بـ”إرهاب الدولة”، وتوعدت بالانتقام.

ويوم 8 يناير، شنت إيران هجوما صاروخيا على قاعدتين عسكريتين في العراق، بينها قاعدة عين الأسد، التي تضم حوالي 1500 جندي أمريكي.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

لافروف يعلن استمرار الحرب ضد الإرهاب في إدلب

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم أمس الجمعة، عن متابعة النضال بلا هوادة ضد الإرهاب في إدلب السورية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع وزير الخارجية الإيطالي على هامش مؤتمر حوارات البحر المتوسط في روما: “أكدنا على أهمية مواصلة الحرب بلا هوادة ضد الإرهاب، وخاصة في إدلب، حيث لا تزال “هيئة تحرير الشام (المحظورة في روسيا)، (جبهة النصرة سابقا) تسيطر على الوضع. وشددنا على أن الأولوية الآن لتسهيل عودة اللاجئين والنازحين، وإعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الحرب”.

وقال لافروف: “نحث المجتمع الدولي على المساعدة في حل المشاكل الإنسانية الحادة في سوريا دون تسييس ودون تمييز ودون شروط مسبقة”.
كانت وكالة “سانا” السورية قد أعلنت في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أن وحدات الجيش السوري العاملة على محور ريف إدلب الشرق قد صدت هجوما لتنظيم النصرة [المحظور في روسيا] في هجوم نفذته على إحدى النقاط العسكرية باتجاه بلدة إعزاز في ريف إدلب الشرقي.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

لافروف: هناك من يريد إفشال أعمال اللجنة الدستورية

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن هناك الكثير ممن يريدون فشل أعمال اللجنة الدستورية لتبرير التدخل العسكري في سوريا.

وقال الوزير الروسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النيبالي، براديب كومار غيافالي: “بالنسبة للتهديدات بالفشل، كما تعلمون، هناك دائماً تهديدات، لأن هناك الكثير من المؤيدين لأولئك الذين يرغبون في انهيار العملية [اللجنة الدستورية]، ومن ثم سيكون من الممكن تبرير بعض الإجراءات، بما في ذلك، ربما تكثيف تدخل بالقوة في الشؤون السورية من أجل تغيير النظام”.
وأضاف: “جميع العمليات التي بدأت في تشرين الأول/ أكتوبر العام الجاري، كان بإمكاننا إطلاقها في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لكن زملاءنا الغربيون من ما يسمى المجموعة الصغرى حول سوريا أجبروا قيادة الأمم المتحدة بشكل مباشر وهائج على الامتناع عن دعم هذه العملية، وأدى ذلك لتأخير جهودنا المشتركة لتسعة أشهر”.
يذكر أن اللجنة الدستورية السورية، المكونة من 150 عضواً، مقسمة بالتساوي على ثلاث مجموعات من 50 عضواً لكل من الحكومة والمعارضة وممثلي المجتمع المدني، بدأت اجتماعاتها في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2019، في مقر الأمم المتحدة بجنيف.

وتعتمد هذه اللجنة المسودات الدستورية التي ستعدها لجنة مصغرة مؤلفة من 45 عضواً [15 عضواً من كل مجموعة] بالتصويت عليها وإقرارها بأغلبية الأصوات.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

لافروف يُعلق على البرنامج النووي الإيراني

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن خطة العمل الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني لم تفقد حيويتها وقانونيتها رغم التصرفات غير المقبولة من جانب الولايات المتحدة.

وذكر لافروف، اليوم الجمعة، خلال كلمته في مؤتمر حول الحد من التسلح: “على الرغم من التصرفات غير المقبولة والمعروفة للولايات المتحدة، فإن خطة العمل الشاملة لم تفقد أهميتها”.

وتابع: “فقد سمحت بالإجابة على جميع الأسئلة التي كانت لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران، وأنشأت نظاما من الشفافية القصوى للبرنامج النووي الإيراني، وأكدت الحقوق المشروعة لهذا البلد في تطوير تقنيات نووية سلمية تحت سيطرة الوكالة”.
وأضاف لافروف: “نحن مقتنعون بأنه من مصلحة جميع الدول الحفاظ على خطة العمل المشتركة وتهيئة الظروف لتنفيذها الكامل والمستدام في الوقت المحدد”.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الـ8 من مايو/ أيار 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق المبرم مع طهران، بشأن برنامجها النووي عام 2015، واستئناف عقوبات اقتصادية صارمة استهدفت فيها الإدارة الأمريكية تجفيف الموارد المالية الإيرانية، وفرض عقوبات على مشتري النفط الخام الإيراني ومنتجاته.

وردا على هذه العقوبات، أعلنت طهران بدءا من مايو الماضي، تخليها عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، تتضمن رفع القيود عن تخصيب اليورانيوم، وأجهزة الطرد المركزي وغيرها.

وأعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يوم الأربعاء الماضي، بدء الخطوات الفعلية لخفض التزامات بلاده ضمن الاتفاق النووي الموقع مع القوى العالمية في 2015، وذلك بضخ الغاز لأكثر من 1000 جهاز طرد مركزي.

وتعتبر هذه الخطوة هي الرابعة التي تتخذها إيران لتقليص التزاماتها بالبرنامج النووي، ردا على الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة، وكذلك على عدم دفع الشركاء بعملية الحسابات المالية.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

لافروف: تصرفات الولايات المتحدة تؤدي إلى هدم هيكلية الأمن في العالم

كد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الدول الغربية تستخدم مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في سورية لتحقيق أهداف جيوسياسية وأن بعض الدول تدفع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لاتخاذ إجراءات تخالف القرارات الأممية.

وقال لافروف في كلمة خلال مؤتمر حظر الانتشار النووي بموسكو”إن الدول الغربية خلال التحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية عملت على الضغط على المجتمع الدولي بدلا من استخدام الآليات التي تعتمد على المعاهدات والقرارات والمواثيق الدولية لتحقيق أهداف جيوسياسية”.

وأوضح لافروف أن بعض الدول تدفع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لاتخاذ إجراءات تخالف القرارات الأممية وقال: “صلاحيات المجلس التنفيذي للمنظمة كانت محددة في معرفة ما إذا تم استخدام الأسلحة الكيميائية أم لا ولكن بعض الدول وخلافا لميثاق المنظمة تحاول أن تفرض عليها تحديد من هو المذنب في استخدامها وهذا مخالف لقرارات مجلس الأمن”.

وأكد وزير الخارجية الروسي ضرورة التعاون في تنفيذ القرار الأممي رقم 540 المتعلق بضمان عدم وصول أسلحة الدمار الشامل إلى أيدي الإرهابيين.

ولفت لافروف إلى أن تهديدات انتشار الأسلحة يمكن أن تكون مادة للألعاب السياسية وتستخدم للمساومة لتنفيذ أجندات ضيقة لذا من الضروري اتباع نظام منهجي لمنع انتشار الأسلحة الكيميائية وأسلحة الدمار الشامل مشددا على أن روسيا مستعدة للتعاون مع كل من يرغب بالوصول لعالم آمن ومستقر متوازن المصالح.

وبين لافروف أنه لا يمكن تحقيق الإزالة الكاملة للأسلحة النووية إلا في سياق النزع العام والكامل في ظروف ضمان أمن متساو وغير قابل للتجزئة للجميع بما في ذلك بالنسبة لمالكي هذه الأسلحة وفقا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأشار لافروف إلى أن تصرفات الولايات المتحدة تؤدي إلى هدم هيكلية الأمن في العالم حيث تعمل على استخدام القوة المباشرة وتنشر قواتها في مناطق متعددة من العالم.

ولفت لافروف إلى أن واشنطن لم تنفذ التزاماتها بشأن معاهدة الصواريخ كما أنها لم تظهر أي إشارات إيجابية لتمديد معاهدة ستارت 3 ورفضت الحوار بشأن موضوعات خلافية حول الأسلحة الصاروخية مبينا أن روسيا بدأت تطوير صواريخ متوسطة وقصيرة المدى ردا على إجراءات واشنطن.

وجدد لافروف دعوة بلاده إلى إخلاء منطقة الشرق الاوسط من أسلحة الدمار الشامل.

وبخصوص الاتفاق النووي الإيراني لفت لافروف إلى أن الاتفاق لم يفقد أهميته بالرغم من تصرفات واشنطن غير المقبولة وأنه من مصلحة جميع البلدان الحفاظ عليه وتهيئة الظروف المواتية لتنفيذه.

وفي تصريحات على هامش المؤتمر جدد لافروف التأكيد على وجوب التحقيق في أي حالات لاستخدام الأسلحة الكيميائية بشكل مستقل مشيرا إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تضمن هذا الأمر حتى اللحظة.

وقال لافروف إن “القواعد الأساسية للمنظمة تقضي بإرسال الخبراء إلى المكان والحصول على عينات من الهواء والتربة وغيرها ونقلها تحت مراقبتهم إلى المنظمة وهذا لم يطبق يوما ..ففي التحقيق بمزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون رفض الخبراء الذهاب إلى المكان في خرق واضح للقانون الدولي وبالصدفة وصلت العينات إلى لندن وباريس وتقاسموها مع المنظمة وعندما طلبنا منهم التعاون لإرسال خبراء المنظمة وتأمينهم رفضوا كما رفضوا الإجابة عن طريقة حصولهم على العينات وبعد ذلك قدموا تقريرا مصطنعا مسيسا غير مهني ولا يمكننا القبول باستمرار هذه الآلية المنحازة”.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

لافروف: الحرب في سوريا انتهت

تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لصحيفة روسية عن تطورات الوضع في سوريا.

وأكد لافروف أثناء لقائه بصحيفة “ترود”، “أن الحرب في سوريا انتهت”، مشيرا إلى أن سوريا “تعود رويدا رويدا إلى الحياة السلمية الطبيعية”.

وأضاف لافروف أن “عددا من بؤر التوتر يظل قائما فقط في الأراضي غير الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية مثل ادلب والضفة الشرقية لنهر الفرات”.

ويحظى الآن بمركز الصدارة من الاهتمام “تقديم المساعدة الإنسانية لسوريا وتحريك العملية السياسية لحل الأزمة من أجل تحقيق الاستقرار المستدام في هذا البلد وفي منطقة الشرق الأوسط” كما أشار إلى ذلك وزير الخارجية الروسي.

وبدأت أحداث الحرب في سوريا في عام 2011. وفي نهاية عام 2017 تم الإعلان عن انتصار سوريا على الإرهاب.

وساندت روسيا سوريا خلال حربها على الإرهاب. وكانت طائرات سلاح الجو الروسي تقصف مواقع الإرهابيين في الأراضي السورية منذ 30 سبتمبر/أيلول 2015.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

لافروف :310 آلاف لاجىء عادوا الى سورية وعلى واشنطن التعاون بدل من الكذب

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن عدد اللاجئين السوريين الذين يعودون إلى أرض وطنهم مستمر في الازدياد، على خلاف ما تدعيه الولايات المتحدة
وخلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، علق لافروف على ادعاءات نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، بأن نزوح حوالي ستة ملايين سوري من بلادهم بسبب التعاون العسكري الروسي الإيراني في سوريا. وقال الوزير الروسي إنه لا يدري من أين حصل نظيره الأمريكي على هذه المعلومة. وأضاف أن المعلومات التي تملكها روسية تفيد بأن أكثر من 310 آلاف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم منذ يوليو عام 2018 فقط، بينهم حوالي 100 ألف من لبنان و210 آلاف من الأردن، وذلك ناهيك عن عودة أعداد كبيرة من النازحين داخليا.

ودعا لافروف الجانب الأمريكي إلى متابعة البيانات اليومية التي يصدرها المركز الروسي للمصالحة في سوريا، والتي تقدم الإحصائيات الخاصة باللاجئين العائدين، وتروي عن الإجراءات التي تقوم بها روسيا دعما لجهود الحكومة السورية الرامية إلى تهيئة الظروف المواتية لعودة جميع اللاجئين، كتزويدهم بالمياه والكهرباء والخدمات الاجتماعية والتعليم.

وتابع الوزير الروسي: “هذا ما ندعو إليه شركاءنا الغربيين الذين يدعون اهتمامهم بمصير اللاجئين من سوريا المتواجدين على أراضي بلدان المنطقة وعدد من الدول الأوروبية”.

وأشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تبنيا “موقفا اديولوجيا شديد التحيز” إزاء مسألة اللاجئين السوريين، وهما يرفضان الاستثمار في مشاريع رامية إلى تسهيل عملية عودتهم إلى أراض تخضع لسيطرة الحكومة السورية، “لكنهما في الوقت نفسه يحاولان القيام بنشاطات إعمار على أراض تسيطر عليها المعارضة شرقي نهر الفرات”.

ونصح لافروف واشنطن أن تنشغل أكثر بمعالجة المشاكل التي أحدثها وجود الولايات المتحدة في سوريا، بدلا من نشر أكاذيب حول استمرار تدفق اللاجئين من سوريا.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

لافروف: قمة جديدة في صيغة أستانا قريبا

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، أنه تجري دراسة وإعادة نظر في مسألة عقد قمة جديدة لثلاثي أستانا.

وقال لافروف خلال لقائه مع المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون: “روسيا وتركيا وإيران، باعتبارها الدول الضامنة للاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الحكومة والمعارضة في إطار عملية أستانا، ستواصل جهودها لتحقيق نتائج إضافية من أجل إقامة سلام دائم وآمن في سوريا”.

وأضاف، قائلا: “جاري التخطيط لعقد اجتماعات على مستوى المديرين السياسيين في المستقبل القريب، ويجري النظر في مسألة عقد قمة جديدة لثلاثي أستانا”.

 وتعمل روسيا إلى جانب شريكيها الرئيسيين في إطار صيغة “أستانا” (تركيا وإيران) والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، على تشكيل لجنة دستورية مشتركة بين الأطراف السورية تهدف إلى وضع رؤية لإصلاح دستوري في سوريا. وفي أيلول/ سبتمبر عام 2018، وافق ممثلو الدول الثلاث على قوائم المشاركين في اللجنة من الحكومة السورية ومن المعارضة.

التصنيفات
أخبار مهمة سورية

لافروف: الولايات المتحدة تقوم بأعمال لا تتطابق مع منطق مكافحة الإرهاب

جدد وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف التأكيد على ضرورة القضاء على الإرهاب في سورية والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها، مشيراً إلى أن واشنطن تظهر ازدواجية في المعايير بهذا الشأن وتدافع عن الإرهابيين.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين في موسكو اليوم “موسكو ترحب بجهود مكافحة الإرهاب سواء في شرق سورية أو في إدلب ولكن الولايات المتحدة تظهر ازدواجية في المعايير”.

وأوضح لافروف أن واشنطن تدافع عن التنظيمات الإرهابية في سورية معرباً عن قلقه من استمرار الوجود الأمريكي غير الشرعي فيها حيث أن الولايات المتحدة “تستمر بأعمالها التي لا تتطابق مع منطق مكافحة الإرهاب وحددت أماكن يتجمع فيها الإرهابيون”.

وحول القضية الفلسطينية أشار لافروف إلى أن ما تسمى (صفقة القرن) و(ورشة البحرين) تتناقضان مع قرارات مجلس الأمن الدولي وتقوضان إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

وعقدت في العاصمة البحرينية المنامة يومي الـ 25 والـ 26 من الشهر الماضي ما تسمى (ورشة عمل اقتصادية) التي دعت إليها الإدارة الأمريكية للإعلان عن الشق الاقتصادي من مؤامرة (صفقة القرن) الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية بتنسيق وتواطؤ من مشيخات الخليج وسط رفض وتنديد واسعين من الفلسطينيين.

التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

موسكو: يجب حل الموقف في منطقة الخليج عن طريق الحوار

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه يجب حل الموقف في منطقة الخليج عن طريق الحوار.

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن موسكو تعتبر نهج خط الولايات المتحدة لعزل إيران غير بناء.

وقال لافروف في إحاطة عقب مباحثات 2+2 مع ممثلي مصر: “ننطلق من حقيقة أن الموضوع الإيراني يقلق إسرائيل والأميركيين، ليس فقط فيما يتعلق بسوريا، وإنما في المنطقة ككل. نعتبر أن هذا النهج غير بناء، وهو إخضاع كل النهج السياسي في منطقة معينة للصراع مع دولة واحد، وتطويع هذا النهج لعزل لهذه الدولة، واتهامها بجميع الخطايا، دون اللجوء إلى التحقيق في حوادث معينة، هذا أمر غير بنَاء”.

وعلى صعيد الوضع في سوريا أكد الوزير الروسي أن موسكو تعمل مع الأمم المتحدة من أجل استكمال تشكيل اللجنة الدستورية السورية في أقرب وقت ممكن.

وعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اجتماعًا مع نظيره المصري سامح شكري، في موسكو، قبل بدء المحادثات بين وزراء الخارجية والدفاع في روسيا ومصر، وفق صيغة “2 +2”.

وقال لافروف في اجتماع مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري: “الوضع في المنطقة في حالة تبرر اليوم، تواتر اجتماعاتنا. أعول على بحث حالة علاقاتنا الثنائية بالتفصيل، والتي تتطور في جميع الاتجاهات وبفعالية كبيرة، ومن ثم يتعين علينا عقد الجولة الخامسة من الحوار وفق صيغة “2 +2” بمشاركة زملائنا من وزارة الدفاع “”.

ووفقا له، فإن صيغة “2 +2” هي صيغة فريدة من العلاقات.

وأضاف لافروف بأن ” تأسيسها وتشغيلها المنتظم يؤكدان على طبيعة علاقاتنا، التي اكتسبت جودة الشراكة الاستراتيجية والتعاون الشامل”.

ويقوم وزير الخارجية المصري، سامح شكري بزيارة إلى روسيا لإجراء محادثات مع الجانب الروسي، وفق صيغة “2+2″، وذلك برفقة وزير دفاع بلاده، محمد أحمد زكي. ويعتبر هذا اللقاء الخامس بين الطرفين وفق هذه الصيغة.