التصنيفات
أخبار مهمة الجولان

بطاقة شكر من آل‬ شعلان

جولان تايمز

بطاقة شكر من آل‬ شعلان
يتقدمون بالشكر والامتنان لكل من تقدم بالعزاء وواسانا باستشهاد فقيدنا المقاوم المرحوم فرحان عصام شعلان ونخص بالذكر أهالي جرمانا وصحنايا والاشرفية وجبل الشيخ والسويداء والجولان وفلسطين ودمشق وريفها والقنيطرة وطرطوس واللاذقية وعين قنية حاصبيا لبنان وأصدقاء الشهيد والاتحادالرياضي العام وقوات الدفاع الوطني جميعا والعشائر السورية ومن واسانا في المغترب وجميع القيادات السياسية والحزبية والعسكرية ضباط وصف ضباط واعضاء مجلس الشعب والقضاة والمحامين والنقابات

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان

تواصل الوفود المعزية بالشهيد فرحان شعلان بعين قنية

جولان تايمز عين قنية

على مدار ايام لا تزال الوفود مستمرة بالوصول الى الجولان العربي السوري المحتل لتقديم واجب العزاء والتبريكات باستشهاد الشهيد سمير القنطار وفرحان شعلان , حيث وصل نيافة المطران عطالله حنا ووفد من اللجنة الشعبية للتضامن مع سورية وقيادتها الوطنية ووفد من لجنة المبادرة الدرزية في فلسطين ووفد من لجنة التواصل الوطنية.

Image_1 Image_2 Image_3 Image_4 Image_5 Image_6 Image_7 Image_8 Image_9 Image_10 Image_11 Image_12 Image_13 Image_14 Image_15 Image_16 Image_17 Image_18 Image_19 Image_20 Image_21 Image_22 Image_23 Image_24 Image_25 Image_26 Image_27 Image_28 Image_29 Image_30 Image_31 Image_32 Image_33 Image_34 Image_35 Image_36 Image_37 Image_38 Image_39 Image_40 Image_41 Image_42 Image_43 Image_44 Image_45 Image_46 Image_47 Image_48 Image_49 Image_50 Image_51 Image_52 Image_53 Image_54 Image_55 Image_56 Image_57 Image_58

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان

الجولان يواجه الأسرَلة: المقاومة خيارنا

الجولان يواجه الأسرَلة: المقاومة خيارنا

منذ انطلاق المقاومة السورية في الجولان في نهاية عام 2012، وضعت إسرائيل نصب أعينها مشروع القضاء على الحركة الوليدة (أ ف ب)
قبل أيام من اغتيال الشهيد سمير القنطار، بلغ قرار «ضمّ» الكيان العبري للجولان السوري المحتل إلى «أراضي إسرائيل» عامه الـ 34. مضى ما يقارب نصف قرنٍ على الاحتلال، وثلاثة عقود ونصف عقد على قرار «الضّم»، ولا يزال شبح الرفض يطارد إسرائيل، لتُضطر بعد كل هذا الوقت إلى اغتيال قادة في المقاومة، وإلى اتباع سياسات الترغيب والترهيب لإقناع الأهالي بالتخلي عن هويتهم، وإلى بذل الجهود والخداع، لكسب انحياز دولي يُشرعن الاحتلال

فراس الشوفي

منذ اللحظة الأولى لانطلاق المقاومة السورية في الجولان في نهاية عام 2012، وضعت إسرائيل نصب أعينها مشروع القضاء على الحركة الوليدة، باعتبارها تهديداً يلغي ما حصّلته إسرائيل من انشغال الجيش السوري في قتال الإرهابيين، وتراجعه عن الحدود الجنوبية واضطراره إلى تغيير تشكيلاته العسكرية.

فما حصّلته إسرائيل من إبعاد الجيش عن الجولان والخسائر التي ألحقتها به هجمات الجماعات الإرهابية، تحديداً في منظومات الرصد والاستطلاع والإنذار المبكر والدفاع الجوي والألوية الخاصة المقاتلة في الجنوب، لا يمكن أن تقبل أن تعوّضه سوريا بحركة مقاومة شعبية تثبّت الحقّ السوري بالقتال وتستنزف الأمن الإسرائيلي في جبهة مترابطة من الجولان إلى الناقورة. وعملت إسرائيل بالتوازي مع دعم الإرهابيين للسيطرة على غالبية الشريط الحدودي، إلى مطاردة المقاومين ورصد إمكانات عالية لتعقّبهم وآخرهم الشهيد سمير القنطار، مع حملة تحريض طائفية ومذهبية لإقناع أبناء الجولان وقرى جبل الشيخ بأن الحركة الوليدة هي تنظيم «شيعي» لا مقاومة وطنية. وجاء القرار السوري بالبدء بالمقاومة على هوى الأهالي الذين صمدوا طوال هذا الوقت، ولم يرضخوا لكل الضغوط الإسرائيلية، على الرغم من تسليط إسرائيل الإرهابيين لمهاجمة قراهم من جهة، ومن جهة ثانية مدّت يدها للمساعدة. وفي كلّ مرّة كانت إسرائيل تغتال قائداً في المقاومة، من موفّق بدرية ابن بلدة حضر، مروراً بالشهيد جهاد مغنية وانتهاءً بالقنطار، كان المزاج العام في جبل الشيخ والجولان يزداد تمسّكاً بخيار المواجهة. وتؤكّد مصادر مقرّبة من المقاومة السورية لـ«الأخبار» أن «خيار الناس هو مواجهة إسرائيل والجماعات الإرهابية التي تدعمها، وفي كلّ مرة يسقط شهداء يأتي إلينا عشرات الشبّان ويعلنون استعدادهم للعمل في صفوف المقاومة، ومنهم من يقاتل الإرهابيين منذ خمس سنوات من أبناء الجولان وجبل الشيخ، فضلاً عن نازحي الجولان الذين يريدون العودة إلى قراهم ولو بعد حين». ويضيف المصدر: «لا تظنّ إسرائيل أن هذه الحرب ستنتهي بذريعة أن سوريا ضعُفت، المسألة ليست بالقوة فحسب، بل بالإرادة والحقّ».

سعي لشرعنة الاحتلال

في 14 كانون الأول من عام 1981، كان رئيس حكومة العدو مناحيم بيغن في العناية المشدّدة في مستشفى «هداسا» في القدس المحتلة، حين استدعى وزيري الحرب أرييل شارون والخارجية إسحق شامير في حينها، وأبلغهما قراره تقديم مشروع قانون بعنوان «قرار الجولان» لإقراره في الكنيست في اليوم نفسه، يتعلق بتطبيق «القانون الإسرائيلي» على هضبة الجولان المحتلة، معلّلاً السرعة في القرار بالانشغال السوفياتي في الأزمة البولونية. ومن على كرسيه المدولب، شارك بيغن في الجلسة، وعبّر عن سعادته بموافقة الكنيست بالأغلبية على القرار، رافضاً مصطلح «ضمّ الجولان» الذي استخدمه عدد من أعضاء الكنيست، بحجّة أن «الجولان جزء من إسرائيل التاريخية»، وأن «الفرنسيين والإنكليز ظلموا إسرائيل واقتطعوا الجولان منها بعد الانتداب».
سواء في مفاوضات مدريد بين سوريا وإسرائيل في 1991، أو في كامب ديفيد في عام 2000، أو لاحقاً في المفاوضات التي جرت في تركيا في 2007، بقيت عقدة استعادة الجولان كاملاً، عائقاً أمام التوصّل إلى «سلام» بين سوريا والكيان العبري، مع رفض الأسد الأب والرئيس بشار الأسد التخلّي عن أمتار من الجولان على بحيرة طبريا، على قاعدة «الأرض مقابل السلام». اليوم، لا توفّر الدبلوماسية الإسرائيلية جهداً في الخارج للدفع باتجاه اعتراف دولي بشرعية احتلالها للجولان، بحجّة أن سوريا، الدولة القوية التي اضطرت إسرائيل في السابق إلى التفاوض معها من أجل «السلام»، قد تفكّكت الآن، ولم يعد من حاجة لمفاوضتها. فإسرائيل التي تدعم وتغذي وتوجّه الجماعات الإرهابية في الجنوب السوري، والمساهمة في سيطرة هذه الجماعات على غالبية الشريط «الحدودي» مع الجولان المحتل (ومن بينها «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ـــ جبهة النصرة» وتنظيم «داعش»)، تستغل وجود هذه الجماعات لإقناع العالم بأنّ إعادة الجولان إلى سوريا أمر غير وارد في ظلّ سيطرة هذه الجماعات على المساحة المتاخمة لأراضي الجولان، وهو ما غمز من قناته رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو خلال زيارته الأخيرة للبيت الأبيض في تشرين الثاني الماضي، حين طلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما «اعتبار الجولان جزءاً من إسرائيل وليس أراضي محتلة»، من دون أن يسمع من أوباما ردّاً. وتقول مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى لـ«الأخبار» إن «إسرائيل تسوّق لدى الأميركيين ضرورة الحصول على قرار دولي يلغي القرار 497 ويشرعن وجودها في الجولان على اعتبار أن الظروف تغيّرت، وأن من غير المعقول أن نسلّم الجولان بكلّ ثرواته لتنظيم داعش» وأن «الجولان جزء مهم من حماية إسرائيل الاستراتيجية». لكنّ المصادر تؤكّد في المقابل أنه «يجري الحديث بين الأميركيين والروس عن أنه لا حلّ لأزمات المنطقة في ظلّ استمرار الصراع العربي ــ الإسرائيلي، وأن بقاء الجولان ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت الاحتلال لا يمكن أن يوصل إلى السلام مع سوريا ولبنان، وأن أي حلّ للأزمة السورية لن يكون مكتملاً من دون السلام مع إسرائيل، لتحقيق الاستقرار في إنتاج النفط والغاز في شرق المتوسط».

المقداد: أبرز أهداف الحرب على سوريا دفعها إلى التخلي عن دورها في فلسطين
في المقابل، يقول نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لـ«الأخبار» إن «أبرز أهداف الحرب على سوريا هو دفعها إلى التخلي عن دورها في فلسطين ولبنان والجولان بالإصرار على استعادة الأراضي المحتلة». ويضيف أن «إسرائيل تستغل الوقت الضائع الآن، والدليل هو الدعم الذي تقدّمه للمجموعات الإرهابية في سوريا، وعدم استعدادها لتنفيذ الاتفاقيات التي عقدتها مع الفلسطينيين». ويؤكّد المقداد أن «سوريا لن تتخلى عن سنتمتر واحد من أرضها، سواء لصالح الجماعات المسلحة أو لإسرائيل في الجولان، ونحن على تواصل دائم مع أهلنا في الجولان، وهؤلاء هم من يقرّرون ويتمسّكون بارتباطهم بسوريا الأم».
انتزاع «شرعية» للاحتلال

يتلازم السعي السياسي الإسرائيلي بالحصول على غطاء دولي لشرعنة الاحتلال وتصفية خيار المقاومة، مع محاولات متجدّدة لانتزاع اعتراف من أهالي قرى الجولان الأربع، بشرعية الاحتلال. قبل نحو ستة أشهر، تذرّعت إسرائيل بمهاجمة مواطنين من الجولان سيارة إسعاف إسرائيلية تقلّ جرحى من المجموعات المسلّحة لتشنّ حملة اعتقالات واسعة لغالبية رموز «الحركة الوطنية» في الجولان، كالأسيرة بشرى محمود وأمل أبو صالح ومجد الشاعر، بالإضافة إلى وضع غرامات مالية وصلت إلى حدّ 5000 شيكل على كلّ من تحرّك ضد معالجة إسرائيل للإرهابيين. وكان جهاز الشاباك قد لفّق تهمة لعميد الأسرى السوريين صدقي المقت بـ«جرائم التخابر مع العدو والتآمر على أمن الدولة»، بغية إبعاده وإسكاته، في ظلّ التحولات التي تسعى إسرائيل إلى إحداثها وسط أهالي الجولان. وبالتوازي، أطلقت إسرائيل في الأشهر الماضية العنان لمجموعة من المتعاملين معها من أبناء الجولان، في مهمّة إقناع أهالي مجدل شمس وبقعاتا ومسعدة وعين قنيا بضرورة «الحصول على الهوية الإسرائيلية لأن سوريا ضعفت ولم يعد هناك أمل بالتحرير»، مع حملة شائعات عن أن أعداداً كبيرة من الشبّان الجولانيين تقدّموا بالفعل للحصول على هويّات، وأن المقاومة والرفض ما عادا مجديين.
ليس هذا فحسب، بل بدأ المتعاونون مع إسرائيل بدفعٍ من وزير «الأقليات» في الحكومة المقرّب من نتنياهو أيوب قرّا، حملة ضدّ المجالس المحليّة في الجولان، وهي مجالس معيّنة من قبل الاحتلال تقوم بدور البلديات، على اعتبار أن هذه المجالس لا تقوم بالخدمات بالشكل المطلوب، وتمارس الفساد والسرقة، ليتحوّل بذلك مطلب الأهالي من التحرير وعدم الاعتراف بشرعية المجالس المحليّة التي تمثّل الاحتلال، إلى المطالبة بالإصلاحات، وبضرورة إجراء انتخابات يختار أهالي القرى ممثّليهم في انتخابات شرعية! ومن شروط الترشّح إلى المجالس المحلية أو الاقتراع في الانتخابات أن يكون الناخب والمرشّح حاصلاً على الجنسية الإسرائيلية. وتمّ تقديم دعوى أمام المحكمة العليا الإسرائيلية قبل نحو شهرين ضدّ المجلس المحلي في بلدة مجدل شمس، كذلك نشر مراسل قناة «برس تي. في.» الإيرانية السابق حمد عويدات على صفحته على «فيسبوك» صورة له مع وزير الداخلية الإسرائيلية قبل نحو أسبوعين خلال زيارة قام بها لمكتب الأخير، بغية طلب إجراء انتخابات للمجلس المحلي في مجدل شمس، بذريعة أن المجلس الحالي فاسد. وتقول مصادر في الجولان لـ«الأخبار» إن «المسعى الجديد للمتعاونين مع الاحتلال يحظى للأسف برضىً ضمني من الشيخ طاهر أبو صالح، لكنّه يثير غضباً وحنقاً على كل من يريد منّا أن نقبل بالهويّة الإسرائيلية، فمشكلتنا مع المجالس المحلية ليست أنها فاسدة، وهي فاسدة طبعاً، لكنّها تمثّل الاحتلال ولو كانت شريفة لا يمكن أن نقبل بها».
وعلمت «الأخبار» أن «ليغا إسرائيل» أو الدوري الإسرائيلي لكرة القدم عمل على ضمّ فريق الجولان ضمن الفرق الإسرائيلية قبل نحو شهرٍ ونصف الشهر، بعد محاولة فاشلة بالضّم جرت في عام 2013، وقوبلت بالرفض.

7 آلاف «مستوطن» على أنقاض 340 قرية

بدأ القضم الإسرائيلي لأراضي الجولان منذ عام 1948، بالتزامن مع قيام «دولة إسرائيل». وبين سنوات «النكبة» و«نكسة» 1967، ارتكبت إسرائيل أكثر من 15 مجزرة بحقّ الجوالنة، قُتل فيها المئات وربما الآلاف من أهالي القرى، في سياسة ترهيب وتهجير واضحة، انتهت بعد «حرب حزيران» إلى تدمير وطمس معالم أكثر من 340 بلدة وقرية ومزرعة سورية، وأَنشأت على أنقاضها في العقود الماضية أكثر من 160 مستعمرة يسكنها نحو 7 آلاف مستوطن يهودي، أكبرها مستعمرة كاتسرين، التي أقيمت على أنقاض قرية قسرين السورية. وتمسّك أهالي قرى مجدل شمس ومسعدة وعين قنيا وبقعاتا بالبقاء في أرضهم، فيما تحاشت إسرائيل ارتكاب مجازر في القرى الأربعة، التي تقطنها غالبية من طائفة الموحّدين الدروز، لاعتبارات تتعلّق بكسب تعاطف أهالي قرى الجليل الفلسطيني الدرزية، ولوجود تجمّع درزي يمتد من جبل الشيخ بمقلبيه اللبناني والسوري إلى الجولان، راهنت إسرائيل على استمالته لحماية «حدودها» الشمالية، والمساهمة بتفكيك المجتمع السوري واللبناني والفلسطيني.
ولم يكد «قرار الضّم» يأخذ طريقه إلى التنفيذ عبر محاولات فرض الهويّة الإسرائيلية على سكّان القرى الأربع، حتى اندلعت مواجهات عنيفة بين الأهالي وقوات الاحتلال الإسرائيلي في 14 شباط 1982. وبدأ جنود الاحتلال برمي الهويات للسكان من شبابيك المنازل عنوةً، وفرض الاحتلال حظراً للتجوال في القرى إلا لمن يقبل بالهويّة الإسرائيلية، وقام بحملات اعتقال واسعة لقيادات الحركة الوطنية، ونُقل الجولان من تحت سلطة الحاكم العسكري إلى وزارة الداخلية. إلّا أن الإجراءات الإسرائيلية لم تنفع، فأعلن أهالي بقعاتا ومجدل شمس وعين قنيا ومسعدة الإضراب العام، وأُعلنت «الوثيقة الوطنية» التي تتمسّك بالهوية السورية ومقاطعة كل من يقبل بالهوية الإسرائيلية، ورُفض إعطاء أي شرعية للاحتلال. استمر الإضراب العام ستّة أشهر متواصلة، قابلته إسرائيل بسياسة تجويع واضطهاد، إلّا أن الغالبية العظمى من الأهالي لم تقبل الهوية الإسرائيلية، ولا يزال الأهالي يرفضونها حتى اليوم.

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان

قناة سما وداعا فرحان شعلان

قناة سما وداعا فرحان شعلان

جولان تايمز

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان

تغطية الفضائية السوريه لفعالية من حيفا هنا دمشق

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان

تغطية الفضائية السورية لوداع الشهيد فرحان عصام شعلان

جولان تايمز

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان عربي ودولي

رفاق الأسر: هكذا يرحل الشرفاء

غضب فصائلي وشعبي كبير على جريمة اغتيال القنطار (آي بي ايه)
خلود مصالحة
الناصرة | مثل الأسير صدقي المقت، ابن الجولان السوري المحتل، أمس للمحاكمة أمام محكمة عسكرية صهيونية. على غير عادته، ظهرت دموع الحزن في عينيه. لم تحزنه جلسة أخرى في محكمة ظالمة تعتبر انحيازه إلى أبناء شعبه جريمة، أو غياب أحد من الأهل. ما أحزنه هو الخبر الذي زفه له والده، الشيخ أبو فخري المقت، عن نبأ استشهاد رفيق دربه في النضال والأسر القائد سمير قنطار. لاحقاً، وبعدما استوعب المقت جدية الحديث، وأن إسرائيل نفذت الاغتيال، استُكملت الجلسة بصمت. وقُبيل مغادرته القاعة أوصى صدقي والده بأن يرسل تعزية للأهل، اكتفى بالقول «هاي درب الشرفاء».

كما في لبنان وسوريا، عمّ الحزن اليوم الجولان وفلسطين بعد سماع ارتقاء الشهيدين سمير القنطار وفرحان شعلان، ابن قرية عين قينيا في الجولان المحتل. أهالي القرية ووجهاؤها نصبوا خيمة عزاء مستقبلين الوفود. إلى جانبها، نُظمت جنازة رمزية شارك فيها المئات من الجولان وفلسطين الـ48.
إلى الحزن على أرض الواقع انضم الإفتراضيون، حيث كتب المئات من أبناء فلسطين الـ 48 تعازي لعائلة القنطار على صفحات الفيسبوك والتوتير. والبارز أكثر، وخاصة في مناطق الـ 48 من فلسطين، غياب الأصوات التي تعد الوفاة تحصيل حاصل لمشاركة القنطار في الاقتتال الدائر في سوريا لحماية سيادتها، وكأنهم يشددون على هوية القنطار المكتسبة ــ الفلسطينية.
رفاق القنطار في الاسر والمحامون الذين دافعوا عنه، لم يستوعبوا بعد أنّ إسرائيل اغتالته. الخبر وقع عليهم كالصاعقة.
الأسير بشر المقت، الذي قضى 25 عاماً في الأسر، منها عدد يكاد لا يذكره رفيقاً للشهيد القنطار في الزنزانة، رفض التطرق إلى مواقف شخصية تذكره بالشهيد القنطار لشدة تأثره مكتفيًا بالقول: سمير بدأ حياته فدائيّاً وهكذا رحل، مدافعا عن الحق وعن الثوابت المقدسة عربياً وقومياً، يودعنا مدافعاً عن سيادة سوريا. وأضاف المقت: الشهيد سمير كان شابًا مؤمنا بعدالة القضية الفلسطينية، وترجم ايمانه إلى فعل منفذاً عدداً من عمليات المقاومة أدت إلى اسره لمدة 30 عاماً في سجون الاحتلال. في السجن سمير كان القائد الذي خاض كل المعارك من أجل تحسين وضع الأسرى الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين. كان قائداً للجميع، وأثبت صدقية في كل المواقف، دفاعا عن الحق الفلسطيني والحق العربي القومي، وحتى مع تحرره في صفقة تبادل الأسرى صرّح بأنه ماضٍ في ذات النهج، نهج المقاومة من أجل فلسطين ولبنان.
واختتم: من نافل القول أنّ الاعتداء الإسرائيلي على الأرض السورية هو استهداف لكل الشرفاء المقاومين للعصابات التكفيرية وللاحتلال. الشهيدان سمير القنطار وفرحان شعلان بطلان آمنا بقضية عادلة، ودافعا عن الأرض السورية ضد الهجمة البربرية التكفيرية.

سمير حوّلني
من سجّان مع الاحتلال إلى محامٍ عن الأسرى

المحامي يامن زيدان، الذي رافق الشهيد القنطار عامين كمحاميه الشخصيّ، بعدما كان سجانه في سجن «هداريم» قد قال بحزن وألم وهو في طريقه إلى بيت العزاء في الجولان المحتل: منذ سمعت الخبر وانا أحاول أن اتذّكر بعض المواقف التي جمعت بيني وبين القنطار، وصدقًا الغصة التي في القلب لا تترك أي مجال للذكرى، لكن أذكر جيدًا جملة كانت بداية التحوّل في حياتي عندما عملت سجاناً في سجن «هداريم». قال لي سمير حينها «نحن شقيقان يفصلنا الزجاج»، وبعفوية أجبته، «أنت الأخ الحر وانا أعيش الأسر».
«سمير احتضنني، وأرشدني إلى التحرر، يمكن القول أنّ طريقي في العودة إلى الذات، ومسار التغيير الذي مررت به من سجان في السجون الإسرائيلية إلى محامٍ يدافع عن قضايا الأسرى العادلة، كان بدفع من القنطار، وقدرته على الإحتواء وعلى الإرشاد إلى الطريق الصحيح». أضاف «ترغيبه لي لترك عملي أثر فيّ لدرجة كبيرة، ومثّل تحوّلا كبيراً في حياتي، قد يبدو تحولي مسألة شخصيّة، لكن أبعاده السياسيّة أكبر بكثير».
وأسهب: «سمير كان قائداً بكل معنى الكلمة، مثقفا جداً، واضحا، وعميق الفكر. بوصلته كانت القضية الفلسطينية. علاقة سمير بكافة التيارات في سجون الاحتلال كانت مميزة جداً، لدرجة انه إذا ما وصل إلى سجن تنحى القائد الروحي للسجن ليخلي موقعه للقنطار، بدون تصويت وبدون طرح الموضوع للنقاش».
بدورها، ومن بيت العزاء في عين قينيا في الجولان السوري المحتل، أرسلت المحاميّة سهى منذر تعزية حارة إلى أهل القنطار، قالت فيها إنّ شهادة القنطار ما هي إلا استمرار لرسالته التي آمن بها. منذر، وهي ايضاً محامية القنطار، حدثتنا عن أول لقاء بموكلها فقالت: «في 8 من شباط 2006 توجهت إلى سجن «هداريم» لعقد أول لقاء مع القنطار. بعدما مررت بكافة نقاط التفتيش المنهكة والمتعبة حدث اللقاء. لم يكن شخصاً عادياً، كان قيادياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. نور الرحمة والإنسانية يشع من عينيه. من أول لقاء خلصت إلى النتيجة أنّ القنطار، وإن قضى في السجن أكثر مما في العالم الحر، إلا أنه يحمل فلسفة وفكرا عميقا».
«اعتدت زيارته مرة كل أسبوعين، وعادة الزيارات للأسرى تسعى إلى دعمهم معنوياً ومساعدتهم على تحمّل الأسر، فأنا ابنة أسير ولطالما شجعني والدي على القيام بالزيارات للأسرى من هذا الباب، عند سمير الأمر كان مختلفاً، فكنت ازوره لأستمد منه القوة»، تقول منذر.
رفيقه في الزنزانة لمدة عامين، الأسير المحرر ابن مجد الكروم الجليلية منير منصور بدأ حديثه بتعزية أبناء شعبنا الفلسطيني باستشهاد القنطار ومن ثم تعزيه أهله في لبنان وقال: القنطار مثّل حالة قومية نادرة على صعيد العالم العربي، فهو كان عميد الأسرى العرب في سجون الاحتلال وأول اسير لبناني، بوصلته كانت فلسطين والدرب إلى فلسطين بالنسبة اليه لن يتحقق دون مقاومة، عليه التحق بتنظيم فلسطيني «جبهة تحرير فلسطين».
وأضاف: التقيت مرتين القنطار، عندما سجنت أول مرة وقد شاركته في الزنزانة وعندما اعتقلت اداريا في المرة الثانية. عندما تعرفت إلى القنطار وجدت أنه عقائدي قومي وعروبي، أفكاره طابقت أفكارنا، واحلامه وتطلعاته نحو التحرر طابقت أحلامنا. عندما عدت إلى الأسر مجددًا، وهذا يعني 10 سنوات بعد اللقاء الأول، وجدت أن قناعاته لم تتبدل، إنما ترسخت أكثر، كان مدركاً تماما أنه سيتحرر وسيكمل نهج المقاومة، والشهادة كانت احتمالاً وارداً جداً في حساباته إلا أنها لم تقلقه بقدر قلقه على عدم تحقيق النصر، رغم أنه تحدث عن النصر كحقيقة وواقع سنصل إليه.
واختتم بالقول: سمير كان فلسطينياً أكثر من عدد كبير من الفلسطينيين الأسرى. حمل قناعات عن التحرر، لكن الأهم أنه مارس تلك القناعات، ذهب إلى مصيره بعنفوان وبكبرياء، مؤكدًا أن الموت لن يغير تلك القناعات

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان عربي ودولي

من حيفا هنا دمشق

جولان تايمز/ قناة سما

https://www.youtube.com/watch?v=0NmtmfGqOII

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان

كلمة المحامي يامن زيدان في تأبين الشهيد فرحان شعلان وسمير القنطار في عين قنيه

ب021040415551004yamenzedسْم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
المشيعون الأفاضل، الحضور الكريم
لن اعزينا باستشهاد المناضلين فرحان وسمير ورفاقهم بل سأهنئكم بهذه الشهادة ..
ان الشهادة في سبيل الوطن وفي سبيل الحرية هي شهادة فخر وعزة..
اهلنا في عين قنيا لم أتعرف على المناضل والمقاوم فرحان عصام شعلان ،شخصيا لكن ما سمعته عن نضاله ومقاومته يكفي الامه كرامة وفخر لدهر من الزمن ..

واسمحوا لي ان اتكلم عن سمير القنطار الذي رافقته كمحامي لسنتين الى ان تحرر ..
لقد كان سمير القنطار مشروع شهادة وبقي منذ خرج ذاك المساء من سنة ١٩٧٩ وامتطى زورقه المطاطي متجها نحو فلسطين تاركا ورائه أملٌ ..أمل بتحرير أخر شبر من تراب الوطن العربي ..وقد تأجل استشهاده الذي اراده ٤٠ عام ..
٤٠ عام من النضال والاسر والمقاومة في سبيل فلسطين ..
قضى سنين التحرر مع رفاقه في مقاومة المشروع الرجعي التكفيري وحلفائه ..
لقد اغتالوا الجسد لكنهم أبدا لا يستطيعون اغتيال الفكر والنهج والعقيدة ..
دافعوا عن فلسطين وكانت بوصلتهم
دافعوا عن سوريا ووحدتها
دافعوا عن عروبتنا جميعاً
فباسم العروبة والعروبيين، نم قرير العين يا سمير وَيَا فرحان
وإنا على الدرب باقون
الرحمة لشهدائنا الابرار
الحرية لأسرانا
عاشت سوريا موحدة
عاش لبنان المقاومة
عاشت فلسطين حرة

التصنيفات
أخبار مهمة الجولان

الجولانيون يقيمون موقفا تأبينيا للشهيد فرحان عصام  شعلان

جولان تايمز / عين قنية

اقام ابناء الجولان العربي السوري المحتل موقفا تأبينيا للشهيد سمير القنطار والشهيد فرحان عصام شعلان ابن قرية عين قنية المحتلة وذلك بحضور وفود من كافة القرى المحتلة .

واكد الحضور ان درب الشهادة هو درب الاباء والاجداد وهم من صنعوا الاستقلال للوطن الغالي سورية ونحن اليوم نسير على دربهم في سبيل رفعة سورية.

ورفع الحضور الاعلام السورية وصور الشهداء وبدا الاحتفال بالنشيد العربي السوري حماة الديار والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء .

والقى مرزوق شعلان كلمة ال الشهيد التي قدم خلالها لمحة موجزه عن تاريخ الشهيد فرحان شعلان في النضال ضد العصابات الارهابية التكفيرية في الوطن وانه استهدف عدة مرات لتناله يد الغدر ليلة امس في جرمانا.

واضاف عم الشهيد الشيخ عاطف شعلان ان التضحية طريقنا فمن نشأت الى غاندي وصولا الى فرحان دماء ابنائنا فداء لتراب سورية , فهم من حلموا ان يعودوا الى الجولان محررين اليوم يد الغدر تطالهم على ارض دمشق الياسمين.

وقدم المحامي يامن زيدان محامي الشهيد القنطار  تعازيه الحارة بالشهداء وبسمير الذي عرفه عن قرب من خلال زيارته له في سنوات اعتقاله والدفاع عنه مؤكدا ان سمير ورفاقه اختاروا المقاومة نهجا وطريقا والشهادة دربا لتحرير الاوطان

كما القى الشيخ علي معدي رئيس لجنة التواصل كلمة تأبينيه تلاها عدة كلمات لأبناء الجولان, وتولى عرافة التابين الاستاذ حسن فخر الدين

/ عين قنيةImage_1 Image_2 Image_3 Image_4 Image_5 Image_6 Image_7 Image_8 Image_9 Image_10 Image_11 Image_12 Image_13 Image_14 Image_15 Image_16 Image_17 Image_18 Image_19 Image_20 Image_21 Image_22 Image_23 Image_24 Image_25 Image_26 Image_27 Image_28 Image_29 Image_30 Image_31 Image_32 Image_33 Image_34 Image_35 Image_36 Image_37 Image_38 Image_39 Image_40 Image_41 Image_42 Image_43 Image_44 Image_45 Image_46 Image_47 Image_48 Image_49 Image_50 Image_51 Image_52 Image_53 Image_54 Image_55 Image_56 Image_57 Image_58 Image_59 Image_60